الأحد، 15 أبريل، 2012

~ مَتسع من الحب ~


أغمضت عيني على قراءة يوم كامل من التعب كل جزء بي يرخي حملاً
وزفرة آآه كادت تشق رئتي المرتخيه بحزن رأيت الصباح يرتدي وشاحاً
ضبابياً خانقاً تفحصت وجهي الذي أصابه الكثير من الذبول وهالات السهر
تترك طابعاً داكناً حول عيني ..كتبي ..أوراقي ..وفنجان قهوتي ..وصوت
أغنية قديمة لازالت تلفظ أنفاسها من خلف جهازي وكومة ذكريات مهملة
في أدراج النسيان وصمت لايكترث ببكائي يتلصص النظر إلي من خلف ستائر
وحدتي كل شئ بدا في حالة هدوء لم أعهده بيني وبيني تلك الإغماضه لعيني
لم تكن مجدية ولم تتمكن من إغراء النوم خرجت من عتمة صومعتي التي
دفنت جسدي المنهك بها ورحت أبحث عن وجه أحبه أعشق تأمل ملامحه الطيبة
الهادئة رحت نحوها بي رغبة أن أنكب في حضنها فعلت ذلك ماأن بدت أمامي
وكأنها تدفعني لأن أقبل بكل وجعي أتوزع بين حنانها أرتشف حبها يدفئني
عن رجفة الحزن الملمه بي أسمعها تتمتم ببعض الجمل التي تستريح لها النفس
" بسم الله عليك يابنتي " أخذت تمسح بيدها الحنون على شعري المبعثروتكفكف
أنسكاب الدمعه على خدي تنظر إلي بحنان بالغ ترفع رأسي " أنتي بخير ياأبنتي"
لعلها تطمئني وتستحثني لأطمئنها جاهدت وجعي كي أجلب أبتسامة تشق طريقاً
مكتظاً بالعبرات أبتسمت بهدوء كاذب " أنا بخير ياماما "
كنت بحاجة لهذا الكون الحاني لتستقر روحي من هول المفاجأة التي أعترت
فصول حياتي بشتاء أهوج كادت أعاصيره أن تقلب موازين أحلامي وتفقدني
وردة يتيمة زرعتها في أرض الحلم هناك حيث تنبت كل الأمنيات وتستقل الأحلام
تذاكر عبورها لأيامي توسدت الأرق وأنا أحدث نفسي وكأن طفلة تسترق ملامحي
تشبهني حين أغفو أضع كلتا يدي ليستريح عليها خدي أبدو وكأني طفلة لاتزال
تحمل على ذراع الحنان بدأت تحدثني عن طفولتي عن " ريماس الطفلة " عن ولادتي
قالت : كانت ولادتك متعسرة ورغم أنكِ " أخر العنقود " كنت أبكي خوفاً من فقدكِ
ولدتِ صغيرة الحجم لكنكِ جميلة جداً كم أحبكِ ياأمي كأني سمعتكِ تقولين وأنا ممددة
على صدرك الحاني " أتعبتني ياصغيرتي " أحب تتبع عيني أمي وهي تتحدث كانت تدخلني
عمق الكلمات التي يصوغها قلبها الوطن الذي لايضيق مهما أرتميت فيه بكل ضيق
اليوم على غير عادتها رأيتها شاحبه وهي تضع يدها على جبهتي تبعد خصلاتي عن عيني
كانت تحدثني بعزف يدها المنفردة فوق شعري عن طفولتي المخبأة في جوف صمتي
أحسست بي طفلة أتشبث بها بل كنت ملتصقه تماماً لاأريد إنتزاعي من رائحتها كنت
كمن تحفظ ملامحها لتخبئها لسنوات قادمة أريد أن أكون هي تماماً دون إضافات دون تذمر
دون إنتظار مقابل هي بكل العطاء والحنان والرقة وتلك الأنوثة الجميلة التي لازالت
ترتسم في هدوء أمي لم تتمكن خطوط الزمن من طمس أجمل مافيها رقتها وأنوثتها وحنانها
اليوم وأنا أسدل رأسي في حجرها وأتحسس طعم الأمي الغائرة لأرتشف مذاق الحياة بطعم
موجع رفعت يدي لأجلب كفها من فوق رأسي ودسستها بين أحضان صدري بعد أن قبلتها
أغمضت عيني للحظات وغبت غبت عن كل الدنيا عن أمي وبيتي وغرفتي وذكرياتي
عن وجعي وخوفي وحزني وإنتظاري غبت بإرادتي ورغبة مني للسفر إلى أرض الخيال
تلك الأرض التي أشتريناها معاً في مدينة الأحلام تلك الأرض التي سـ نبني فيها منزلنا
الدافئ وننجب أطفالنا الخمسة هاأنا ذا أنتظرك غائبة عن كل أروقة المساء أعد مواعيد
ميلادي وأقواساً من خريف ليلي وأنتظرك تعال وخذني من أحضان أمي خذني إمرأة تقاسمك
فصول العمر تسكن معك وسادة وترسمك رجلاً واحداً في العمر خذني إليك أمرأة يحق لها
أن ترتوي من حكايات ثغرك وتنام كـ العصافير على غصن صدرك يكفيني منك أن حبك
نبت في قلبي نداء وتعويذة نقاء يكفيني منك أن حضورك الأسطوري جائني وارفاً دافئاً
كوخز سريان الحياة إلى جسد مل إغفاءات الحزن يكفيني أنت رجلاً أستظل بفيئه
لأقول لأمي وأخوتي من ينتظرون زفافي أنني لن أتزوج برجل أقف معه في صورة تقليدية
بفستان أبيض ونبض لايسمع سـ أخبرهم أنني سـ أتزوج من رجل أقف به أمام العالم
ويسمع نبضي قبل صوتي متعالياً شوقاً وجنوناً تلمع في عيني أبتسامات العالم وأنا
ألون وجهي بوهج قبلاته رجلاً تسابقني إرتعاشات لهفتي لأحضانه قبل خطواتي سـأخبرهم
أنني سـ أتزوج رجلاً أطفأ بـ أنفاسه في صدري كل الوجوه رجلاً حين أضمه طويلاً أصبح هو
وحين يضمني طويلاً يصير أنا لأطوف حول قلبك نبضاً رجلاً أرفع كفيه لأطوق بها شفتي أقبلها
وأرمي بخشونتها على خدي وأغمض عيني وتنهيدة طويلة من صدري تفضح عشق مجنونة بين يديه
حبيبي قلت لي قبل أيام يؤلمني أنني عاجز لا أقدم لكِ الحياة ؟!
سامحني أن اخبرتك أنني أبتسمت رغم وجعك لأنك " أهديتني أنت "
تنفستك ..سكنتك ..قرأتك ..حفظتك ..رجلاً تشكل في دمي أهزوجة للحياة
ألم أخبرك عشقك جنين ينمو حكاية في دمي " ياحبيبي يكفيني منك أنت "

ويكفيك أنك سرقتني من دفئ أمي إلى دفئ صدرك فـ بين أحضانك " متسع من الحب "

الأحد، 8 أبريل، 2012

** كلما هزني الشوق إليك **


خلف نوافذ إنتظاري وخلف محطات الغياب أجراس من شوق لم يكف رنينها يوماً
كنت ولازلت ذلك الرجل الذي يمتهن السفر في دمي وأوردتي كنت معجزة قدري
التي ماأستطعت يوماً فك طلاسمها ومعرفة أسرارها وأرقام شفرتها أنت رجل
يمتهن السفر في بحر عيوني والنوم على مرفأ رمشي وتناول الحب كـ سكاكر
على شفتي لذلك أصبحت بك أنثى مختلفة ..مميزة ..خارجة عن قانون الكل
لو بمحض الصدفة تأتي اليوم لترى ماألت إليه " أنثاك " من عشق وجنون
أرجوك لايذهلك منظر الجنون الذي تتوشح بهِ تفاصيلي ولا تشهق إذا أختلط
عليك ضحكي وفرحي دمعي وحزني نومي ويقظتي بردي وناري فـ أنا أنثى يبدل
الحب فصولها فـ بحبك أبتدأت الفصول وحين عشقتك أزدحمت مواسمي بـ المطر
أنت الرجل الذي تفتحت على صدري أزهار الربيع حين ضممته وشهقت بـ الحب
وأنت ذات الرجل الذي أسقطت الحزن من عمري كـ أوراق خريف حين قابلته
 

" كلما هزني الشوق إليك " 
 أرتمي على صدرك يسبقني أنين أشواقي ولهاث ولهي لأختصر المسافة لأحضانك
أتصدقني لو أخبرتك أنك ماغبت عني يوماً كنت أراك في وجوة المارة بين صوت
الأغاني ورائحة القهوة بين ضجيج الأطفال وأبتسامة حنان من شفتي أمي وضحكة أختي
في عبق تلك الورود المزروعة على الطرقات وفي الصباح الذي يتغنى بصوت فيروز
في إرتعاشة صدري حين يهزني نبضي المجنون بك لذلك أشتاقك بجنون رغم حضورك
الدائم بيني وبيني وحولي كن على يقين حبيبي أنك مافارقتني لحظة وماغبت
عني ساعة وماغفلت عنك ثانية من عمري دائماً أدرك أنك قريب وتسمعني ألتقيك
في صدري كل مساء لترتشف الحنين من بين أضلعي وتغفو قرير العين بين أنفاسي

كلما هزني الشوق إليك
أشتقت أن أكتب إليك من جديد أن أتناول الحبر من دمي وأن يفترش إحساسي صدر
الورق أشتقت أن أكون بخير بك وبـ صوتك الدافئ الذي يمارس تجواله في ذاكرتي
كل فجر ليزرع شتلات الفرح في نبضي فـ يورق قلبي أغصان عشق وأشتاق جداً لفجر
أحدثه عنك عن تفاصيلك الممتلئة بي وبذلك المساء الذي يسافر بي وبكومة أشياء
نحوك نحو أفق إحتوائك كم أتمنى لو أشاطر صدر الورق التجوال بين حروفي حتى
أصل إليك وأختبئ في صدرك هناك فقط سأكون بخير

كلما هزني الشوق إليك
أدركت حاجتي الملحة لرجل كـ " أنت " لتطرق العصافير كل مساء أبواب الشروق
وتخبرني بمطلع الفجر حين يصبح وجهك الأجمل لتنهض الأحلام وتنفض عنها غبار الأمس
وتطل من شرفات الأمنيات لترتب لي فوضى حواسي ورتابة الأشياء من حولي فكل الأشياء
حبيبي في غياب طيفك لاتنجب أرحامها فرحاً حتى الأفكار التي تمر برأسي ذات غياب
أقصيها من الذاكرةحتى لاتستنزف روحي ومشاعري وتدنس بمرارتها الكلمات على شفتي

كلما هزني الشوق إليك
فتحت هاتفي لأقرأ رسائلك وأبتسم وفتحت بريدي لأغازل قلبي بكلماتك وأغانيك المرسلة
لأقفز كـ الأطفال على سريري وألقي برأسي على وسادتي وأمعن النظر إلى سقف غرفتي
وأردد والأبتسامة على شفتي أعشقه بجنون بجنون بجنون وأفتح صورك وأمارس تقبيلها
ألف مرة لأغفو وأنت على صدري وبين يدي كل الدنيا فـ كل الدنيا " أنت "
وكيف لاتكون وأنت ماتغيب عن تفاصيل يومي ألم أخبرك حين يطرق أخي خلوتي بفوضويته
ولبسه للشماغ أمام مرآتي وأنا أدور بمبخرتي حوله وحول شماغه ولسان قلبي يردد
يارب أجمعني برجل قلبي لألبسه الشماغ بيدي وأبخره بيدي وأقبل جبينه وخده وأسمي
عليه الف مرة أن يحفظك رب العالمين لأنثى ماخلقت في الدنيا إلا من أجل إسعادك أنت

كلما هزني الشوق إليك
شعرت بغربتي بين أهلي فـ" أنت " من أصبح  لي وطن وأهل وهوية ..
هل جربت يوماً أن تصبح غائباً في وسط زحام الأمكنة التي تشهد بحضورك ؟!
هل جربت أن تصبح عارياً من صوتك من ضحكتك من زخم أشيائك ؟!
هل جربت يوماً أن تبكي شوقاً ولهفة وتشعر بحشرجة بكائك دون أن يسعفك أحد ؟!
كل تلك التساؤلات حبيبي لاتعني أني حزينة بل تعني أنني أنثى عاشقة تتضور شوقاً
أشتقتك جداً رغم حضورك الذي ماغاب عني
أشتقتك جداً صوتك ضحكتك عصبيتك غضبك
أشتقتك جداًلأنك أجمل حلم رسمته بين أوراق عمري
أشتقتك جداًلأنك أعذب أغنية يصدح بها صوتي
أشتقتك جداً لأنك رجلاً نال لقب " حبيبي " وهذا يكفي
فلا تتعجب
" كلما هزني الشوق إليك " !!!

 


تنويه
نبض حرف ونبض قلب يبدأ خطواته الأولى بيننا في عالم التدوين الرائعة نبض أو " ليلى " رائعة الحرف والكلمات
تستحق من الجميع المتابعة أدعوكم لزيارة مدونتها الجميلة
http://nnaabaadd.blogspot.com/

الأربعاء، 4 أبريل، 2012

" نسيم الحب "




في الحياة محطات كثيرة بين حضور وغياب وبين لقاء وفراق بين حزن وفرح وبينها وبين شتان
لكن رغم قسوة الحياة التي ماتتوانى عن لسعنا بسياط ألمها وأوجاعها وبين سم الفقد الذي تذيقنا مرارته
إلا أنها تهبنا أيضاً من هم صحبة طيبة يضمدون أوجاعنا بكلمة بسيطة ويمسحون على جراحنا بقربهم
وصدقهم الذي نستشعره رغم المسافات ورغم تلك الحواجز بين بلادنا وبلادهم وقد نعاني من عدم لقائهم
ورغماً عن كل هذة وتلك إلا أنهم هنا في مأمن هنا حيث نبضنا حيث هي قلوب أحتوتهم بحب وحفظتهم
بـ حب رغم المسافات وتجاوزت مشاعرنا بهم ألف عثرة وألف محطة وداع وألف تذاكر رحيل ليبقى لهم
ذلك التواجد العبق بين دهاليز الروح ليغفون بـ أمان بين النبض والوتين ويمارسون حياتهم الطبيعية بأريحية
طالما ذلك القلب ضللهم بـ أمان ووهبهم بعض حنان لنتمسك بوجودهم ونحتاجهم أكثر وأكثر لأنهم لنا أحبة
منذ زمن ومنذ دخولي عالم " النت " أصبح لي أحبه وأهل وأصحاب واليوم في مدينة " بلوجر " حيث فتحت لي "نافذة حلم " صغيرة أطل منها على أحلامي التي تشكلت بين حروفي وسطوري التي أصبح لآل بلوجر نصيب منها لأنكم جميعاً من جعلها تكبر وتزهر فرح وحلم وحب كنتم لي أهل وصحبة وكنتم لي إبتسامة مافارقت محيا قلبي حين سقطت متعثرة بألمي ووجعي كنتم حولي بمحبتكم
وأكفكم التي أرتفعت بـ الدعاء للسماء بدعوات طاهر من قلوبكم النقية  
  كنت أقرأكم بسعادة ورغم سعادتي المبللة بـ الدموع شعرت بـ العجز عن الكتابة إليكم ورغم رسالتي الأولى
في تدوينة " نافذة حلم وأكسجين حياة " إلا أنني إلى هذة اللحظة أشعر بـ الخجل أمام فيض محبتكم التي لن أنساها ماحييت واليوم سـ أقدم لكم صديقة أتمنى منكم جميعاً أن تغمروها بمحبتكم كما غمرتموني وأن
تكونوا بقربها وحرفها لتبقى هي أيضاً صديقة لنا جميعاً هي كما شعرتها رقيقة جميلة وهادئة ومرحة
أحببتها رغم أنني عرفتها من فترة بسيطة من خلال تعليقاتها على تدويناتي ومن خلال صفحتها على الفيس
قالت لي ذات مرة "حبيبتي ريماس علي فكرة انا حبيتك من غير معرف انك سعودية ،وكنت فاكرة انك مصرية
 من طريقة كلامك مع المصريين ،وحتي لما عرفت انك سعودية دا مفرقش معايا خالص دا انا حبيتك اكتر،
وانا متبعاكي علي المدونة وجبتيني وراكي علي الفيس ،علي فكرة احنا اصحاب بس مش داخلة بنفس النييم
حزري فزري انا مين وخليكي شطوورة "
:)
أبتسمت يومها وكنت مصرة جداً أن يكون لها مدونة بيننا واليوم هي بيننا ليصبح للرائعة " زيزي" نصيبها
من قلوبنا جميعاً ولحرفها مكان بين حروفنا ولمدونتها ركن صغير في عالم " بلوجر " ..
اليوم أقدم لكم صديقتي " زيزي " من مصرالحبيبة  لن أعرفكم عليها كثيراً لأنكم ستعرفون من هي زيزي ؟!
من سطورها الرائعة حين قالت (احلم ان اكون فراشة حب تتنقل علي قلوب البشر لتنشر علي وجهوهم السعادة والامل وأن تكون الحياة كربيع وردي وأن مر عليها الخريف تتساقط عنها اوراق الحزن والالم لتنبت مكانها بذور الحب والسعادة)
لذلك شعرت بها فراشة حب وشعرت أنها قادرة على أن تصبح نسيم حب حيث تكون فكان أن أخترت لمدونتها أسم
" نسيم الحب "
أصدقائي في بلوجر وأحبتي أتمنى منكم جميعاً التعرف على مدونة زيزي الرائعة وعمل متابعة هناك ليتسنى لكم جميعاً
معرفتها ولأنها بـ التأكيد تحتاج دعمكم وتشجيعكم في بدايتها بـ التدوين وأنا على يقين أنكم سـ تحبونها كما أحببتم ريماس :)
ولكم مدونة زيزي " نسيم الحب "


http://bhralhob.blogspot.com/