‏إظهار الرسائل ذات التسميات * حـكايا الغـيم *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * حـكايا الغـيم *. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 يونيو 2012

* هو وهي 2 *


بهدوء طلب منها أن تبسط كفيها الصغيرة بين كفيه
سألته ببراءة هل ستأخذني معك ؟
أجاب بـ أبتسامة سـ أملئ فراغات أصابعك بـ أصابعي
كما ملئتي أنتي فراغات روحي بوجودك ,"

تساقط المطر ليبلل شعرها وملابسها
ولم يغسل دمها من بقايا ذكراه الملتصقه بها ,"


في مفترق الجرح قالت له : أذهب وأنا "أنا لاشئ" 
كل شئ حولها أصبح باهتاً لايتحرك صمت يغلف الأشياء
دون أن تلتقي عيناهما قالت : هل أطلب منك أخر الأشياء
قال : أجل
... أرجوك أحتضني بشدة ...
شهقة الحب تلفهما عناقاً وكأن الحياة توقفت تلك اللحظة
همس لها :العناق هذة المرة يحمل نكهة مختلفة لذلك عانقتك
قالت : ولماذا!؟
قبل جبينها قائلاً : لأنني أحتضن أخر النساء ,"



 بعد ساعات من الإرتباك والخجل مشت إليه بخطوات خجولة
ماأن جلست حتى طلب منها أن تنسى عملهاوبعد جهد جهيد
مع كبريائها وافقت : ونظرت إليه قائلة هل نلت القبول
قال وهو منتفخ كـ طاووس بـ التأكيد فـ أنتِ مطيعة وجميلة جداً 
وقفت أمامه وبـ صوتها الحازم ..
 للأسف لست أنت الرجل الذي أحلم به طلبك مرفوض جداً !!


أخرج هاتفه من جيبة ..كتب نص الرسالة
 " أنتِ وحدكِ حبيبتي
أنتِ أول النساء وأخر النساء "
  إِلى : قائمة الأسماء > الكل !


 وعدها أن يبقى معها ولايغادرها يوماً ...
وعندما غفت عيناها غادرها وهي غارقة في الحلم "


بعد مرور عام وأكثر على رحيله تتذكر هديته في مثل هذا اليوم
حين وقفت أمامه وهو يطوق كتفها بـ شال أحمر طبع قبلته على طرفه
ووعدها أن تكون في العام القادم هديتها خاتم الزفاف
لازال عطره عالق بـ الشال رغم مرور عام على تلك القبلة
أستيقظت من الحلم على طرقات ساعي البريد وفي يده ظرف رساله
مختومة بجرح ومعنونة بـ " خنتك لم أعد أستحقك "



فتحت النافذة وغادرت بذكرياتها حين كان يربت على كتفها
فجأة شعرت بيدين تلتف على عنقها أبتسمت وفتحت عينيها
كان الهواء يداعب عنقها بـ ستائر النافذة  ,"



كل مساء تلبي دعواته الساهرة على مائدة حافلة بـ الأنغام
وبقايا الأحلام لتبقى دائماً وحيدة
 فـ صاحب الدعوة يغط في موائد أخرى للسهر ,"

 
 

يعشق بحة صوتها الدافئه حين تردد أحبك
 شاكسها مدعياً أن غيمة سوداء تسترق النظر
 أقترب منها هامساً : غني صغيرتي لتزول
أقتربت بدلال ونظرة شقية : أحبك ..أحبك جداً
أبتسم وهمس في أذنها أشششش زالت الغيمة " ضميني "
 

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

* هــو وهــي 1 **




عاشت غرامه بجنون معتقدة أنه لايدري!
كلما أفتقدته بحثت عنه وكلها حنين
فلما طفح العشق وزاد الشوق
أستجمعت قواها وسألته ؟
!
لمن قلبك يافتى ؟
فقال لها بكل ثقة هزت كيانها
إنه لها !
فكادت أن تسقط من غيضها

  فقالت بنوع من الغضب بربك من تلك ؟!

فـ أبتسم وقال إن قلبي لها هي فقط ..
فقالت بحدة ..بربك من تلك ؟!
فقال ..بـ إبتسامة وخالقي
إن قلبي لمن حركت الغيرة فؤادها

وسألتني من تلك ..من تلك ..مرتين ؟!
فــ أرتمت في حضنه باكية ومبتسمة !


أقفلو عليها غرفتها ..منعوها من الخروج  . سمرو النوافذ
وضعوا لائحة الممنوعات .. فلا خروج ..ولا هاتف ..ولابريد
كل هذا كي لاتراه ..لكنه كان يشرق بين رموشها كل ليلة كـ الخرافة ,,


قالت له بـ إبتسامة ..  أنظر الى عيني وأقرأ قصتي معك
 لم تنتهي فلازالت تفاصيلها لم تبدأ بعد ..
قالتها .. قبل أن تعتلي الكرسي بجانبه .. بفستان زفافها الأبيض
قرأ عينيها وأبتسم ...


هو : ألم أخبركِ أنكِ أنفاس الحياة
 هي : مبتسمة اذا سأكتم أنفاسي
داعبته بخنق أنفاسها فمات .


وقفت أمام مرآتها ..تزينت ..وضعت عطرها ..وأرتدت
فستانها الفاتن ..أضأت الشموع ..وحضرت وجبته الذيذة
حضر ..تعشى ..وضع رأسه ونام كانت متلهفة لإحتضانه
وكان متلهفاً هو للصباح فلقد تم تعيين سكرتيرة جديدة ..


تغمض عيون الليل فيتسلل خلسة يقفز من فوق سور منزلها
متحدياً الأخطار ليسرق من شفتيها قبله ..يعود وهو لايعلم
مالذي كان ينبض بقوة حتى الموت هل كان الخوف
ام كانت تلك السعادة التي لا توصف ؟!


منذ زواجهما ..يسعى جاهداً لصبغ شعرها من الأسود الى الأشقر
 يحاول بكل جهده لتغيير ..إيمائاتها ..جلستها ..ألون فساتينها
عطورها ..شكت حالها إلى صديقتها ..
أخذتها الصديقة إلى إحدى الوزارات
ومن وراء القاطع الزجاجي أشارت خلسة إلى فتاة شقراء منكبة على الكمبيوتر 
قائلة لها ....((هذه من أحبها زوجك لسبع سنوات لكن أهلها رفضوه)) !!


وصفوها أنها جامدة المشاعر ..متبلدة الأحاسيس
حين أقترب منها همس لها ..أحبكِ ..
ذابت بين يديه كــ قطعة السكر ,,