الاثنين، 28 مايو، 2012

" مصر الحبيبة حكاية حب وحنين "

عبث الكتابة لازال يطاردني وفنجان قهوتي البارد على منضدتي
أوراق متناثرة على سريري الذي طالما أحببت الكتابة بين وسائده
الصغيرة وقلم رصاص يغازل أناملي فـ يحرضني على قفل باب غرفتي
صدى صوت التلفاز لازال يطرق الباب فـ يعتلي صوت أمي منادية
" ريماس تعالي شوفي أخبار مصر " أخبارها التي شغلتني الأيام الماضية
لم أكن يوماً ملمه بـ السياسة والأخبار بل أمقتها جداً لكنني كنت أتابع
الأخبار لأطمئن على نبضها قبل يومين فقط سألني فارس .." ليه متضايقه "
أجبته ببراءة " مو شايف الأخبار ومصر" ضحك حبيبي ليقول لي " من متى تهمك
السياسةحبيبتي" قلت له " من عاشر القوم حبيبي " قصدت فارس الذي يحب السياسة
ويكره دهاليزها ولكن ياحبيبي اليوم أتابع الأخبارلأنني قلقة على مصر !!

 مصرالحبية وحكايتها مع قلبي ؟!

هي حكاية حب وأسطورة غرام وماضي وذكريات هي بعضي ولي فيها نبض
وقلب لازال يحتضنها هي حكاية طفولة يرتعش لها الشوق في صدري
تباغتني دائماً بذكرياتها وتفعل بـ قلبي مفعولها السحري
لأتنهد وأردد .." أشتقتكِ يامصر " لازالت عالقة في ذاكرتي بـ نيلها
وأهراماتها بـ أزقتها وحواريها بصوت الباعة المتجولين بـ طبق الكشري
بـ الناس البسطاء بـ المصريين العشريين وبطفولة قضيتها مع صديقتي
هند تلك الطفلة المصرية التي ألتقيها وأنا صغيرة وقاسمتها مشاعري
مصر البلد الوحيدة التي أخذت نصيبها الأوفر من قلبي..
وهي البلد الوحيدة ايضاً التي كانت تزورني في المنامات لم أكن أفهم
سر تعلقي بها ولأنني مدللة والدي لبى لي رغبتي حينها بزيارتها 
وشاءت الأحلام أن تتحقق وقدر لي أن أراها وأرتميت أخيراً بين أحضانها
دخولي أول مرة لمصر كنت كـ طفلة تجسدت لها أحلامها الصغيرة واقع
مبهورة سعيدة يخالجني شعور أنها أيضاً شعرت بذات الشعور سحرها غريب
إحساسي بها أغرب و سر الغرابة لأنني سعودية أباً عن جد لاجذور لي مصرية
سوى ذلك النبض الذي نمى بين أحضان قلبي دون أن أدرك سره ومغزاه
كنت أراها عالية جداً لاتشبه شئ ما ولاشئ يشبهها كنت أحبها ذلك الحب
الذي لم أفهم مغزاه حينها وقد أكون فهمت بعضه اليوم لأعيش معها لحظات
مختلفة أغادرها وأعود إليها بلهفة أكبرأحتفظت بذكرياتي معها وطفولتي
الجميلة فيها أتذكر أنني كتبتُ فيها إحدى قصائدي الطفولية الصغيرة :)
تمنيت كثيراً لو كان ذلك الدفتر الذي حوى بعضاً من عطرها لازال هنا
أهدتني القصائد والحكايات وكانت لي وطن دافئ أستظل به فلا أشعر بـالغربة
دائماً كنت أشعر أنها تحبني جداً ولا تسألوني لماذا ؟!
سافرت وغادرتها وحملت في حقائبي ذكرياتها وهدايا الحنين شغلت بالي
وشاغلت قلبي بقيت ذكرياتها وألبوم صورها وصوتها يخيل لي أحياناً
أن كل مكان هناك يناديني حين قامت ثورتها كنت أشعر بقلبي يقفز من بين أضلعي
خوفاً على كل مصري ومصرية سقط على أرضها جريحاً أو شهيداً علاقتي بها غريبة
ولكن سـ تبقى دائماً جميلة وسـ تبقى " أم الدنيا " حبيبتي التي أتمنى
أن تحتضني من جديد يوماً ما بين أحضانها مصر أحببتها في طفولتي وأحببتها
اليوم أكثر اليوم وجدت أحبه لي في بلوجر كانوا أكثر من أخوة عائلة ساندتني
حين مررت بوعكتي الصحية دعواتكم وأكفكم التي أرتفعت للسماء كانت بعد رحمة
رب العالمين سبب لأكون هنا..واليوم أرفع أكفي داعية أن يهبكِ يامصر من هو أصلح
لكِ من يضمد جراحكِ ومن يعيد بناء مصر من جديد ..
أدرك ماتعانيه مصر وماتشعرون به أحبتي جميعاً هنا ولكن أملي أن يبقى الأمل
في قلوبكم وأن تبتسم لكم السنوات القادمة ..

" اللهم إنا أستودعناك مصر وآمنها وآمانها فـ أحفظها بـ حفظك يامن لاتضيع
عنده الودائع أنت خير الحافظين "   

الأحد، 13 مايو، 2012

~ أمنية بيضاء~






كل مساء تغفو صغار أمنياتي وتلتحف معطف الإنتظار أقبل جبينها
كـ أم وأدعو لها بـ صباح يبتسم لمحيا ولادتها إلا أمنيتي البيضاء
تلك الطفلة عنيدة تنام أخواتها وتبقى أمنية قدومك تنتظرك
بـ عين تنظر عقرب الثواني وأخرى ترمق الباب المؤدي إليك
إهدني إياك قرباً فـ وربي أمنيتي تتضورشوقاً إلى دفئ يديك
تعال أرجوك أقرأ أسئلتي المتراكمة في عيني تعال قبلهمها
وضع أصبعك السبابه على شفتي وبـ صوتك الممتلئ حناناً
قلها .." ريماس كل الإجابات أنا والأمنيات أنا  "
أخبرني بجنونك والفرح يسرق كلماتك من شفتيك أحبني كما لم
يفعل رجلاً من قبلك أخبرني أنني تلك الطفلة التي تعثرت بذيل
فستانها وسقطت على صدرها فـ آمنت أن الغد يشرق من دفئ أحضانها 
فـ أنا بك أنثى لا تحتاج لتفاصيل وردية ليزهر حبها ويتورد قلبها
أنا أحتاج فقط لصوتك ليدلني على اليقين ألم أخبرك أن قربك ينبت
الفرح بداخلي فمن أخبرك أن ريماسك تغفو وأطرافها باردة وأنت
من خبئني وقلبي تحت قميصك ومسح على رأس أمنيتي حتى تنام آمنه
على صدرك وقرأ على قلبي أذكار المساء وهو يستمع ل حكايا الحب تلك
التي أحكيها لك كلما شاغبتني بـ " حبيبتي إحكي لي وحشتني سواليفك " 
 لأجدني أبتسم وأقص عليك حكاية حلمنا الصغير " بيتنا ..أطفالنا
دفئ مشاعرنا ..ذكرياتنا وأغنياتنا " 
فـ أنا " أنثى الفارس "من تحلم معك بـ بفستان أبيض طويل أطول من أحلامنا
تتعثر أنت فيه وتضحك كما نضحك كلما تخيلنا أرتباكنا في لليلة عمرنا
أنا هي الأنثى التي تمنت أن تنجب منك ذرية يأخذون من أبيهم كل ماأحب
أراهم أنت يكبرون في أحشائي بدمك وأنجبهم للدنيا يحملون ملامحك
أخبرك أنني أريده صبياً يسرق قلبي كما فعل " أبوه " من قبله
 تخبرني أنك تريدها أنثى ترى في عينيها طفولة أمها لتدللها وتحبها أكثر مني
أمم أشاكسك " أنا سـ أحب (أبني ) أكثر منك
بغضب وغيرة مجنونة " أفعلي إن أستطعتِ "..لن أفعلها صدقني أراهن
أنني سـ أحبك أكثر أعاندك فقط لأرى نظرة العتب التي أحب في عينيك
آيا رجلي وحبيبي أحبك أنا المتعلقة بك والمنتمية إليك نم على رمشي
وأحلم معي بـ "أمنية بيضاء" شفافة كـ قلوبنا ثائرة كـ مشاعرنا
فـ أنا من ستحبك أكثر كلما عدت إلي بعد يوم مكتظ بـ التعب ليبدله   
 حناني كلما ارتميت على صدرِي والشوق يسابق صوتك ونظرة عينيك لتخبرني  
أنك قضيت ساعات العمل ناسِياً قلبك الغافي فوق وِسادتي ..  
سـ أحبك أكثروأنت تلزم عينيك على السهرِ من أجلي لتقص علي أحداثَ نهارِك  
المزدحم ليتهاوى رِمشك غافياًعلي صدري لحظة حنين أنحني بحناني على شفتيك
وأودع بينها قبلة أنثى أشتاقت لـ جرعة حب بـ قرص مخدر لذيذ أتناوله
من شفتيك وأنت تهمس بـ تعب "وحشتيني " أبتسم أضمك كم أعشق ذلك الكسل 
في صوتك وتثاؤبك اللذيذ وتلك التنهيدة الشهية التي يطلقها صدرك كلما 
دسست وجهك في صدري وأفترش رأسك أحضاني أحب مراقبة أنفاسك الكسلى وأنت
تخلد للنوم كـ طفل يرتشف الحنان بين أحضاني ..
سـ أضمك بـحنان حين تختم لي يومي بـ بقبلة ملؤها الدفء لعيني وأبتسامة
بين أحضانك مصحوبة بـ " أحبك حبيبتي تصبحين على حبي "
لاتشغل بالك بـ التفكير ونم هانئاً حبيبي في قلبي متوسداً حبي ملتحفاً دفئي
ولأني أحبك أكثر لن أعاتبك حين تغضبني مادمت من سـ يقبل عيني كلما أبكيتها
وأعلم يقيناً أنك سـ تحبني أكثر لأنني من تقرأ ماخلف حاجبيك المعقودين
فـ خلفهما قلباً حنوناً كـ قلب طفل قلباًأنيق يليق بأن يسكن أضلعك ويليق بي
سـ تحبني أكثر وأنت تقرأ أوراق طفلتك مدللتك المخبأة لك الممتلئة شوقاً
الغارقة بـ عينيك حباً لتكتشف أنني كنت أترك لك قبلة بين أوراقي بنكهة عشقي
 فـ أنا من أخترتك أنت من بين رجال الأرض لتكون لي سكن ووطن
ستر وغطاء وفرح وأمنية وأن الزمان إذا ماأبتلا بـ الحزن قلبي فـ قربك لي
متنفس سعادة وفرح لأنني من تشاغبك عشقاً وتغازلك حباً وبقدر زهدي في كل
الأشياء سـ أزداد حاجة إليك ..
سـ تحبني أكثر وأنا أقطف من رزنامة عمري سنواتي لأجلك أنت لتصبح جنتي وعيدي
وصوتك حلوى أذني وهمسك يذيبني فـ أنت دمي ومائي وهوائي وأنا بعضك وأنت كلي
ستحبني لأنني " أنثى الفارس " أنثى ترتب حكاياتها الصغيرة في رفوف الحلم
تحيك لك من سطورها القصيرة قصائد حب لم تكتب إلا لك تتعلم فن الغزل لتغازل عينيك 
سـ تضحك كثيراً وأنا كـ طفلة بين أحضانك أشاهد أفلامك المرعبه للمرة العشرين
دون ملل مادام صدرك من سـ يحتضن بكائي عند النهايه ..
سـ تبتسم وتضمني وأنا أعلل خوفي بأنني أخشى الظلام كي تبقى بقربي
سـ تضمني أكثر وأنا أعلل بكائي بأن رأسي يؤلمني كي يفيض حنانك على قلبي
وتحملني بين ذراعيك كي لا أسقط وبشغبي الطفولي سـ أغمض عيني وأبتسم 
أنا من سـ تشعل أصابعها شموع لإسعادك وتغمض لك عينيك في كل عام وتهمس بـدفئ
بـ القرب من أذنك بـ أنك وحدك " أمنية أعوامي " 

  سـ أوظب أمنياتي في حقائب إنتظاري وأملأ صدري بـ ملامحك وصوتك وضحكتك
لأنك أكسجين أتنفسه كلما فاض الحنين لـ " أمنية بيضاء "