الأربعاء، 27 فبراير، 2013

" تغريدات ريماسية .. روحي وخداني "



أعترف أنني كبرت على البكاء
 والتعلق بـ الأشياء
 ولكنيي لازلت طفلة أمامك
أبكيك إن غبت عني
وأتشبث بـ طرف ثوبك إن غادرتني

 
أحتاج عمراً وآكثر
 لأفهم ماأحدثه هذا الرجل في عمري
فـ كل أحلامي تقف عند بابه

 

الأنثى وطن حنان لاتضيق حدودة بـ رجل قلبها
وإن طالته أيدي الغربة

 

قل لهم هناك أنثى على الطرف الآخر من الشوق
 عقدو قرانها على نبضي
تحمل ملامحي ولا ترى رجل غيري

 

منهكه بـ الحنين لكل شئ كان بيننا
ولكل شئ لم يحدث بيننا



أعترف أنني أخبيئ لك حلم صغير
 سـ يكبر يوماً مابينك وبيني دافئاً كـ أنفاسنا

 

سـألتك بشقاوة أنوثتي : أتحبني ؟!
فـ أجبتني أحبكِ بحجم قلبك وعرض ال
سماء ..


رسائلنا التي غلفت بشرائط الورد 
في إنتظار ساعي الشوق هي أجمل ماكتبنا
لأنها في الغالب رسائل قلوبنا التي لاتُقرأ


أرسم بيديك ملامحي وأتقن رسم إبتسامتي
وبحر حبك المجنون على ضفاف رمشي
ولاتنسى كتابة أسمك في أيسر صدري




يتحدثون عن وسامة الرجل عن ذقنه وشاربه
عن ماركة قلمه ونوع هاتفه وأتحدث أنا عن
وسامة إحساسك وأناقة قلبك يارجلي الوسيم


أجمل حب ماكبربينك وبيني
أرضعناه الوفاء في زمن شح فيه العشق

 أمنية أن يمرني طيفك لأخرج
معهٌ في موعد غرامي أتأبط
فيه ذراعك وأغادر سريري
لأكتفي بك حلماً وأمنية

 
دائماً هناك مرفأ حلم يجمعنا
 مهما عصفت بنا أمواج الغياب
 

لازلت أقف على جسر الحنين
أبحث عن تفاصيل الصباح
نسيتها في جيب قميصك لليلة الغياب

 
يوماً ما سـ أسألك بـ دلال :  من تحبها آكثر !!
ستقول لي : أحبها وأحبكِ فـ أنتِ الحلوى وهي السكر
  




أمل وحياة
لأننا نؤمن أنه لولا الأمل لما كان هناك حلم ولما أكتملت الحياة
أؤمن أنا أيضاً أن خلف هذا العنوان أنثى نقية بـطهرها
فاتنة الروح بدعواتها التي تطرق باب السماء كلما أرسلتها لي
آم عمار صاحبة تلك المدونة صديقة قديمة لازال حبها يتجدد في صدري
 اليوم هي هنا بيننا ليكتمل بها عقد " بلوجر " الرائع
أدعوكم أحبتي ورفقاء حرفي بزيارة " أمل وحياة "

الخميس، 14 فبراير، 2013

** أنثى على قيد العشق **



 
 
ذات حلم تسلقت أعالي الغيم بـ فستان مطرز الأطراف بـ الشوق
ووقفت أختال مابين حلم وفرح كـ أميرة زفت للتو لعامها الأول
في الحب رغم مضي أعوام أعرفك فيها وأعوام أنتظرتك على أبوابها!
أتدارك فيها أخر أنفاسي الملقاة على كتفك الأيسر وأسهد خصلات شعري
الملقاة على كتفك الأيمن لأجدك وشاح يدفئني وينسيني برد السنين
هبني يديك لأعيد تشكيل بعض الكلمات أو أخربش على صدرك بـ أعوامنا
والذكريات بـ اللقاء الأول والرعشة الأولى بذهولنا وحديثنا وصمتنا
بموعدنا على رصيف الحلم حيث كنت أغفو هناك طفلة أضاعتها السنين
لقيطة تخلى عنها الحب ضائعة لم تعرف لقلبها حدود أو خارطة ..
جئتني أنت بصمتك وغموضك بـ حديثك ووضوحك بكل المتناقضات فيك
ترتدي بدلة العشق تختال فيها تحت ذبال الليل لأهلوس بعطر مشبع
في ياقة تحتوي الدفئ جعلتني أثمل بك أترنح بين يديك حتى الرمق
الآخير أشعلت نار الفتنة والحب وأشركتني في غواية العشق وسُجِل أسمي
في سجلات العاشقين ونلت شهادة الحب مع مرتبة الجنون وبدأنا حكاية الحب
وقصة الغرام وأسطورة الجنون وفتنة العاشقين وبدأنا عمراً جديدا
علمتني فيه سحر جاذبيتك وكيف يغني الحب من ثغرك فاتناً وكيف
يكون العمر بك جنوناً وكيف أصبحت لا أملك سوى ملامحك وشوق يسابقني
إليك مسحت على قلبي بكف من حرير هل أخبرتك كم أتناثر شوقاً
في خطوات قلبي إليك وكم أدوخ عند إنتصاف الطريق إلى عينيك
جئتك عارية من كل شئ إلا قلبي أشق الطريق إلى محراب صدرك
أرسم حدود مدينتي هناك وأتفئ بـ ظل أضلعك وأشهق جنون وآكثر
جعلت مني أنثى ترقص دون كلل على موسيقى نبضك تغازلها حواسك
فـ تمعن في جنونها يسألونها عن سر فتنتها بك فـ تورق أنفاسها
فلاً وياسمين وغاردينيا زُرعت في أيسر صدرها يوم إرتوت بـ عشقك
جئتك حبيبي محملة بـ تعب السنين كـ مرايا مشوهة الملامح

كـ مقاعد مهجورة على ناصية غربة تركها الحب والدفئ من سنين
كـ طفلة يتيمة تبحث عن وطن حنان كـ بقايا أمنيات ضاعت
وسط الزحام لـ يتلقفني قلبك ويرتب حواسي نبضك ضممتني إلى صدرك
حتى أمتزجت حواسنا وأنفاسنا وتدفق وريد الحب موصولاً بـ نبضينا
حتى توظأت بـ عطر أنفاسك فلو تعلم كم ركضت في حقول الحلم
أتعثر بـ الخوف حيناً وبـ الشوق كثيراً حتى ألقت بي الصدفة
على باب قلبك فـ طرقته وبي رعشة عاشقة ماأكتمل نبضها بعد
متورمة أصابعها من خيبات الحياة مهترئة أحلامها في طريق
الوعود لكن لم تكن كـ أي حلم مضى في عمري بل كنت أنت عمري
جئتك أنثى مهزومة من وجع الحياة بحاجة لمعطفك لتخبأها في جيبك
فـ أشعلت لي في صدرك عشقاً يدفئني وخطت لي من نبضك قميص صوف
لم أعرف بعدها برد الحنين وإرتعاشات الخوف فـ أستغفرت عن كل الرجال
قبلك وطهرت ذاكرتي من بقايا أحلام بـ رجل يشبهك لأزين وجهك وتفاصيلك
كـ رجل حلم وعمر فـ أصبحت أنثى على قيد العشق وأنفاسها أنت
أتصدقني لو أخبرتك " أنك لو أبتعدت عني أموت !! " فـ أنت وحدك
من حمل عن كتف سنيني وخيباتي حقائب عمري المتعبه وألقيت بي
على شراشف القصيد وأسقيتني من كؤوس الشوق وراقصتني على نغم
الحب حتى ترنحنا سكارى في مدينة العشق فـ سلمتك كلي من رعشة
الشوق الأولى مروراً بـ إرتعاشات الحنين إنتهاء بـ كلمة " أحبك"
أخترقت قلبي جداً حتى نسيت أنه ينبض ليحيا بل تيقنت أنه ينبض بك
أحبك حتى آخر العمرأحبك بـ قدر عجزك عن الغوص في جمال هذة الكلمة
وبقدر عجزي عن وصف مواسم الحب التي عشتها معك وبك ولك

 حتى جعلت مني أنثى على قيد العشق
كل عام وأنت حبيبي

 
 

الثلاثاء، 1 يناير، 2013

" حكاية حنان "


 كانت ولازالت معضلة لحرفي تقف أمامها السطور في خشوع
تتوارى الحروف خجلاً تقبل كفي الكلمات ثلاثاً ألا أجازف
وأكتب عنها حسناً حاولتُ كثيراً الهرب بل قاومت كثيراً
الكتابة إليها أو عنها هي لليست للغة صعبة هي حب
دافئ يصعب كتابته ويستحيل تجسيده في كلمات صوتها
الطفولي الجميل الذي ماأن أسمع منها " آزيك ياحبيبتي "
حتى تبتسم كل حواسي تقولها بدفئ لأنها تستشعرها بـحب
وماأن تسترسل في حديثها وضحكتها الحنونة وصخب أبنائها
سلمى وعلي حولها حتى أنصت لها وأضحك وتضحك هي وتتوه الكلمات
أحبها ورب محمد أحبها بـ جنون الأخت والصديقة والطفلة
لم أستطع أن أصنف إحساسي بها هل هي أمي ؟!
ورب السموات أنها الأم التي ترعاني بـ قلبها وتشعر بـ نغزات
الوجع حين يداهم صدري وبكل حنان الأم ترسل لي رسالة
لتقول لي " أنتي تعبانه مش كدا " ليس سؤال بل هو إحساس الأم
أرسل لها فيس مبتسم ومخادع لأقول لها " لا أنا كويسه "
بكل عفوية ترد طيب بلاش الفيس الكداب دا..
هل لي أن أسألكم أليست ترعاني بـ قلب الأم !!
إن حاولت أن أصنفها صديقة ؟! فهي حقاً أوفى من عرفت في عالمنا
الإفتراضي ماأن أحتاج أن أبكي بكل حنانها تهمس " تعالي في حضني"
تسمع مني وتنصحني وتوجهني ولاتتركني حتى أضحك وأنسى أوجاعي
" منى هيكل " هذا الأسم الهادئ جداً كما يبدو للبعض لكنه دافئ جداً
هذة الآنسانة التي تحمل قلب كبير وحنون جداً لدرجة أن ذلك القلب
يرهقها وإحساسها الحنون يتعبها تختبئ بـ أوجاعها وتمارس هدوئها
ورغم أنها حين تغضب جامحة جداً إلا أن أبسط كلمة حب تنسيها غضبها
آممم كثيراً ماأغضبتها وكثيراً ماتوعدت أن تغضب مني ولكن بكلمة
حب مني تسامحني وأرتمي في أحضان قلبها أرهقتها كثيراً رغم صمتها
وأتعبتها معي رغم عدم تذمرها وأرهقت فيها قلب الأم والصديقة والأخت
جميعكم هنا يعرفها وجميعكم يعرف حب ريماس لمصرولكن ورب محمد
أن حبي لمصر زاد أضعاف منذ ألتقيتكم ومنذ عرفتها هي أصبحت أخشى
عليكم وأخاف عليها كلما لمس مصر سوء وألم علمتني بـ طهرها وحنانها
أن أحبها جداً وجميعكم تذكرون وعكتي الصحية قبل عام وإلتفافكم حولي
لازلت حتى هذة اللحظة كلما تذكرت حنانكم ودعواتكم تدمع عيني فرحة بكم
هل أحدثكم عن " موني " هذا الأسم الذي أدللها فيه لم تجف دمعتها خوفاً
علي لم تتوقف رسائلها للسؤال عني كانت تكتب الرسائل وتوقعها بسطر واحد
" أنا عارفه ياحبيبتي أنك مش بتشوفي المسيدج دلوقتي بس عاوزاكي أول
ماتقومي بـ السلامة تعرفي أني كنت جنبك بـ قلبي وبدعيلك ياحبيبتي "
هل أجمل منها كلمات وهل أروع منها إنسانة وهل أوفى من قلبها قلب
ولكن للآمانة الكتابة عنها آمر شاق ومحاولة الكتابةإليها ولادة متعسرة
لحروف مشوة الملامح لن تشبهها أبداً هي أجمل من وصفي أروع من كلماتي
أدفئ من مشاعري هي نبع دفئ أرتوي منه ولا أرتوي ووطن حنان أستضل به
تختال في صدري بـ حنانها وأختال في قلبها بـ حب لم تستطع المسافة
بين بلدي وبلدها أن تحول بين تدفق مشاعرنا ولازلت أحلم بزيارة مصر
مصر التي تحتضن أنفاسك ومشت على أرضها خطواتك وفيها طفلك وطفلتك
سامحيني أرجوكِ فـ قد أحرقت أصابعي حتى أشعلها حروفاً لكِ ولكنها
خانتني هي للغة الحب دائماً أعمق من سطورنا ولكن أنتِ فقط من يعلم
كم أحبكِ وأحبكِ ..
كل عام والسعادة زينة أيامك والفرح تاج ترتديه سنواتك
كل عام والحب رفيق قلبك ونبض مشاعرك وعصفور يغرد على شرفة روحك
كل عام وأنا في قلبك أستضل بـ حنانك وألتحف دعواتك لتشرق أيامي
كل عام وأنتِ في قلبي حبيبة وصديقة وأم ووطن دفئ وحنان
يارب أحببتها فيك فـ لاتحرمها دعوة رفعت بها أكفها إليك
يارب أحببتها فيك فـ لاتحرمها من أمنية وحلم خبأتها لعامها الجديد
يارب أحببتها فيك فـ لاتحرمني رؤيتها يوماً فلازلت أعدها وأعدني بـ لقاء

" موني سـ أهدي لكِ نفس الأغنية التي قلتِ لي يوماً أنها تشبهني جداً
:) أحبها جداً ولازلت أسمعها وأسمع صوتكِ فيها ياحبيبة "

الأربعاء، 19 ديسمبر، 2012

** صخب رجل **



كنت أحلم برجل يجالسني بدهشة وذهول أنصت لحكاياته
ليعزف لي من شفتيه قصص الغرام يحملني فوق كتفيه كالعصفورة
يتسع في عيني كسماء يخبئني تحت معطفه ويصنع لي من أصابعه مظلة
يغازلني بأبسط الكلمات ينهال على جسدي مطراً حين أشتاق المطر
وينبت على شفتي بطعم القبلات أحلم به كرجل أحبه أدمنه وأشتاقه
حتى أوجاعه أستنشق رائحة سجائره أتقبل نزواته أسامح أخطائه
وأمارس معه أدوار الآنوثة أخبئ له في طرف فستاني أمنياتي وأقلده
على صدري دور البطولة يقرأني كالحكايات الطفولية والقصائد الإنثوية
ويتهجى أحرفي بذكاء رجل عرف خارطة مشاعري ووصل إلى قلبي ببراعة
وأتيت أنت لتصبغ قلبي بلون الحب لتقلب في عيني صور الغرام وأبجديات العشق
أعدت ترتيب نبضي وهدوئي وأثرت زوبعة جنون لعاشقة أصبحت أنا
أستقبلت معك الفجر بإبتسامة رضا تعلو صدري
وقرأت في فنجان قهوتي حسن الطالع
وأستقامت تعاريج الحظ حين أصبحت في عمري عمري 
هل أخبرتك كم يصبح الحرف معضلة حين تصاب الأنثى بـ صخب رجل !!ّ
كم مرة دسست أناملي في جيب اللغة لأهديك حلوى الكلمات !!
يارجلي الصاخب لم يهبني الخالق للغة مفردة لأكتبك فيها !!

لأنك صاخب جداً أكثر من إستيعاب حروفي أكبر من مفردات كلماتي
أدركت ذلك حين أصبحت أهتم بك أكثر من إهتمامي بـ تسريحة شعري
من طلاء أظافري وأي فستان يليق بـ أنوثتي عندما أصبحت أهتم بك
أكثر من إهتمامي بتدوين نص عابر أو عنوان قصيدة أو قراءة كتاب مجنون
لشاعري المفضل وإرتشاف قهوتي بـ سكاكر هي أنت ..
كنت أشعر أنك صاخب جداً عندما أقرأ الفراغات والنقاط وعلامات التعجب
والإستفهام بين حروفك ألف مرة وأفشل في كتابة جملة واحدة تختصر مابداخلي لك
عندما أتابع أحوال الطقس بين مدينتي ومدينتك وأحسب المسافة وأبكي كثيراً
عندما أصبحت جزءاً مني يتلبسني وأعدت ترتيب حياتي ومزقت أوراق الماضي
هل تدرك معنى أن تعشق أنثى رجلاً صاخب ؟!
يجعلني أستيقظ من نومي أبحث عنه أفتش عن دفئه في سريري وأبحث في خزانتي
عن قميصه الذي كان يرتديه حين نطق بكلمة أحبك أول مرة !
أتحسس بـ أصابعي أرض غرفتي الباردة وأتخيل بقايا زجاج مكسور لمزهرية قديمة كسرناها ذات لليلة شغب وضحكنا بجنون

أنظر إلى باقة غاردينيا في زاوية غرفتي كانت هديتك في تشرين الحلم الماضي حين همست لي وأنت تراقصني " أحب الغاردينيا لأنها أنتي "
ولأنك رجل صاخب لم أعد طفلة تغريها المثلجات أو رحلة إلى قرية الدلافين ولم أعد مراهقة مشاغبة يغريها التسكع في شوارع المدينة الممطرة وينبض قلبها فرحاً لو شاكسها رجل وسيم ولم أصبح أنثى ناضجة تحلم بـ منزل دافئ ورجل لايخون وأطفال لهم عيون زرقاء وصلت لأن أحلم بـ أكثر من ذلك بـ سحر لي أنا أن أصبح أنثى تليق بك
 
هل لك أن تصبح كـ بقية البشر أكتب بـ الطريقة ذاتها التي يكتب بها
الشعراء لاتكن مميزاً أرجوك أبتسم دون أن تتعمد إرباك قلبي وسقوط
الشمس والقمر من سلة السماء أخلع بعضاً من جنونك المخمور 
 كن رجلاًعادياً جداً لدقائق معدودة فقط لأعود لوعيي من جديد

فـ أنا أنثى أتعاطاك كـ قطعة مورفين تفقدني الوعي وأتخبط بدهاليزها وأنسى اللأرض
والفضاء لأعود جنية خرافية ترقص معك فوق الغيم تحمل النجوم في حقيبتها
والشمس في كفها فقط لأنني مصابة بـ صخب رجل !!


الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

," تغريدات ريماسية .. حين أغني ,"

 
هل أخبرتك أنني أنثى ممتلئة بـ تفاصيلك
إبتدأ من عقدة جبينك
مروراً بـ خطوط ملامحك
إنتهاء بـ الغرق في شفتيك حين تبتسم
 
 
صديقتي أحتاج صداقتك وارفة ممتدة حتى آخر حماقاتي
 أحتاجكِ أرضاً صلبة لاتهوي بي إلى حيث لا أدري 
 
حين كنت طفلة  شيئان خفت عليهما من النهاية
  قطعة الشوكولاته والحكاية التي تحكيها أمي !
 
 
لو أصبح سندريلا الوقت أفقد ذاكرتي بدلاً من حذائي
على أن لايعيدها لي أميري الوسيم

           
معطف الغياب ثقيل جداً لكنه لايقينا برد الحنين

 
 
يوماً ما سـ نحكي لصغيرنا حكاية الحب والبحر
بحجم ذلك البحر أحببنا
 وبحجم ذلك الحب أتيت ياصغيري  للدنيا
 
 
الأنوثة لاتعني فستان أنيق معلق على جسد مثير 
الأنوثة تعني رقة وحنان تسكن جسد طاهر
 
 
 
أشتقت لحديثنا الذي لم نتحدث فيه بعد
أشتقت لقبلتنا التي لم نتذوقها بعد
أشتقت لك ياأنا
 
 
 
أعلم أنني حنونة جداً إلى حد الإشتياق للوجوه لما أشاهدها يوماً   
 
 
بـ أناقة سـ أدوس على الأشياء المستفزة حولي
 وأمشي بـ خطوات أنيقة جداً فـ أنا لا أكترث للحماقات
 
 
أحلم بليلة أعود فيها من سهرة بين أحضانك
مترنحة ضاحكة لأنني ثملة بكأس عينيك
 
 
أن تراهم حولك يطوفون بضحكاتهم وأنت تبكي مؤلم
والأشد أيلاماً أنهم يظنون دموعك مجرد لعبة !
 
 
أهتمام الرجل بـ أبسط تفاصيل أنثاه ليس إنزالاً لقدره وأهانه لرجولته
 بل هو تدليل لسعادته
 
 
صوتك أحاديثك همسك بـ القرب من أذني
مدينة فرح أسكنها لوحدي 
 
 
إفراطي في حبك وجنوني فيك وغيرتي عليك
أخشى أن تجعل مني أنثى غيرصالحة للحب


أحب إحتوائك كـ صغير يدفن وجهه في صدري
 وأمسح على رأس إحتياجه ليغفو مطمئناً
 
 
أقسم أنني أنثى سـ تملك الدنيا يوم تزرر لك ثوبك
وتضع العطر على عنقك
وتقرأ عليك المعوذات
وتسجد للرحمن كل فجر لأنك لها
 
يوماً ماسـ أحتضن على صدري طفلاً يشبهك وأسأله بـ حنان أين بابا ؟
فيشير بـ إصبعه الصغيرة على قلبي  :)
 
 
 

الخميس، 22 نوفمبر، 2012

" هدية جدتي "



دخولكِ في عالمي كان مختلفاً حضورك كان مدهشاَ وجهك الملائكي الذي رسمت خطوط الزمن تقاسيمها عليه كان لازال وجه صباح وإطلالة نور تلقي بخيوطها على يومنا وتطرز من دفئك شال حنان يلقى برقة ونعومة على أكتاف أوجاعنا ويديك الطاهرة التي حملت راحتها عطر الجنة كانت عكاز نستند عليه كلما مالت أرواحنا وتعرجت إستقامة الفرح في قلوبنا وأنتكست أوجاعنا باكية أنتِ حكاية طالما خبأتها بين دفاتري الصغيرة حتى عن أمي التي كاانت تغار منكِ ومن والدي رحمه الله ..جدتي لا أستطيع إلا أن أكتب لكِ وأكتبكِ في هذا المنزل الصغير الذي بنيته على أرض " البلوجر " لأن كل ماأخفيه هنا هو أنا جزء مني وأنفاسي وتسارع نبضي هنا مضخة موصولة بـ قلبي وأنتي تستحقين أن أكتب لكِ لأستعيد إبتسامتكِ بين سطوري ياملائكية القلب ونقاء الروح وطهر الأرض ..
منذ الصباح وعيني كـ زورق مكسور غارق في دمعه أمارس إخفائها وأتشاغل وأتلهى بـ إبتسامة من أجلكِ وقلبي ينتحب حنيناً في مكان آخر تجلسين أمامي وفي يدكِ المصحف الشريف تطلبين مني أن أسمع لكِ سورة الملك عيناي في المصحف وعيناكِ تنظر صوبي بدأت ِ بـ القراءة ورحل قلبي بعيداَ يعبث فوضى في نبضاته حتى أنبثقت دموعي فجأة وتقاطرت على ورق المصحف صمتِ مبهوته للحظة ثم رفعتِ وجهي بـ طرف يديكِ وقلتِ والمفاجأة تملؤكِ : تبكين ياماما ؟!وبصوت يكاد لايسمع همست لكِ لاشئ ياجدتي
أبتسمتِ وعدتِ للقراءة بنبرة هادئة خالية من أي تعبير وقبل أن تنتهي من قرائتك هجمتِ علي بـ عناق حميم ولففتِ يديكِ حول جسدي وأنتِ تنظرين إلى وجهي من آن لآخر وتغرقينه بـ القبل ! جدتي حفيدتك المدللة لايمكنها مجابهة كل هذا الكم الهائل من الدفئ إلا بمزيد من الدموع ثم ماذا أفعل بـ قلبي الذي تناثرت نبضاته بين أحضانك تلك أنا منذ كنت طفلة  دمعتي على طرف عيني كلمة حزن تبكيني وكلمة فرح تثير بكائي أعلم جيداً أن رؤيتك لدموعي يؤلمكِ جداً سامحيني حاولت أن أجلس بهدوء لأرتب ذاتي ثانية فـ أحضانك التي مازلت أشعر بها للآن كانت كفيلة بأن تغسل عن روحي ذلك الوجع الذي فشلت كل محاولاتي هذا الصباح على مجابهته
ولكنكِ علمتيني العطاء علمتيني أن أبتسامة شخص نحبه تغسل أوجاعنا وأن ضحكة تصدر من باب قلبه تثير داخلنا صدى أصوات للفرح وأهازيج السعادة فـ كان لابد أن أحتال عليكِ هذة المرة وأعيدكِ لذكرياتنا معاً وبدأتها بتلك الذكرى الصغيرة جداً التي لاتتركين مناسبه إلا وتعودين لفتحها فـ قلت لكِ " العام القادم سـ أصبح في التاسعه وقبل أن أكمل حديثي قاطعتيني ضاحكه : هل تكبرين ثلاث سنوات في العام ؟ أنتِ الآن في الساسة كيف تصبحين العام القادم في التاسعة ؟ " هذا الحوار الصغير دار بيننا قبل سنوات أتذكرين ضحكتِ وقلتِ أتذكر كيف كنتِ طفلة عنيدة مصرة أنكِ ستصبحين في التاسعة بعد عام واحد وأنتِ في السادسة ولكنكِ قلتِ لي حينها جدتي أنتِ كبيرة والكبار لايكبرون وأنا صغيرة وسـ أكبرولكن لا أريد أن أنتظر عام وأثنان سـ أقفز للتاسعه ورغم كل محاولاتك لإقناعي بت لليلتي باكية وأنا أتوعد أنني سـ أبلغ التاسعة وأنتِ لاتكفين عن الضحك نمت على صدرك وأنا أبكي ولكن دعيني أخبركِ سراً ياجدتي كنت أخشى الصباح حتى لاتأتي أمي وتأخذني في طريق عودتها من عملها وعللت لكِ بكائي بحكاية عامي التاسع ولكن اليوم فاجأتيني جداً حين قلت ِلي وأنا دائماً كنت أعلم ماتخفيه عيونك وأقرأ حكاية دموعك دون أن تحكيها آمممم في الواقع أرتبكت وحاولت أن أفلت عيني من عينيها الجميلة التي مازادها تقدمها في العمر إلا جمالاً أكثر ونقائاً أكثر سامحيني جدتي ظننت أنني كبرت بما يكفي لأصبح قادرة على إخفاء دموعي ومجابهة خيباتي وهزائمي مع الحياة ولم أفهم أننا مهما كبرنا ومهما أدعينا النضج في داخل كلاً منا طفل لايطمئن ولايشعر بـ الآمان إلا بين أحضان دافئة تستوعب كمية رعشاته وتملك القدرة على صنع أبتسامتة بدلاِ من الدموع وتشعل ألف قنديل من أمل ونور ليظيئ عتمة ذلك الخوف ..أتذكرين ياجدتي أنني كنت أول حفيدة في العائلة ترتدي في يومها السابع في الحياة من حياكة يديكِ لازلت أحتفظ به وقبعتي الصغيرة كانت أمي تقول أن خيوطاً حريريه ربطتنا معاً وأنني كنت أجري منها في عامي الأول وأرتمي بين أحضانك  وقصة الآيس كريم الذي كنتُ أطلبه في وجودك وأنا أعلم أن أمي سـ تنصاع لأمرك حين تقولين قمري يصدر أوامره وتنصاعون جميعاً أتذكر تلك الحالة الهستيرية من البكاء حين تعود أمي من عملها لتأخذني من احضانك فـ أبكي وأتشنج وألقي بعرائسي وكتبي حتى تصرخ أمي بـ أنك من أفسدني بـ تدليلها وأنكِ وأبي جعلتا مني طفلة مدللة جداً وعنيدة جداً ولكن ياأمي جدتي شئ يصعب علي وصفه تبدو لي كـ غيمة خلقها الله في سمائي  كـ حلوى قطن خفيفة على لساني  كـ نهر ممتد من دفئ يجرفني إليه بقوة ويغرقني أتحدث إليها عن كل شئ وأي شئ في أي وقت وأنا على يقين أنها تأخذ كل تفاصيلي وإنجازاتي وخيباتي بـ جدية مطلقة
منذ أن كنت صغيرة وثمة يقين في قلبي أنها الوحيدة في الدنيا التي لاتحمل في قاموسها كلمة لا فـ كنت أختصر المشوار وأستأذن منها بدلاً منكِ ياأمي لأبقى في بيتها وأتناول المزيد من الحلوى كانت توافق وتقدم لي تسويات مرضية من أجلكِ " يوم قالت لي أذهبي الليلة مع أمكِ إلى المنزل وأتركي الحلوى في خزانتي وغداً سـ تأتين الصباح وتجدينها ولدتِ لكِ حلوى آخرى "أحب أن أشعر أنني أبنتها وأن أشارككِ فيها ياأمي أحب قصصها التي تحكيها لي عن خالاتي في ذلك الزمن الذي لا أعرفه غنت لي مرة " أحطك في قلبي وأقفل عليك ولما يجي بابا يدور عليك" سألتها بماذا ستقفلين قلبك ؟ أجابتني بمفتاح ذهبي فقلت هل هناك أحد غيري في قلبك ؟ هل سأشعر بـ الوحدة ؟ قالت لي لن تشعري بـ الوحدة هناك أمك وخالاتك شعرت وقتها بـ الآمان وبعض الغيرة وسألتها ألن يغضبا أبي  وأمي أن بحثا عني ووجداني في قلبك وهل ستعطينهم المفتاح قالت لي لا المفتاح ضاع ولن يغضب والديكِ لأنهما قدماكِ لي هدية في هذة الدنيا حين أستمعت إلى خالاتي ذات لليلة يفكرن بـ هدية لجدتي في العيد أقترحت أن يضعاني في كرتونة وأن يحسن ربطها بشرائط ملونة ويقدماني لجدتي مع بطاقة إهداء نظرن إلي بـ إستخفاف وأنفجرن ضاحكات ماذا تظنين نفسك ؟ قلت بثقة هدية جدتي لم يفهمن سر الخيط الحرير الممدود بيننا ولكن أتسائل ياأمي " هل أنتِ من مد الخيط فـ أوصله بيننا ؟! "
أمي قلتِ لي يوماَ أنني أزاحمكِ على قلب أمك أبتسمت يومها وقلت لكِ أن قلوب الجدات أرحب مكان يحتوينا بصدق ودفئ وحنان يوزع نبضاته بلا قيد أو شروط وأنها تضم أبنائها وأحفادها وتغلق باب  قلبها وتضيع مفاتيحه لأنها لاتخرجهم أبداً فـ نصبح نحنُ الـأحفاد أجمل الهدايا التي تقدم للجدات "
أمي اليوم أرتشف حبك وأتناول حنان جدتي وأشعر أنني مصابة بتخمة الدفئ فلا 
حرمني الله عبق الجنة بين كفيكما  


السبت، 10 نوفمبر، 2012

** قل لهم : في حياتي أنثى **

 




 

قل لهم في حياتي أنثى
أستبدلت نبضها بـ أنفاسي ورسمت على صدرها ملامحي
وأقتسمت معي قلبي ودمي وحملت في قلبها حزني وأوجاعي
قل لهم أحبها تلك التي تختلس اللحظات وتعرج إلي
كل مساء لتنام في عيني هانئة ودافئة بين أحضاني
قل لهم في حياتي أنثى 
عشقت صوتي الرجولي وثورتي ونزواتي وأمتصت غضبي

وأحبتني ورقصت على أوجاعها لتضمد بـ خطواتها جراحي
قل لهم أحبها تلك التي عشقها
عاصف كـ رياح مجنونة
هادئ كـ قطرات الندى
عذب كـ عطر الصباح
دافئ كـ حضن في لليلة شتاء
أخبرهم أنني أنثى ترتشف الغيرة بـ جنون رقيقة هادئة
حنونه دافئة ولكنني للبوة حين أغار لأنني أحبك بجنون
 

قل لهم في حياتي أنثى
على صدرها أغفو وأنام حررتني من كل الماضي وجعلتني
رجلاً نارياً نزارياً وبـ كلمة من شفتيها تعيدني طفلاً
تختار لي الألعاب وتعلمني معنى العشق وتدرسني
بحنانها الغرام وبين أحضانها لي وحدي كل مالذ وطاب
تقف أمامي كل صباح تزرر لي ثوبي وتنتقي لي قميصي
وتضع لي عطري وبخوري تمشط شعري وتعد شعراتي البيضاء
وتبتسم لأنني رجلاً يكبر بين أحضانها وتحت سقف حنانها


قل لهم في حياتي أنثى

تقف على باب اللهفة كل لليلة لإستقبالي وترتدي معطف جنونها
وترتعش بشوق لترتمي بين أحضاني فـتطبع قبلتها على شفتي
فـ تغرد من شفتيها كلمات الغزل لتسلب كياني 
قل لهم أحببتها تلك التي كتبت لي رسائل مخبأة ودستها
تحت وسادتها وخبأت لي حكايات العشاق الممنوعة وغازلتني
بدلالها وغنجها وعلمتني كيف أحبها وأحبتني حتى ملئتني
حباً
وعشقاً
وجنوناً
وغرام
أخبرهم عن مواعيدنا الخجولة عن مقهى الجنون في أرض الخيال
وموسيقى الحنين تراقص نبضاتنا وفنجان قهوة طلبناه ساخناً كـ مشاعرنا
وبدلاً عنه أرتشفنا حديث الحب في أعينناورعشة الشوق بين كفينا
أخبرهم عن منزلنا في مدينة الغرام عن تلك الأريكة التي شهدت على جنونا
عن أحاديثنا وقصائدنا و هدايانا وأطفالنا الخمسة وبكائنا على عمر
مضى قبل أن يجمعنا وفرحتنا بـ عمر كتب في كف القدر أسمينا


قل لهم في حياتي أنثى

حدثهم عن حبنا عنك عن عاشق أحبني مع سبق الإصرار والجنون
عن رجلاً وقف يتلصص خلف مواعيد القدر يقدم موعداً ويأخر موعداً
وثمة مواعيد خبأها لنا القدر في جيوبه المهترئة فمددنا أيدينا
وأخذنا موعدنا وقطعنا تذاكر الرحيل إلى أرض عشق جمعتنا 
قل لهم كنت رجلاً عاث بعمرها فرحاً مزق أوراق الماضي وأحرق الشوق
على صدرها فـ تسربت حرارة أنفاسي دفئاً وولدت هي من رحم العشق
أنثى على صدري لـ أعشقها و تحبني
 أحبتني طفلاً وأرضعتني من صدرها الحنان
أحبتني مراهقاً لـ تتلمس عثراتي بـ النسيان
أحبتني رجلاً قلبت بـ تاريخي الماضي وكتبت بـ جنونها الحاضر
وسيدتني على قلبها ولم يخجل عشقها أن يعترف أنني أول وأخرالرجال


قل لهم في حياتي أنثى

أرتديتها ثوب حنان حتى سترت شقوق صلابتي
وأرتدتني ثوب آمان حتى سترتُ شقوق خوفها
راقصتني النساء على همس الورق وماأستوى طفل غرامي إلا على صدرها
أخبرهم أرجوك عني قل هي أنثى علمتها كيف تكتب من أجلي !
وتفرح من أجلي !
وتبكي من أجلي !
وتشرع نافذة حلم على كف القدر من أجلي !
 
 "يوماً ماسـ يسألك الحب عني 
قل لهُ لن تحبني أنثى كما هي أحبتني "