الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

* هــو وهــي 1 **




عاشت غرامه بجنون معتقدة أنه لايدري!
كلما أفتقدته بحثت عنه وكلها حنين
فلما طفح العشق وزاد الشوق
أستجمعت قواها وسألته ؟
!
لمن قلبك يافتى ؟
فقال لها بكل ثقة هزت كيانها
إنه لها !
فكادت أن تسقط من غيضها

  فقالت بنوع من الغضب بربك من تلك ؟!

فـ أبتسم وقال إن قلبي لها هي فقط ..
فقالت بحدة ..بربك من تلك ؟!
فقال ..بـ إبتسامة وخالقي
إن قلبي لمن حركت الغيرة فؤادها

وسألتني من تلك ..من تلك ..مرتين ؟!
فــ أرتمت في حضنه باكية ومبتسمة !


أقفلو عليها غرفتها ..منعوها من الخروج  . سمرو النوافذ
وضعوا لائحة الممنوعات .. فلا خروج ..ولا هاتف ..ولابريد
كل هذا كي لاتراه ..لكنه كان يشرق بين رموشها كل ليلة كـ الخرافة ,,


قالت له بـ إبتسامة ..  أنظر الى عيني وأقرأ قصتي معك
 لم تنتهي فلازالت تفاصيلها لم تبدأ بعد ..
قالتها .. قبل أن تعتلي الكرسي بجانبه .. بفستان زفافها الأبيض
قرأ عينيها وأبتسم ...


هو : ألم أخبركِ أنكِ أنفاس الحياة
 هي : مبتسمة اذا سأكتم أنفاسي
داعبته بخنق أنفاسها فمات .


وقفت أمام مرآتها ..تزينت ..وضعت عطرها ..وأرتدت
فستانها الفاتن ..أضأت الشموع ..وحضرت وجبته الذيذة
حضر ..تعشى ..وضع رأسه ونام كانت متلهفة لإحتضانه
وكان متلهفاً هو للصباح فلقد تم تعيين سكرتيرة جديدة ..


تغمض عيون الليل فيتسلل خلسة يقفز من فوق سور منزلها
متحدياً الأخطار ليسرق من شفتيها قبله ..يعود وهو لايعلم
مالذي كان ينبض بقوة حتى الموت هل كان الخوف
ام كانت تلك السعادة التي لا توصف ؟!


منذ زواجهما ..يسعى جاهداً لصبغ شعرها من الأسود الى الأشقر
 يحاول بكل جهده لتغيير ..إيمائاتها ..جلستها ..ألون فساتينها
عطورها ..شكت حالها إلى صديقتها ..
أخذتها الصديقة إلى إحدى الوزارات
ومن وراء القاطع الزجاجي أشارت خلسة إلى فتاة شقراء منكبة على الكمبيوتر 
قائلة لها ....((هذه من أحبها زوجك لسبع سنوات لكن أهلها رفضوه)) !!


وصفوها أنها جامدة المشاعر ..متبلدة الأحاسيس
حين أقترب منها همس لها ..أحبكِ ..
ذابت بين يديه كــ قطعة السكر ,,


الاثنين، 20 فبراير، 2012

~ طفلة من رحم الحلم ~


من أروقة السماء سقطت نجمة على صدري بللتني حتى نزفتها فرح وسعادة أختالت
أمامي بفستانها الوردي قبلت خدي وهمست في أذني وصيتكِ يـ أماه أبي وصيتكِ
رجلاً يعشقكِ بجنون وتعشقينه بـ فتون رأيتها تختال بضحكتها البريئة بنظرتها
الفاتنة بشفتين لوُنت بـ ألوان العذوبه لم تكن من محض خيال بل كانت هدية
الباري أن منحني حلم أراها فيه ..كانت هبة من السماء ..
أحتاج فقط أن أستعيد تفاصيل الحلم من جديد أتأكد منه حتى ألون أجزائها
أحتاج فقط  أن أتأكد من درجة اللون العسلي في عينيها ..من نعومة خديها
من دفء كفيها كانت مختلفة نسجت من حضورها معطف دهشه أرتديته في وجودها
حاكت لي شال من حنان وضعته بـ أناقه حول عنقي وجلست صغيرتي في حضني
اليوم سـ أتخلى عن أناقتي الأدبية لأنني أم تكتب لطفلتها وأم تحاول رسم
ملامح صغيرتها وتلك المشاعر لاتحتاج لأكثر من أبتسامة تعلو وجهي وخفقات
قلب يزداد معدل نبضها كلما حاولت أستعادة صورها كلما حاولت أن أنجب من رحم
الحلم طفلة خلقت من نور هي طعم الإرتواء ورائحة المطر هي عبق الغاردينيا
كواكب من نور صوت الجدائل ومواسم الحنين وفصول من شجن ..هي طفلتي أنا
سـ أرسمها على بياض كراستي وأستعير لأجلها من الفجر لونه ومن السماء فرشاة ومن
النجوم بريق يشبه هالة خديها ليت الوقت يسعفني ليت الكلمات  تسقط من السماء
على كفي لأكتب لملاك فمن أجلكِ أنتِ تورق السماء فوق خاصرة حلمي وتتناثر فرحاً ومطراً
أحلق فوق سحبك بـ أغاني فيروز وأرتعش كـ أم بللت عينيها فرحة رؤية صغيرتها فـتورق
الأمومة في صدري وتتفتح زهور الحنين وينبت ألف حرف من حنان لأنكِ اليوم حرفي ..
صغيرتي .. أشتهي لغة جديدة ألتهم حروفها لأشبع حديثاً عنكِ أقطع كلماتها قوالب
سكر لأذيب شوقي إليكِ في أكواب حياتي الفارغة بدونكِ أقلب بجملها إحساسي الذي
نضج كثيراً على نار حبكِ الهادئة جداً حين زرتيني البارحة في أحلامي ..
أنت قطعة من الجنة وهبت لي ذات حلم كنتِ أنتِ وهو والدكِ " نبض الريماس "
كانت رأسه تغفو في حجري حين أتيتي بشقاوتك الذيذة وماأجملكِ ياطفلتي وأنتِ
تغارين تنافسيني في حبه وتحتالين على " الماما " بقبلة حتى أترك لكِ حبيبي
ليغفو في حجركِ تدللة أناملكِ الصغيرة وتلعب بخصلات شعره كان خائفاً من رأسه الثقيل
أن يؤلم حضنكِ الصغير كنت تجرين بشقاوة إلى جنة أحلامكِ إلى غرفتكِ الجميلة تحضرين
وسادة حلم مطرزة بعرائسكِ الملونة تسحبين رأسه بحنان وتمطرين خديه بـ القبلات
تبتسمين وأبتسم ويختال والدكِ بغروربـ أميريتين لقلبه تقتسمان تدليلة بكل حنان
أميرتي ياقصة فرحي ..

سـ أحدثكِ وأنتِ في بطني وألمس أنا ووالدكِ حركاتكِ فـ نضحكِ كلما ركلتِ بقدمكِ
ونحزن كلما أختبأتِ بهدوء في عزلتكِ ينظر إلي ويجزم أنكِ تشبهيني عنيدة وجميلة
وأقسم بغضب أنكِ تشبهينه لأنني أعشق ملامحه وتفاصيله تنصتين لهمساتنا وتركلين
من جديد فـ تتقافز الفرحة في صدورنا فـ يتمناكِ والدكِ بلون عيني وأبتسامتي
وأحلم أنا بكِ بنظراته ودفئ حنانه ..يبتسم ويضمني إلى صدره ويتحسس بـ أنامله
بطني ويهمس في أذني " أحبها وأحبكِ أكثر " فـ تركلين بقدمكِ بطني فـ نخفض أصواتنا
ونضحك ونقسم أنكِ غيمة من الفرح سـ تبلل حياتنا سعادة وأبتسامة
صغيرتي ياقطعة من قلبي ..

أدركِ بقلب الأنثى أنكِ سـ تأتين يوماً ترتدين فستان من الأحلام يقبل خديكِ القمر
وتنسكب في حجركِ النجوم أعلم مسبقاً أنكِ لاتشبهين بقية البنات وأنكِ آية من الرحمن
سـ تكونين عذبة كـ المطر..ساحرة كـ إطلالة القمر ..بريئة كـ نقاء الغاردينيا
أنيقة كـ ديانا ..حساسة كـ فراشة ..فاتنة كـ قصائد نزار ..
وسـ أعلمكِ أكثر لتكونين أجمل لن تحتاجين ياصغيرتي لأدوات زينة لتصبحين جميلة
سـ أعلمكِ كيف تكون الأنوثة دون مساحيق زينة وكيف تصبحين مثيرة دون عطوركِ الباريسية
سـ أعلمكِ كيف تكون الأنوثة بـ أبتسامة تظاهي ألف أحمر شفاة وكيف تكون الإثارة
بـ عبق حنان تنتشي له الروح أعمق من زجاجات العطور ..
وأعلمكِ حين تعشقين أن العشق جنون وأن الرجل لايحتاج لأكثر من ألف أنثى في أنثى
لتكون مميزة تمتلكه بـ حنانها ودفئها لتنعم في حضنه بحب يملئ حياتها ..
حبيبتي ياطفلة روحي ..

لن أقسو عليكِ إن عبثتِ بـ أدوات مكياجي ورسمتِ على وجهكِ دوائر وقلوب وأغصان
وأختبأتِ تحت سريري وخلف خزانتي وأصابع قديمكِ الصغيرة تفضح إختبائكِ سـ أغض نظري
وأبتسم وأدعو الرحمن ألا يحرمني عبثكِ الطفولي وطهر شقاوتكِ البريئة ..
لن يعلو صوتي حين ترتدين أقراطي الطويلة وتدسين قدمكِ الصغيرة في كعبي العالي
وتسقطين متعثرة ألف مرة ويسقط قلبي بين قدميكِ فـ أسمي بـ من خلقكِ أن يحفظكِ
طفلتي يادمية عمري ..

سترسمكِ البراءة بريشة وألوان لتكونين وحدكِ آية خطها الرحمن تتشبثين بـ دميتكِ
فـ تغفو على صدرك وتقبلينها بحنان تنظرين لنافذتكِ الصغيرة وتسأليني ببراءة
أمي ماذا تعني النوافذ وأين تغفو الأحلام ؟!
أبتسم وأجلس على طرف سريرك أدس قدمي مع قدميكِ الصغيرة أضع رأسكِ الصغير على صدري
أنتزع لكِ من شرفة الحلم نجمات وأضعها على صدركِ وأسرق لكِ من ستائركِ الوردية قلوب
تغفو بين أناملكِ وأخبركِ أن خلف النوافذ أحلام تحتضنها السماء كلما نظرتِ إليها
أبتسمي وأنتظري صغيرتي فـ الأحلام على موعد مع القلوب الصادقة ..مع الروح البريئة
أحبيها لتحبكِ كوني مؤمنه بوجودها لتأتيكِ يوماً فـ الأحلام قطعة سكر في فنجان الحياة..
أميرتي ياحكاية أحلامي ..

سـ تفتحين دفاترك الوردية وترسمين كوخ ونافذة وبحر وقمر وتسأليني ماذا تعني؟
سـ أقول لكِ الكوخ دفئ والقمر نقاء والبحر سحر والنافذة حلم تضحكين وتعبثين
بـ الألوان وتخبريني أنكِ سـ تسكنين كوخ في سفح جبل وتغفين كل مساء وأنتِ تخبئين
القمر تحت وسائدكِ وتنظرين من النافذة فتسمعين صوت البحر وهدير الموج وتنظرين
للسماء وتهمسين بشفاهكِ البريئة " ماما أحبك قد السما " أضمكِ لصدري وأبتسم
وأخبركِ بسر أبتسامة والدكِ فـ تلك " أحبكِ قد السما " كانت تغسل أوجاعه وتضمد
جراحاته فـ يضمني إلى صدره ويبتسم وتعبثين من جديد بـ أسراري وتسأليني ببراءة
أين هو الحب ؟ فـ أشير إلى حيث يجلس والدكِ وأبتسم وأخبركِ أنه الحب  ..
مدللتي ياثمرة حبي ..

سـ تصبحين أنثى بقلب طفلة لتكونين شريكة لنبضات قلبي فـ أنتِ الوحيدة من أسمح لها
أن تشاركني قلب رجل ملكي تغارين عليه فـ أغارمنكِ تنافسين قلبي في حبه فـ أحتال
عليكِ بـ القبلات سـ نتسابق معاً إلى الباب فمن تحبه أكثر سـ تصل إلى صدره أركض معكِ
وأسقط نفسي حتى تسبقيني يحتضنكِ بلهفه ويحملكِ للسماء وينظر إلي بـ أبتسامة وتنظرين
أنتِ بسعادة لأنكِ أنتصرتي فـ أقترب من والدكِ وأطلب قبلتي يضمني إلى صدره وأنتِ تختالين
بدلال على ذراعه وتهمسين بصوتك الطفولي " بابا أحبك " صغيرتي من تغفو على همسات حبنا
وتصحو على كلمات عشقنا وتدرس الحب بين أحضان الفارس والريماس لتصبح أجمل طفلة ولدت
ذات لليلة من رحم الحلم حتى خرجت للدنيا قطعة من جنة وهالة من نور
صغيرتي يابرائتي وطهري ..

أقسمت أن أجعلك طفلة مدللة ..رقيقة مميزة ..وأقسم أن لا أحد يشبهكِ..
سـ أعلمكِ الآناقة برقي تعاملكِ وتقرأين الثقافة بـ سطور بين آناملكِ وتصبحين ذات
قلب طيب تسامحين مهما قست الحياة وتبعثين بـ حنانك رسائل لقلوب تحجرت فـ تكونين
فاتنة بسحر قلبك وأبتسامة خلقها الباري تزين شفاهك سـ تحبين الشعر وتقرأين القصائد
وتكتبين الخواطر البريئة وتخفينها تحت وسائدكِ لأقرأها وأعيدها وأضع يدي على صدري
وأهمس لربي آيا رب أغدق عليها فرحاً كـ سطورها وأمنحها حباً كـ كلماتها وأبعث لها
من خلف ستائر نوافذها أحلام وردية شفافة كـ طهر قلبها نقية كـ صدق روحها ..
حبيبي
رأيتها البارحة في حلمي توصيني بكِ حين سرقت رأسك من حجري ووضعته في حجرها رأيتها
توصيني أن أحبك أكثر أن أجعل من صدري وسائد حب تغفو عليها ومن حبي شال حنان
يدفئ صدرك من برد الدنيا جائتني تختال ببرائتها وتغريني بعذوبة شفتيها وتمارس
في باحة قلبي دلال طفولتها رأيتها يافارسي قطعة مني ومنك "ثمرة حب " و"بذرة عشق"
آية خطها الباري تحمل دمك ولها ملامحي وعدتها أن أحبك أكثر وأن أبقى ريماس
متشبثة بحلمي " بـ نطفة صغيرة أحملها منك في ظلمة رحمي "


الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

** لليــلــة ح ــــب **

اليوم أحاول كتابتك وأنا بكامل أناقتي الأدبية لأمتطي صهوة الحلم بجنون
الى أرض عشق خلقت من أجلي وأجلك ثم أسافر لعناق اللحظات التي أحضرت لها
تذكرة سفر وأستعد للإقلاع الى عالم هواك الى عيد الحب الحقيقي الذي ماولد الا
في دفئ أحضانك وبين مرافئ عينيك ..
يا أللهي كم أحتاج اليوم الى كومة من الكلمات تتكدس عند سمعك فـ تحلق بك
إلى أخر حد من أنفاسك أشتاق لكل التفاصيل التي تحملك عن الأرض لتسافر بك
إلى مواطن جنوني تعيد ترتيبك مرة وتقوم ببعثرتك مرات ..
حبيبي أحتاج الدخول إلى عمقك إلى سرقتك من جديد هات يديك تحسس صدري هنا
حيث النبض الدافئ بك ..اليوم أكثر جنوناً وأكثر عمقاً أكتبك لأنك الحب
وليس لأن هذا اليوم هو عيد الحب لدى العشاق فجميعهم يبحثون عن يوم في العام
يحتفلون به بـ الحب وأنا أحتفل بك في كل لحظة لأنك أنت "الحب "

 الليلة كل شئ ساكن إلا نبضاتنا التي تقارع بعضها كـ الكؤوس لنرتشف صباح حب
آخرلينساب عطرك بين الحنايا فـ أرى وجهك ونبضك يسري بين أوردتي والنجوم
من بيننا تتهاوى آلقاً هذة عيني تمتلئ بملامحك وهذة أصابعي تكتب ضياعها بين أناملك
تعال دع صوتي يسرقك والشوق الماكر في صدري يتحدث أغمض عينيك على حروفي
ودعني أثرثر بجنون هذة الليلة وأبتسم لي أبتسامة كبيرة تشق وجه البياض
وتشرق منها آمال الحكايات المنسية وشرفات من حلم كبرت بيننا كـ أطفال قلوبنا
أخلع عنك سترة العقل لأسحبك إلى لليلة حب مجنونة في أحضان أنثى عاشقة ..
أشتاق أن أتمرد بك على يديك حين تحملني وأسمك حين يخرج كـ أنفاس من صدري
خذني اليك هذة الليلة أو تعال وأقذف بكلك علي ودعنا نغيب عن الدنيا ..
من أجل لليلة الحب أوقدت لك شموع جنوني وأرتديت فستان مطرز بـ الشوق
وعلى شفتي تذوب اللهفه لأنفاسك الدافئة يارجلاً يجري في وريدي مجرى الدم
أشتاق لملامسة وجنتيك لأداعبها برفق أشتاق لتنفس عطرك الآخاذ لأهذي بك
فـ حبك ينهش صدري حتى تكسرت أضلعي شوقاً لضمك فـ أنت رجلاً ملكني وأستعمر نبضي ..
رجلاً أتخذت من أنفاسه سكن وطوقت عنقي بـ لألئ عرقه فـ أرتشفت رجولتك حد الإنصهار
فـ ألتقط أنت دقات قلبي المشاغبه على صدرك طوقها بدفئك وأهمس لها ..أحبكِ أكثر
ألم تعلم أنني خلقت من صدرك آية عشق لايسترها سوى قلبك فـ عشقتك بنهم 

أشعل سجائرك في شراييني ودعني أحترق بك أكثر..
فـ أنا أنثى تمارس حبك بكل شهية وأنت من خلقته بين أشيائي
برغبتي المجنونة أنظر كم أصبحت بك جميلة!!
أصبحت فنجان قهوتي الساخنة أرتشفك في الليالي الباردة ..
وتذوقتك قطعة حلوى تناولتها بشهية في مرارة أيامي ..
وأنت رواية فاتنة قرأت تفاصيلها بجنون لم يعرف لها نهايه ..
كنت لي سماءاً أمطرتني حباً وبللت أرضي الخصبة شوقاً ولهفه
فـ أصبحت أميرتك الصغيرة التي لاتحمل هوية سوى حبك لها ..
أنت من جعلني أنثى مجنونة تحاكيك وتكتبك بين السطور وخلف الكلمات !!
أنت من جعلني أحبه بجنون وأشتاقه بجنون فـ أصنع من الحرف ألف جمله تحملك بين أحشائها
أحتاج أن ينتشر حبي بك أكثر وأكبر في كل المساحات الصغيرة في قلبك حتى تصبح
ممتلئ القلب بي أسرقني مني وخبئني بين يديك فـ أنا أنثى يسهل ترويضها برشفة حب
أنت وحدك من أثار زوبعة من الأحاسيس في صدري تعبث بـ أشيائي ..تقتحم هدوئي
تسري في دمي .. ياسيد الرجال والكون والتمني واللقاء دعني أوشوش المساء بكلمات
وأمنيات وأبعثها لك بين أنفاسي فـ أنا من تشتاقك بعدد أنفاس البشر على وجه
الأرض بعدد زخات مطر بللت أرضاً بعد جفاف ..وأحتاجك وطناً لشهادة ميلادي
وملهماً لحروفي وقصائدي فـ أنت من ملئت عيني بك فلا رؤيا بعدك تشبعني
ومن بللت شفاهي بك فلا حديث بعدك يرويني حتى صوتي فارغاً إلا منك ..
تعال في لليلة الحب 

لأحبك ..وأحبك .." أحبك حبيبي" لا أملك أجمل منها هدية عيد أنت فيه الحب 

الأربعاء، 8 فبراير، 2012

** وأعلنك رجلاً يمتلكني **



يقولون أنني أنثى تجيد كتابة سطور العشق وفنانه في نحت تفاصيل الغرام
وأنني من أسقطت من السماء نجمات الحب فـ زينت بها أطراف القصائد التي تغنت بك
يقولون أنني ريماس أميرة الرومانسية ..عاشقة بجنون فتاة ترتدي فستان الكلمات
فـ ترقص على حلبة الورق متأبطه ذراع الحلم  لتنزفك سطور و تعزفك سيمفونيات
قالوا الكثير عني منذ عهد إمساكي بـ القلم ومنذ الصغر لم يستعصي قلمي على قلبي
لأنني تلك التي تجوب مدن الخيال على أرض الورق كنت وحدي أنثى مجنونة
 تصنع لها مواعيد مع نوافذ الأحلام فترى فارس أحلامها وتبادله رقصة عشق
على طرف النافذة تختال بين يديه وتسقط مترنحه بين دفئ أحضانه كنت 
طفلة لازالت تقرأ قصص الحب وحكايات الغرام وتنتظر فارس على ظهر حصان أبيض
أصدق كل حكايات الحب كـ روميو وجولييت وقيس وليلى وجميل وبثينة
كنت ياحبيبي أجيد رسم القلوب وعشق الورود وبناء بيتي على أرض الأحلام
أنتظرتك كل للية ببراءة المراهقة الحالمة أخفت أضاءة غرفتي
أشرع نافذتي ..أرتدي فستاني المنسدل عن كتفي ..أبتسم وأضع أحمر شفاهي
لأنني طفلة تسابق الزمن بـ أنوثتها لتحظى برجل يدللها رجلاً يشعل فتيل
العشق لأشتعل جنوناً به وعشقاً وأترنح على صدره شوقاً وسكراً
كنت أجلس حبيبي مع طيفك الوهمي طيف رسمته أنامل حلمي أتبادل معه كأس غرام
 فـ أشرع تلك النافذةكي أهرب إلى السماء فهناك فقط ألتقيك بين الغيمات
بعيداً عن صخب الحياة ..بعيداً عن البشر ..بعيداً عن تلك الضوضاء
فأخلع عني صمتي وحذائي ذو الكعب العالي فكلاهما مرهقان وكلاهما طويلان جداً
يرتفع صوت موسيقاي المجنونة فانزع من شعري دبوساً عالقاً لأ نثره كـ أميرة
تراقص الهواء بخصلات من شعرها ..تتعالى ضحكاتي وينحني حزني
تغريني الموسيقى بالتمايل آكثر ..وكأنك أمامي تشاركني ذات الرقصه
النغمة ..الهمسة ..الكلمة ..وصوتك الدافئ "حلوتي هل لي بقبلة "؟!
أراوغك بدلال كلما زاد اقترابك مني وبي رغبة مجنونة للإرتماء على صدرك
تسحبني الأرض من تحت أقدامي وكأنني أزعجتها بوقع خطواتي …
لأغفو من جديد أحتضن دميتي وصوتك الآتي من الحلم فـ أغمض عيني على صوتك
الحاني كنت معي رجلاً يتلبسني لم يغادرني يوماً روحاً مافارقتني وحضناً
يأويني كل مساء بين دفئ أحضانه ..
فـ تثير بداخلي روح أنثى تكبر على صدرك فـ تلقي برأسها وتضمك على صدرها
خالعه عنها كل التفاصيل لترتديك روحاً وتهرب معك الى أرض لايسكنها سوى أنت
ماأجملك حين كنت تأتيتني حاضراً وإن أكدت كل الأماكن غيابك ..
اليوم أعلنها وأنا بكامل قواي العشقية ..أنني " أنثى الفارس "

 أنني عاشقة لرجل فاق أحلامي ووصف كلماتي ملامحه لاتشبه رجل الأحلام
بل أجمل منها بكثير لايملك دفئ صدره لكنه يشعلني إحتراقاً  وفتنه
اليوم أخبرك أنك رجلاً غير حدود خارطتي فـ أتجهت بوصلة الخفق تجاهك أنت
فـ كنت لها كل إتجاه يستند إليه هذا القلب ..
كنت رجلاً حقيقياً فاق في رجولته فارس الأحلام أشرقت مزهراً في تفاصيلي
أيقظت فراشات أحلامي وأرتويت وحدك من عطر أنفاسي فـ أرتشفت أنا مطر شفتيك
ورقصت تحت معطف أيامك متشبثة بك زاهدة الدنيا ومافيها فـ أنا أنثى
ترتشف العشق أكسير حياة ..
أحبك لأنك رجلاً بحثت عنه في سطوري بين كلماتي وفي جيوب معطف اللغه
على قارعة لساني وفي تعابيري بين دهاليز سنواتي وأوراق رواياتي
كنت أنثى مجنونة مهما تخفت تحت فستانها الوردي بطفولتها البريئة لكن
قلبي كان يبحث عن حب يرويه حين عطش يطعمه كسرة حب حين جوع  

يشعل له قناديل من فرح وسعادة ووجدتك أنت ...
أحبك لأنك رجلاً أفقدني الإحساس بغيرة من الرجال لأراك أنت وحدك سيدهم
أستثنائي أنت أغرقتني في بحر غرامك حتى أستسلمت للغرق وتنفست أنفاسك نجاة
أخترتك في زمن تعددت فيه الخيارات فـ رفضت الكثيرين وأخترتك أنت ..
فـ تبادلت معك كأس الغرام حتى سكرت بي وثملت بك فمن سواك رجلاً أنهكني حباً
وأنتهك سكوني لست ليلى ولا جولييت أنا أنثى أشتعلت بك حباً وتناثرت بين يديك
كـ حبات مطرأتوسد جنونك لأهمس لك أحتويني بكل فصولي بـ  تفاصيلي وعطر أنفاسي
لأقيدك شوقاً وأهيض الشوق منه أوا ليس الحب ضرباً من الجنون ؟!
حتى جعلتني أرتفع بـ سقف أحلامي فلم أشعر بـ الخيبة معك اليوم أكتبك وأبتسم
فلم أعد أكتبك طيفاً ملتصقاً بـ ظلي بل أكتبك رجلاً يمتلكني كلي ..
هبني عمراً لأحكي فيه عنك عن الحب والفرح وأنت فـ الحديث عنك يطول أبتدأ
من حلمي بك حين كنت فارس بين سطور طفلة حتى أصبحت فارساً في أحضان أنثى ..
ياحلماً أحتفظت به سراً وقرأت عليه تعويذة العشق خشية فقد ..
اليوم أنت ملكاً تسيد عرش نبضي فـ أنحت له أوردتي فـ بللني حبك حتى أمطرت
الدنيا بك رجلاً تتنافس عليك النساء..لأخفيك عن أعينهن بين أنفاسي ونبضي

فـ أنت رجلاً طُبع على قلبه بـ الشمع الأحمر فـ أنت لي حقيقة ولست خيال
أقسم بمن جعل أنفاسي مستمرة إلى الآن لن أجعل نساء الأرض يتلذذن بك
اليوم دعني أستلقي على طاولة صدرك لأكتب قصيدة عينيك وأشبع أطفال حروفي
متعني بـ حشرجة الشوق المتلعثمة في كلامك غازلني لينبت التوت على وجنتي 

فـ أملئني حباً نرتشف منه كأس قُبل وطوقني عشقاً يقيني من تقلبات الزمن
حبيبي أسمح لي أن أحبك أكثر أن أكون في كل زاوية يمتد إليها ظلك 
فـ أنا وحدي تلك الأنثى التي توجتك على عرش قلبها وكتبت أسمك بحبر دمها