السبت، 30 يونيو، 2012

ღ ريماسيات ღ 2


أجمل ماأحبه فيك أنك رجلاً ضرب بجذوره  في أعماقي جعلتني أستقيل من العالم
لأقوم بوظيفة وحيدة في الحياة وهي عشقك أنت حين ألتقيتك فتحت لي أبواب عالمك ودخلته
لأصبح جزءاً منك وبعد أن أصبحت جزء منك أستوطنت أيامك ولازلت أتمنى أن أبقى مبحرة في دمائك
حتى أخر لحظة من عمري ..
 فـ الحب حبيبي ليس حكاية أمس أو قصة الغد الحب في حياتي رئة أتنفس بها كل يوم
وأشعر بـ الإختناق حين يتكاثف الشوق في صدري الحب في حياتي إدمان
 كـ سيجارتك التي تعد نفسك كل لليلة أن تمتنع عنها في الغد لكنك تدمنها بشدة
لذلك كنت أنثى صممت لك أحلاماً تملئها بحضورك وأمانيك أسكنتك عنواين الكتب
 وتركت لك صفحاتها لتكتب فيها حكايتنا وجدت بك فصل ربيع مزهر ونسيت بقية الفصول ..
أتذكر يوم قلت لي " أحبكِ ريماس " لم أنتظر وجه الصباح مشيت في العتمة إلى مرآتي
مسحت عن وجهها الغبار كحلت عيني ببريق الحياة سرحت شعري وزرعته ورد
أحببت الناس حين أحببتك أحببت كل تفاصيل الحياة ببساطتها وعقدها
أحببت عقدة جبينك حين تثور وأبتسامتة حنانك حين ترضى
أحببت دخان سجائرك ورائحة أنفاسك تمنيت الغرق في بحر عينيك
وأن أصلب عاشقة على صدرك تمنيت أن يطول شعري تلك الأمنية المجنونة
 كانت ليصبح شالاً أخبئك فيه عن عيون الجميلات ..
سامحني أرجوك لأنني أملك من الحب أكثر مما أعرف من الكلمات
صدقني أشفق على مفردات العشق حين لا أجد فيها مايوازي مشاعري
أحبك حبيبي كل الحب الذي لم يعرفه العالم بعد ..

  أتعلم أن حبك جعل مني أنثى تثرثر على صدر الورق
أنثى تتناول الحبر من دمها فـ تسكبه إحساساً وجنون حين أكتب عنك
 أجد الأنفاس تتصاعد في صدري وتنهيدتي الشقية بك تستحضر
  وجهك على صدر الورقة البيضاء حتى بللتها بـ كلماتي وقبلت
حروفها لأنك هنا بين حرف وآخر عطرك حبيبي بين كفي يشتعل
لتتصاعد أدخنة الشوق في صدري وأشتاقك بحجم السماء والأرض
أتعلم أن حبك جعل من أوردتي أقلام تثرثر بشهية على أوراقي
أحبك ..لكني للأسف لاأملك قاموس اللغة ولا دوواين الشعراء
لستُ بروعة غادة السمان ولا أملك سحر أحلام مستغانمي
لستُ دافئة كـ قصائد بدرولستُ بجنون نزار
لكني " ريماس " الأنثى الوحيدة على الأرض التي تستحضر طيفك
كل فجر لترسم بريشة عشقها شفتيك وعينيك تضم أوراقها على صدرها
تحتضن عطرك الدافئ وترفع أكفها للسماء داعية المولى أن يهبها
حرف يليق ببذخ حضورك يتنفس دفئ صوتك يشبه سحرعينيك التي ماأن
ألقي بي في بحرها حتى أغرق دون رغبة بـ النجاة أغرق حتى أبكيها
أحبك يارجلاً جعلني أدس أناملي الفقيرة في جيوب اللغة وأستعير الحرف
من شريان موصول بـ قلبي ينبض بـ أسمك يافارسي ينبض لأحيا أنا

 

السبت، 23 يونيو، 2012

* هو وهي 2 *


بهدوء طلب منها أن تبسط كفيها الصغيرة بين كفيه
سألته ببراءة هل ستأخذني معك ؟
أجاب بـ أبتسامة سـ أملئ فراغات أصابعك بـ أصابعي
كما ملئتي أنتي فراغات روحي بوجودك ,"

تساقط المطر ليبلل شعرها وملابسها
ولم يغسل دمها من بقايا ذكراه الملتصقه بها ,"


في مفترق الجرح قالت له : أذهب وأنا "أنا لاشئ" 
كل شئ حولها أصبح باهتاً لايتحرك صمت يغلف الأشياء
دون أن تلتقي عيناهما قالت : هل أطلب منك أخر الأشياء
قال : أجل
... أرجوك أحتضني بشدة ...
شهقة الحب تلفهما عناقاً وكأن الحياة توقفت تلك اللحظة
همس لها :العناق هذة المرة يحمل نكهة مختلفة لذلك عانقتك
قالت : ولماذا!؟
قبل جبينها قائلاً : لأنني أحتضن أخر النساء ,"



 بعد ساعات من الإرتباك والخجل مشت إليه بخطوات خجولة
ماأن جلست حتى طلب منها أن تنسى عملهاوبعد جهد جهيد
مع كبريائها وافقت : ونظرت إليه قائلة هل نلت القبول
قال وهو منتفخ كـ طاووس بـ التأكيد فـ أنتِ مطيعة وجميلة جداً 
وقفت أمامه وبـ صوتها الحازم ..
 للأسف لست أنت الرجل الذي أحلم به طلبك مرفوض جداً !!


أخرج هاتفه من جيبة ..كتب نص الرسالة
 " أنتِ وحدكِ حبيبتي
أنتِ أول النساء وأخر النساء "
  إِلى : قائمة الأسماء > الكل !


 وعدها أن يبقى معها ولايغادرها يوماً ...
وعندما غفت عيناها غادرها وهي غارقة في الحلم "


بعد مرور عام وأكثر على رحيله تتذكر هديته في مثل هذا اليوم
حين وقفت أمامه وهو يطوق كتفها بـ شال أحمر طبع قبلته على طرفه
ووعدها أن تكون في العام القادم هديتها خاتم الزفاف
لازال عطره عالق بـ الشال رغم مرور عام على تلك القبلة
أستيقظت من الحلم على طرقات ساعي البريد وفي يده ظرف رساله
مختومة بجرح ومعنونة بـ " خنتك لم أعد أستحقك "



فتحت النافذة وغادرت بذكرياتها حين كان يربت على كتفها
فجأة شعرت بيدين تلتف على عنقها أبتسمت وفتحت عينيها
كان الهواء يداعب عنقها بـ ستائر النافذة  ,"



كل مساء تلبي دعواته الساهرة على مائدة حافلة بـ الأنغام
وبقايا الأحلام لتبقى دائماً وحيدة
 فـ صاحب الدعوة يغط في موائد أخرى للسهر ,"

 
 

يعشق بحة صوتها الدافئه حين تردد أحبك
 شاكسها مدعياً أن غيمة سوداء تسترق النظر
 أقترب منها هامساً : غني صغيرتي لتزول
أقتربت بدلال ونظرة شقية : أحبك ..أحبك جداً
أبتسم وهمس في أذنها أشششش زالت الغيمة " ضميني "
 

الخميس، 14 يونيو، 2012

~ غصات الحنين ~



كيف للحروف أن تستجمع قواها بين أناملي وكيف للكلمات أن تعانق أوراقي
وأنا أبكيك حتى بـ أنامل تنسكب حبراً من دمعي وكيف لا ؟!
 وأنت أنا كيف لي بغيابك يا أنا
سـ يتلحفني الشوق لأجد نفسي أعيد أحاديثك معي وأتمتم مع شفتي " وحشني موووت "
أخبرني من سيهمس لي بـ كلمات الشوق ليجعلني كـ الطفلة بين يديه ويعبث بـخصلات شعري
ليرسم في عيني فرحة لهفته علي من سيحيط بي ويضمني ويهمس " أحبكِ ياطفلتي "
فبين كل نبضة شوق ونبضة حنين أجدني أحبك أكثر وأنغمس في عطر حديثك كـ طفلة مبهورة
وأنثى مجنونة تسهر برفقة أنفاسك وتهمس في أذنك بأن العمر بقربك هو أجمل عمر
وبعدها تغفو على صوتك وتردد أحبك وحين تنام يتسابق الشوق والحنين ليقبل ثغرك
سـ أفتقدك بشدة رغم إنشغالي الكامل بك وبكل تفاصيلك سـ أفتقد روحك العطرة
وهمساتك الدافئة فـ أنت مغري تماماً كـ الحلم وأنا المفتونة بك والمجنونة فيك 
تأكد سأكون محاطة بـ تفاصيلك الجميله وحكايات العشق الأسطوريه التي تُدندن بها لي 
يارجل لايغادر بـ خفقاته صدري ولاتغادر عينيه حدود نظري ولايغيب صوته عن أذني
يامن تسكن ردهات حياتي وتقتص من كل سكناتي وأنفاسي لأدرك أنني أشتاقك في الثانية ألف مرة
فـ أنا معك لاأغادرمهما تغادرأرهف سمعي لصوتك اللحوح بداخلي وأشتم عطرك على فساتيني
وأرى وجهك على مرآتي فـ أتعثر بـ الحنين ويسقطني البكاء على صدر الوداع
أدرك بـ إحساس الأنثى أنك رجل لاتكف عن خلقك بي ولاتترك متسع لـ ثقب أبرة يتسلل منه شئ
ما أو شخصاً ما لأنشغل به عنك حين تسافر دائماً في أعماقي تجدف في بحور إحساسي بجدارة
لتسكن الذاكرة والحاضر والماضي تهز لي أغصان السعادة للتساقط فرحاً جنيا حين تباغتني
الحياة بسياط الفقد والوجع لتنطفئ جذوة الفرح بداخلي تحمل على كفك شموع من أمنيات 
وقنديل من أحلام وعلى كفك الأخرى عضلة صغيرة مانبضت إلا بإسمي لتضج روحي بحروفك
 فـ تلفحني حرارة الشوق لأحضانك والإرتماء كـ طفلة تبكي على صدرك كي تهدأ روحي
 فـ تتناسى ماحولها ومايؤلمها أنت حبيبي رجلاً جعل من كتفه متسع حنان ليلتقط حبات الحزن
من عيني فـ يطبع قبلته عليها لأغمضها وأبتسم وروحي تتمتم " آيارب لاتحرمني عطر الفارس "
 أعلم أنك مغادر سـ تحمل حقائب السفروترتدي معطف الحنين وفي يديك تذاكر الرحيل
ولكن كن أكيداً حبيبي أنني سكبت أنفاسي في قناني عطورك وأحضاني الدافئة بين خيوط ثيابك 
ولمست يدي تركتها على عنقك وصوتي لن يغادر لحظاتك ببحة شوقي الدافئة أدرك أنها كفيلة
 بإثارة كل زوابع الحنين والجنون والذي نفسي بيده سـ أغادر كل من حولي مع صوتك وصورك
 في غياب عن الوعي لأن صوتك المجنون يمارس طقوسه على شفتي وجسدي وأنفاسي
أبتسم وأرتعش ويزيد معدل النبض في صدري لذلك كن أكيداً أنك معي أين ما رحلت وأين ما غادرت
وأين ماتوجهت فـ كل الوجهات أنا وكل الأماكن أنا ..
 لاتغضب حين تراني أهرب ممن حولي وأخفي دموعي تحت وسائدي و أغرق بك وأستنزف
نبضك بشهية وإحتراق فـ أنا حينهاأحتاجك بشدة ..
لاتحزن حين تشعر بي أبكي بعنف وتتساقط دموعي كـ حبات ثلج حارقة على وجنتي فـ أنا
 حينها أنا أتساقط وجداً وحنيناً ولهفة ..
أبتسم حين تجدني أحبو على أوتار الحنين إليك وأقف حين يمشي طيفك ليضمني إليه

سـ أودعك بقبلة أطبعها على جبينك وقبلة أطبعها على شفتيك الأولى لتحميك
بدفئي وحناني والثانية لتثير جنونك وتشعل شوقك لأحضاني ..
تذكر حبيبي شوقي إليك كـ شوق الطفل لصدر امه يرتمي بـ أحضانها هرباً من مواجع الأيام
لذا أترك لي قميصك معلق في شماعة خلف باب غرفتي وأتركني أحتضن عطرك العالق بين خيوطه
وأعدك أن يغفو ذلك القميص على صدري وينام حول عنقي وتأكد سـ أتنفس الحياة
دعني أغتسل من ماء عينيك وأثمل منهما والتحف بمعطفك لـ تجعلني اقصى اليسار
بـ جانب النبض لتغادر بي وتخبئني عن العالم بــ آسره
آممم أعدك أن أكون قوية بما يكفي لأبكي من ورائك وأتظاهر بـ القوة أمامك
خبئني بـ قلبك ولحفني بمعطف حنانك وتذكر أنني طفلتك المدللة لاتغضب مني إن تشبثت بك
وإن بكيت وأنا أقبل جبينك وأهمس " أستودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه ياهبة السماء ..
حبيبي رغم يقيني بحضورك  سـ أشتاقك بملئ السموات والأرض ..أحبك
يَالله بـ قدر ما أحمل لهُ في صدري أحفظهُ لي وأودع في قلبهِ السعاده ..!!

الثلاثاء، 5 يونيو، 2012

ღ ريماسيات 1 ღ




لم أخضع يوماً لقانون يحدد لي كيف أعشقك
ولم أقرأ روايات غرامية تعلمني كيف أحبك
ولم أستمع لأغاني جميلة تشعل نار غيرتي
ولم أقلد فنانة بارعة تقف على خشبة مسرح في دور غرامي
ولم أكن حديثة العهد بـ السهر
لأتهمك بأنك من علمني عد النجوم  
وأرتشاف الحلم في غيبوبة معك
 نحنُ ياسيدي ولدنا عشاق منذ الأزل
حين أنجبتك والدتك ...
همست بـ إسمي في أذنك فـ ولدت في الدنيا أنا لأجلك أنت ..


بأمانة أحلى وأرق فواصل للمواضيع ممكن تشوفوها


يشرق الصباح من عينيك فـ ينسكب ضوئها على خدي وشفتي
تغرد العصافير من صوتك فـ يصبح لحنجرتي ترانيم الغناء
تتمايل على كفي وتقفز بين أناملي فـ ينسكب حرفي بـ إشتهاء
أشعر بك وكأنك شهقة الحرف اللذيذ
تفترش برجولتك الشهية عيون القصائد
... تقترف بحضورك سُكر الكلمات
تعزفني كـ موسيقى على شرفات دمي
تتعطر إنحناءات جسدي بمطر شفتيك
كلما سلمت روحي للورق حاولت إستحضارك من جديد
لون عينيك ..نبرة صوتك ...
أستعين في غيبوبة الحرف بـ فنجان قهوة وزجاجة عطر
فـ طعم القهوة ينير ذاكرتي ورذاذ العطر يثير شهيتي
أقرأك كـ قصيدة وغيمة ومطر
وتصنعني كـ خرافة وحلم وخيال
تأتي بعطرك الرجولي اللذيذ والشهي
أرتديك ..أدثرني بك ..أنسكب على صدرك بـ فتنة
تحملني بـ إبتسامتك إلى السرير حلماً وخيالاً وجنون
ترفرف رايات الشوق على شراشفي معلنه إستسلامها
تتعرى الكلمات وتخلع القصيدة فستانها
يغازل الورد نافذتنا فـ تنبت الغاردينيا بين أنفاسنا
آآه منها أنفاسك تشعل حرائق جسدي
أنت هنا حيناً على الورق وحيناً على صدري
كيف أستطعت أن تملئني بك !!
هسسسسسسسسس
أنت رجلاً شهياً لذيذاً تُسكر لغتي بك
وتقودني بكل هستيريا إلى حيث تكون