الأربعاء، 14 مارس، 2012

~ نافذة حلم ~


في هذة الساعة المبكرة من الفجر أتحسس أطراف النافذة بهدوء وأفكر بعمق ليس هناك مايثيرصباحي
سوى نافذتي وعصافيري وتلك الشمس حين تقبل جبيني جميل هو الصباح حين يستيقظ من ملكوته
لتبتسم لي عصافير صغيرة تحط على نافذتي وتهمس لي ..آيا ريماس شرعي النوافذ
هبينا بعضاً من أحلامك الصغيرة حتى نحلق ..تك ..تك ..تطرق نافذتي وكأنها على موعد معي
وكأنني من أنتظرها ..أسمعها بـ صوتها المبحوح الخجول مابالها عصافيري تستعير مني صوتي وتسافر بي
ألف طائر حط على نافذتي كيف أمسك اللحظة ليصلني الصوت أو قد أصل أنا بصوتي إليها
أوأضعها على صدري ليستيقظ المطر فـ خلف النوافذ قد يموت شئ ما لايشعر بهِ أحد ليس سواه المطر
من يسقي جذور أرواحنا لتكبر وتحيا رغم الألم أغلقت باب غرفتي أرتميت على  سريري داعبت بـ أناملي نافذتي أريد أن أتنفس ..أتنفس ..أتنفس وأطير أخبروني كيف ؟!
أتجول بـ بصري في الغرفة على الرف المقابل لسريري ألبوم صور ممتلئ بـ ضجيج الذكريات
وردة حمراء بين طيات رواية قديمة مكتوب على أحد بتلاتها ( أحبك ياأجمل اللحظات )
وقلم أزرق بين أحضان دفتر..أحتاج للإختباء بين يدي الفجر
هو وحده من ألوذ بـ أوجاعي بين أحضانه أو أخرج للبحر أخلع حذائي وأمشي حافية القدمين
حتى يلامسني الموج أمشي أكثر حتى يبلل البحر منتصف فستاني لأصل لصخرة بعيدة عن الضجيج
شعورجميل أن أمكث بصحبة البحر لساعات طويلة أتحدث أبكي وأختم كلامي بـ تنهيدة
.فصل الشتاء يطرق نافذتي ليحمل لي دفئ والدي رحمة الله كنت طفلته المدللة
أترقبه من خلف النافذة أبحث عنه لأختبئ في أحضانه حين أبكي لأدس أنفسي الصغير في معطفه الدافئ
وأكرر بصوتي الطفولي " بابا وحشتني أنا بردانه دفيني " يحتضنني بشدة يمسد على شعري الطويل
يهمس لي " ريماسي أنتي في حضن بابا " عندما أتحدث عنه بكثرة مع قلبي وقلمي وأكتب لهُ
أدرك تماماً أن ليلتي لن تمر بسلام تماماً كما يحدث هذة الليلة ..
أضعف لحظاتي حين يثقل كاهلي الحنين لوالدي لصوته ..لدفئه ..أشيائه صوره ..عطره ..قصصه ..
تكتكة الساعة وصوت الحنين جميعها ننتظره ولايأتي !!
ســ تمر الغيمات من خلف نافذتي لـ تأخذني سريعاً لأرض غير الأرض وسماء غير السماء
لتوصلني للجانب الآخر من الحياة جانب مضئ أكثر بهِ قلوب بيضاء كـ لونها تماماً
يهطلون مطراً فـ ينبت عشب القلب لأراني بينهم طفلة بـ فستاني الوردي وبين أحضان كفي زهرة الغاردينيا
التي علمتني ياأبي زراعتها لازالت جدتي تحتفظ بها في حديقتها كلما لامست أوراقها البيضاء
تذكرت صوتك الحاني " تشبهكِ ياريماسي " نقية شفافة كـ الماء جميلة صافية كـ السماء
ولازالت ريماسك صغيرتك طفلة بـ تصرفاتي كما تركتني أبي بسيطة لأبعد الحدود لازلت أحب خرير الماء
ورؤية السماء صافية أحب أناشيد العصافير بكل فجر ومشاهدة الأمواج تلاطم بعضها وصوت المطر
والمشي تحت قطراته دون مظلة أحب أرتشاف العشق من شفاه الجنون أحب الخيال البعيد
والأشياء المستحيلة والقصص الخيالية ولازلت أحبك أبي أحتاجك أبي يالله أرحم صدري الصغير
أشتقت الى صوت أبي وأحضانه ودفئه إلى لوح الشوكولاته التي يخبأها خلف ظهره حتى أمنحه قبلاتي

 حسناً سـ أعود من حيث بدأت من " نافذة حلم " أقذفني نحو السماء سماء الحلم
أقفز فوق الغيمات الواحدة تلو الأخرى لأطير بلا أجنحة فـ الأحلام حقيقة و الحلم أنا
أبتسم حين أتحدث عن أحلامي عن حجم السعادة التي تغمرني وأنا على مقربة منها
أناصفها جزء كبير من يومي عن السلام الطاغي على روحي وأنا أتحدث معها بنشوة
فرح غير معهودة كنت أخشى الإقتراب من كل شئ يزيد داخل رئتي حُب الحياة لأني أعلم أنه سيتلاشى سريعاً كـ البرق في لليلة ماطرة يحفها البرد من كل جانب إرتباطي الغريب والمريب بـ أحلامي يبكيني
لأني أعلم ماهية هذا الشعور جيداً وأدركه كل شئ يكذب في هذة الحياة  

إلا الأحلام وحدها من تصور لنا الحقيقة التي نعجز عن رؤيتها في الواقع
 وحدها تنير بصائرنا الحائرة وتدلنا على الطريق للفرح تهبنا الحياة
ماأشعر بهِ يشبه أن تدس رأسك بـ الماء وتكتم أنفاسك بشدة وعينيك مغلقه
 وتزداد نبضات أيسر صدرك هكذا أنا حين أبكي يختلط دمعي بـ الماء ولا أشعر إلا بحرارة عيني
هكذا أتحايل على أمي حين تسألني عن إحمرار عيني

أجيبها ببراءة "فقاعات من الشامبو تسللت إلى عيني فقط " تبتسم وتغادر..
أقف دائماً بين السماء والأرض حائرة أين أذهب أطير إلى السماء حيث حلمي

 أم أقف وتلامس قدمي أرض الواقع الذي كتبه الله لي
لكني أهرب مسرعة منه لأنه بــ إختصارليس بمقاس قلبي ولم يكن بحجم أحلامي وأمنياتي
يقف أمامي يفرد كلتا يديه تتجمد أطرافي أشعر بـ البرد فقد عرفت موطن سعادتي ودفئ روحي أين يكمن
أعي مصدر الصوت الذي يناديني حاملاً بين نبراته جزيئات الفرح ومدينتي الوردية التي تنتظر قدومي بلهفه
لتمنحني حق إنتمائي إليها فليس سواها " نافذة حلمي "
حين أشعر بـ الحزن سـ أفتح نوافذي وأنتظر من قطرة المطر أن تربت على كتفي
وحده المطر يغسل حزني ليلة البارحة حلمت أنني أحيك من قطرات المطر الصغيرة فستان على مقاسي
لأرتديه في مواسم الجفاف الحارقة أحب المطر لأن كلانا يكمل الآخر شفاف يعطي كثيراً ولا ينتظر رداً ..
" خلف شرفة نافذتي المبللة بقطرات الندى التي تطل على الحياة والعصافير والفراشات
الملونة سـ أداعب بـ أناملي زجاجها وأكتب عليها كلما أبكاني الوجع وهزني الحنين "
" نافذة حلم "
ReeMaaS

الثلاثاء، 6 مارس، 2012

** يامن أمطرت صدري عشقاً **


ساحرة تلك اللحظات المجنونة بين يديك ومجنونة تلك النبضات
المذهلة على وقع صوتك تتمايل بدهشتها الراقصة في صدري تتمدد
مع كل شريان يرقص على عزف صوتك وتتغنى بـ إحساسي فيك ..
ضمني بين يديك غازل بـ إبتسامتك ضحكتي ودعني أنحني بفرح
فـ أنت دفء عمري وكينونتي أرجوك أحتويني بـ الآمان ياحب عمري
تعال إلي فـ بك يمطر نبضي عشقاً وبك تورد بتلات السعادة حباً
تعال إلي حبيبي فـ دلالي يشفع أن يجعل لك الصباح أكثر أناقة
وأبتسامتي تلك تضج بـ الورد وكأني خلقت حلوة المذاق لتتذوقني أنت
ضحكتي كـ تغريد عصفورة يثيرها لمسك لأجنحتها الناعمة ليذوب الكلام
في حنجرتي يامن جعلت الأغاني تنام بين أناملي والأمنيات أحدها يتوسد
عيني اليمنى والأخرى باتت الأحلام غافية فيها كم أنا بحاجة أن تلقي
دلوك في غور عيني وتشرب منها الشوق واللهفة ..
كل ثانية بين أحضان عشقك أقف مكتوفة الــ شفاة والحرف
مصلوبة النظر حيث عينيك..بــشوق أهل الأرض لـ حبة مطر
أعترف وأنا بكامل جنوني ليس إلا إبتسامتك تلك ترتق تعبي
فـ أسمو بك ولهاً وأهطل عليك حباً ..
يارجلي أنا أنثى عاشقة زرعت خصري بين كفيك لأنمو صعوداً إلى حدود
فمك وأهبك قبلتي على قطعة من التوت لتذوب بين شفتيك يارجلاً أقسمت
بـ الخالق أن أجعل قلبي قصرك وشراييني حراسك وبين جفني وقلبي
قسماً بمن خلقك لن يدخله إلا أياك فـ تعال أهطل على صدري حباً
ودعني أهطل فيك جنوناً تعال أجلسني بين يديك وأزرع ضحكتك بين عيوني
ففي كل صلاة أرفع أكفي للسماء أن يزرعك بقلبي أكثر وأكثر فـ يستجيب
الله دعائي لألتصق بك أكثر فـ والله وعزته وجلاله أحبك يامطري ..
وأعشقها تلك الضحكة حين تكون معي وكأن ألف طفل من ثغرك يضحكون
يطوقون قلبي ويمرحون يتمايلون حولي بـ أوراقهم الملونة ياللهي
كيف أدمنت تلك الضحكة وكيف سكرت بصوتك الدافئ " حبيبتي ليه ساكته "
وهل تسألني وأنا في محراب الجنون مستسلمة لقرع أجراس الفرح في صدري !!
ضحكتك تلك جعلت ملائكة اليسار تمد لي بـ الأزهار وملائكة اليمين تبتسم
ياطهر عمري وصفوة الدنيا يانبض وريدي ودفئ سنيني يارجلاً قلب موازيني
وأحدث عاصفة بين نبضي وشرياني أبدل دمعة على خدي بقطعة فرح من شفتيه
تعال حبيبي فـ أنا أنثى محرمة على رجلاً سواك اممم ولكن سـ أمنعك من
الإقتراب من شفتي ولا تحاول اللجوء إلى عنقي لن أغفر لك إلا لتستوطن
كل جسدي فـ " الريماس " خُلقت أنثى لرجلاً هو أنت يا " نبض الريماس "
ياللهي كثيرة هي الكلمات على فمي غزيرة هي الحروف الماطرة من قلمي
تعال أرجوك أسكت ذلك الشوق الصاخب في صدري سـ أكون نسمة خفيفة تغفو
على ساعديك فـ والله قد عاهدت الدفئ أن أسكنك مدى الدهر ..
يامن أمطرت صدري عشقاً خارج عن حدود التعريف أصبح يشار إلي "مجنونة" برفع
البنان تلك هي أنا أنثى أغتسلت بمطر عشقك فـ بللت الدنيا جنوناً رقصت
على مدخل شريانك فـ عاثت بخطواتها المجنونة بين نبضك ووتينك ..
تلك هي " الريماس " يافارس من ضمتك على صدرها وأسكنتك بين الضلوع
من آمنت أن السماء وردية وتجاهلت قوانين الطبيعة التي تجزم بزرقتها
من صادقت الفراشات وآمنت بـ أحلامي خلف النوافذ وأستطعمت الشوكولا
هدهدت طفلة روحي حتى غفت وأختلست فستان أنوثتي ونكهتي التوتية
وأسلمتني كلي بين يديك مامن رجلاً في الدنيا فعل بـ أنثى مافعلته بي
جنوني بك صادق معجزة حقيقية غير قابلة للتأويل ..

يامن أمطرت صدري عشقاً 
لأنني أحببتك أصبحت طرية ناعمة شفافة أنيقة هادئة راقية جريئة خجولة
لأنني أحببتك سرقت من أناث الدنيا زينتهن غنجهن دلالهن وخبأتها بين
فساتيني وخصري لتصبح لك أنت !
لأنني أحببتك أصبحت عذبة كـ صباحٍٍ بكر بعد شتاء فلا صبح يشبهني بين الأناث
لأنني أحببتك أصبح حديثك تراتيل أستمع إليها خاشعة لأقول في نهاية
كل حديث " آمين " آيارب لاتحرمني صوته حديثه غيرته فـ أردد ودمعه تبلل
خدي " يارب أجعله لي أول الرجال وأخر الرجال وحملني أسمه وأمنحني طفله "
لأنني أحببتك فـ كلك لي من طعم شفتيك إلى أخمص قدميك مروراً بعطرك قميصك
أنفاسك صوتك ودخان سجائرك
" يامن أمطرت صدري عشقاً أحبك جداً "