الاثنين، 28 مايو 2012

" مصر الحبيبة حكاية حب وحنين "

عبث الكتابة لازال يطاردني وفنجان قهوتي البارد على منضدتي
أوراق متناثرة على سريري الذي طالما أحببت الكتابة بين وسائده
الصغيرة وقلم رصاص يغازل أناملي فـ يحرضني على قفل باب غرفتي
صدى صوت التلفاز لازال يطرق الباب فـ يعتلي صوت أمي منادية
" ريماس تعالي شوفي أخبار مصر " أخبارها التي شغلتني الأيام الماضية
لم أكن يوماً ملمه بـ السياسة والأخبار بل أمقتها جداً لكنني كنت أتابع
الأخبار لأطمئن على نبضها قبل يومين فقط سألني فارس .." ليه متضايقه "
أجبته ببراءة " مو شايف الأخبار ومصر" ضحك حبيبي ليقول لي " من متى تهمك
السياسةحبيبتي" قلت له " من عاشر القوم حبيبي " قصدت فارس الذي يحب السياسة
ويكره دهاليزها ولكن ياحبيبي اليوم أتابع الأخبارلأنني قلقة على مصر !!

 مصرالحبية وحكايتها مع قلبي ؟!

هي حكاية حب وأسطورة غرام وماضي وذكريات هي بعضي ولي فيها نبض
وقلب لازال يحتضنها هي حكاية طفولة يرتعش لها الشوق في صدري
تباغتني دائماً بذكرياتها وتفعل بـ قلبي مفعولها السحري
لأتنهد وأردد .." أشتقتكِ يامصر " لازالت عالقة في ذاكرتي بـ نيلها
وأهراماتها بـ أزقتها وحواريها بصوت الباعة المتجولين بـ طبق الكشري
بـ الناس البسطاء بـ المصريين العشريين وبطفولة قضيتها مع صديقتي
هند تلك الطفلة المصرية التي ألتقيها وأنا صغيرة وقاسمتها مشاعري
مصر البلد الوحيدة التي أخذت نصيبها الأوفر من قلبي..
وهي البلد الوحيدة ايضاً التي كانت تزورني في المنامات لم أكن أفهم
سر تعلقي بها ولأنني مدللة والدي لبى لي رغبتي حينها بزيارتها 
وشاءت الأحلام أن تتحقق وقدر لي أن أراها وأرتميت أخيراً بين أحضانها
دخولي أول مرة لمصر كنت كـ طفلة تجسدت لها أحلامها الصغيرة واقع
مبهورة سعيدة يخالجني شعور أنها أيضاً شعرت بذات الشعور سحرها غريب
إحساسي بها أغرب و سر الغرابة لأنني سعودية أباً عن جد لاجذور لي مصرية
سوى ذلك النبض الذي نمى بين أحضان قلبي دون أن أدرك سره ومغزاه
كنت أراها عالية جداً لاتشبه شئ ما ولاشئ يشبهها كنت أحبها ذلك الحب
الذي لم أفهم مغزاه حينها وقد أكون فهمت بعضه اليوم لأعيش معها لحظات
مختلفة أغادرها وأعود إليها بلهفة أكبرأحتفظت بذكرياتي معها وطفولتي
الجميلة فيها أتذكر أنني كتبتُ فيها إحدى قصائدي الطفولية الصغيرة :)
تمنيت كثيراً لو كان ذلك الدفتر الذي حوى بعضاً من عطرها لازال هنا
أهدتني القصائد والحكايات وكانت لي وطن دافئ أستظل به فلا أشعر بـالغربة
دائماً كنت أشعر أنها تحبني جداً ولا تسألوني لماذا ؟!
سافرت وغادرتها وحملت في حقائبي ذكرياتها وهدايا الحنين شغلت بالي
وشاغلت قلبي بقيت ذكرياتها وألبوم صورها وصوتها يخيل لي أحياناً
أن كل مكان هناك يناديني حين قامت ثورتها كنت أشعر بقلبي يقفز من بين أضلعي
خوفاً على كل مصري ومصرية سقط على أرضها جريحاً أو شهيداً علاقتي بها غريبة
ولكن سـ تبقى دائماً جميلة وسـ تبقى " أم الدنيا " حبيبتي التي أتمنى
أن تحتضني من جديد يوماً ما بين أحضانها مصر أحببتها في طفولتي وأحببتها
اليوم أكثر اليوم وجدت أحبه لي في بلوجر كانوا أكثر من أخوة عائلة ساندتني
حين مررت بوعكتي الصحية دعواتكم وأكفكم التي أرتفعت للسماء كانت بعد رحمة
رب العالمين سبب لأكون هنا..واليوم أرفع أكفي داعية أن يهبكِ يامصر من هو أصلح
لكِ من يضمد جراحكِ ومن يعيد بناء مصر من جديد ..
أدرك ماتعانيه مصر وماتشعرون به أحبتي جميعاً هنا ولكن أملي أن يبقى الأمل
في قلوبكم وأن تبتسم لكم السنوات القادمة ..

" اللهم إنا أستودعناك مصر وآمنها وآمانها فـ أحفظها بـ حفظك يامن لاتضيع
عنده الودائع أنت خير الحافظين "   

الأحد، 13 مايو 2012

~ أمنية بيضاء~






كل مساء تغفو صغار أمنياتي وتلتحف معطف الإنتظار أقبل جبينها
كـ أم وأدعو لها بـ صباح يبتسم لمحيا ولادتها إلا أمنيتي البيضاء
تلك الطفلة عنيدة تنام أخواتها وتبقى أمنية قدومك تنتظرك
بـ عين تنظر عقرب الثواني وأخرى ترمق الباب المؤدي إليك
إهدني إياك قرباً فـ وربي أمنيتي تتضورشوقاً إلى دفئ يديك
تعال أرجوك أقرأ أسئلتي المتراكمة في عيني تعال قبلهمها
وضع أصبعك السبابه على شفتي وبـ صوتك الممتلئ حناناً
قلها .." ريماس كل الإجابات أنا والأمنيات أنا  "
أخبرني بجنونك والفرح يسرق كلماتك من شفتيك أحبني كما لم
يفعل رجلاً من قبلك أخبرني أنني تلك الطفلة التي تعثرت بذيل
فستانها وسقطت على صدرها فـ آمنت أن الغد يشرق من دفئ أحضانها 
فـ أنا بك أنثى لا تحتاج لتفاصيل وردية ليزهر حبها ويتورد قلبها
أنا أحتاج فقط لصوتك ليدلني على اليقين ألم أخبرك أن قربك ينبت
الفرح بداخلي فمن أخبرك أن ريماسك تغفو وأطرافها باردة وأنت
من خبئني وقلبي تحت قميصك ومسح على رأس أمنيتي حتى تنام آمنه
على صدرك وقرأ على قلبي أذكار المساء وهو يستمع ل حكايا الحب تلك
التي أحكيها لك كلما شاغبتني بـ " حبيبتي إحكي لي وحشتني سواليفك " 
 لأجدني أبتسم وأقص عليك حكاية حلمنا الصغير " بيتنا ..أطفالنا
دفئ مشاعرنا ..ذكرياتنا وأغنياتنا " 
فـ أنا " أنثى الفارس "من تحلم معك بـ بفستان أبيض طويل أطول من أحلامنا
تتعثر أنت فيه وتضحك كما نضحك كلما تخيلنا أرتباكنا في لليلة عمرنا
أنا هي الأنثى التي تمنت أن تنجب منك ذرية يأخذون من أبيهم كل ماأحب
أراهم أنت يكبرون في أحشائي بدمك وأنجبهم للدنيا يحملون ملامحك
أخبرك أنني أريده صبياً يسرق قلبي كما فعل " أبوه " من قبله
 تخبرني أنك تريدها أنثى ترى في عينيها طفولة أمها لتدللها وتحبها أكثر مني
أمم أشاكسك " أنا سـ أحب (أبني ) أكثر منك
بغضب وغيرة مجنونة " أفعلي إن أستطعتِ "..لن أفعلها صدقني أراهن
أنني سـ أحبك أكثر أعاندك فقط لأرى نظرة العتب التي أحب في عينيك
آيا رجلي وحبيبي أحبك أنا المتعلقة بك والمنتمية إليك نم على رمشي
وأحلم معي بـ "أمنية بيضاء" شفافة كـ قلوبنا ثائرة كـ مشاعرنا
فـ أنا من ستحبك أكثر كلما عدت إلي بعد يوم مكتظ بـ التعب ليبدله   
 حناني كلما ارتميت على صدرِي والشوق يسابق صوتك ونظرة عينيك لتخبرني  
أنك قضيت ساعات العمل ناسِياً قلبك الغافي فوق وِسادتي ..  
سـ أحبك أكثروأنت تلزم عينيك على السهرِ من أجلي لتقص علي أحداثَ نهارِك  
المزدحم ليتهاوى رِمشك غافياًعلي صدري لحظة حنين أنحني بحناني على شفتيك
وأودع بينها قبلة أنثى أشتاقت لـ جرعة حب بـ قرص مخدر لذيذ أتناوله
من شفتيك وأنت تهمس بـ تعب "وحشتيني " أبتسم أضمك كم أعشق ذلك الكسل 
في صوتك وتثاؤبك اللذيذ وتلك التنهيدة الشهية التي يطلقها صدرك كلما 
دسست وجهك في صدري وأفترش رأسك أحضاني أحب مراقبة أنفاسك الكسلى وأنت
تخلد للنوم كـ طفل يرتشف الحنان بين أحضاني ..
سـ أضمك بـحنان حين تختم لي يومي بـ بقبلة ملؤها الدفء لعيني وأبتسامة
بين أحضانك مصحوبة بـ " أحبك حبيبتي تصبحين على حبي "
لاتشغل بالك بـ التفكير ونم هانئاً حبيبي في قلبي متوسداً حبي ملتحفاً دفئي
ولأني أحبك أكثر لن أعاتبك حين تغضبني مادمت من سـ يقبل عيني كلما أبكيتها
وأعلم يقيناً أنك سـ تحبني أكثر لأنني من تقرأ ماخلف حاجبيك المعقودين
فـ خلفهما قلباً حنوناً كـ قلب طفل قلباًأنيق يليق بأن يسكن أضلعك ويليق بي
سـ تحبني أكثر وأنت تقرأ أوراق طفلتك مدللتك المخبأة لك الممتلئة شوقاً
الغارقة بـ عينيك حباً لتكتشف أنني كنت أترك لك قبلة بين أوراقي بنكهة عشقي
 فـ أنا من أخترتك أنت من بين رجال الأرض لتكون لي سكن ووطن
ستر وغطاء وفرح وأمنية وأن الزمان إذا ماأبتلا بـ الحزن قلبي فـ قربك لي
متنفس سعادة وفرح لأنني من تشاغبك عشقاً وتغازلك حباً وبقدر زهدي في كل
الأشياء سـ أزداد حاجة إليك ..
سـ تحبني أكثر وأنا أقطف من رزنامة عمري سنواتي لأجلك أنت لتصبح جنتي وعيدي
وصوتك حلوى أذني وهمسك يذيبني فـ أنت دمي ومائي وهوائي وأنا بعضك وأنت كلي
ستحبني لأنني " أنثى الفارس " أنثى ترتب حكاياتها الصغيرة في رفوف الحلم
تحيك لك من سطورها القصيرة قصائد حب لم تكتب إلا لك تتعلم فن الغزل لتغازل عينيك 
سـ تضحك كثيراً وأنا كـ طفلة بين أحضانك أشاهد أفلامك المرعبه للمرة العشرين
دون ملل مادام صدرك من سـ يحتضن بكائي عند النهايه ..
سـ تبتسم وتضمني وأنا أعلل خوفي بأنني أخشى الظلام كي تبقى بقربي
سـ تضمني أكثر وأنا أعلل بكائي بأن رأسي يؤلمني كي يفيض حنانك على قلبي
وتحملني بين ذراعيك كي لا أسقط وبشغبي الطفولي سـ أغمض عيني وأبتسم 
أنا من سـ تشعل أصابعها شموع لإسعادك وتغمض لك عينيك في كل عام وتهمس بـدفئ
بـ القرب من أذنك بـ أنك وحدك " أمنية أعوامي " 

  سـ أوظب أمنياتي في حقائب إنتظاري وأملأ صدري بـ ملامحك وصوتك وضحكتك
لأنك أكسجين أتنفسه كلما فاض الحنين لـ " أمنية بيضاء "


الأحد، 15 أبريل 2012

~ مَتسع من الحب ~


أغمضت عيني على قراءة يوم كامل من التعب كل جزء بي يرخي حملاً
وزفرة آآه كادت تشق رئتي المرتخيه بحزن رأيت الصباح يرتدي وشاحاً
ضبابياً خانقاً تفحصت وجهي الذي أصابه الكثير من الذبول وهالات السهر
تترك طابعاً داكناً حول عيني ..كتبي ..أوراقي ..وفنجان قهوتي ..وصوت
أغنية قديمة لازالت تلفظ أنفاسها من خلف جهازي وكومة ذكريات مهملة
في أدراج النسيان وصمت لايكترث ببكائي يتلصص النظر إلي من خلف ستائر
وحدتي كل شئ بدا في حالة هدوء لم أعهده بيني وبيني تلك الإغماضه لعيني
لم تكن مجدية ولم تتمكن من إغراء النوم خرجت من عتمة صومعتي التي
دفنت جسدي المنهك بها ورحت أبحث عن وجه أحبه أعشق تأمل ملامحه الطيبة
الهادئة رحت نحوها بي رغبة أن أنكب في حضنها فعلت ذلك ماأن بدت أمامي
وكأنها تدفعني لأن أقبل بكل وجعي أتوزع بين حنانها أرتشف حبها يدفئني
عن رجفة الحزن الملمه بي أسمعها تتمتم ببعض الجمل التي تستريح لها النفس
" بسم الله عليك يابنتي " أخذت تمسح بيدها الحنون على شعري المبعثروتكفكف
أنسكاب الدمعه على خدي تنظر إلي بحنان بالغ ترفع رأسي " أنتي بخير ياأبنتي"
لعلها تطمئني وتستحثني لأطمئنها جاهدت وجعي كي أجلب أبتسامة تشق طريقاً
مكتظاً بالعبرات أبتسمت بهدوء كاذب " أنا بخير ياماما "
كنت بحاجة لهذا الكون الحاني لتستقر روحي من هول المفاجأة التي أعترت
فصول حياتي بشتاء أهوج كادت أعاصيره أن تقلب موازين أحلامي وتفقدني
وردة يتيمة زرعتها في أرض الحلم هناك حيث تنبت كل الأمنيات وتستقل الأحلام
تذاكر عبورها لأيامي توسدت الأرق وأنا أحدث نفسي وكأن طفلة تسترق ملامحي
تشبهني حين أغفو أضع كلتا يدي ليستريح عليها خدي أبدو وكأني طفلة لاتزال
تحمل على ذراع الحنان بدأت تحدثني عن طفولتي عن " ريماس الطفلة " عن ولادتي
قالت : كانت ولادتك متعسرة ورغم أنكِ " أخر العنقود " كنت أبكي خوفاً من فقدكِ
ولدتِ صغيرة الحجم لكنكِ جميلة جداً كم أحبكِ ياأمي كأني سمعتكِ تقولين وأنا ممددة
على صدرك الحاني " أتعبتني ياصغيرتي " أحب تتبع عيني أمي وهي تتحدث كانت تدخلني
عمق الكلمات التي يصوغها قلبها الوطن الذي لايضيق مهما أرتميت فيه بكل ضيق
اليوم على غير عادتها رأيتها شاحبه وهي تضع يدها على جبهتي تبعد خصلاتي عن عيني
كانت تحدثني بعزف يدها المنفردة فوق شعري عن طفولتي المخبأة في جوف صمتي
أحسست بي طفلة أتشبث بها بل كنت ملتصقه تماماً لاأريد إنتزاعي من رائحتها كنت
كمن تحفظ ملامحها لتخبئها لسنوات قادمة أريد أن أكون هي تماماً دون إضافات دون تذمر
دون إنتظار مقابل هي بكل العطاء والحنان والرقة وتلك الأنوثة الجميلة التي لازالت
ترتسم في هدوء أمي لم تتمكن خطوط الزمن من طمس أجمل مافيها رقتها وأنوثتها وحنانها
اليوم وأنا أسدل رأسي في حجرها وأتحسس طعم الأمي الغائرة لأرتشف مذاق الحياة بطعم
موجع رفعت يدي لأجلب كفها من فوق رأسي ودسستها بين أحضان صدري بعد أن قبلتها
أغمضت عيني للحظات وغبت غبت عن كل الدنيا عن أمي وبيتي وغرفتي وذكرياتي
عن وجعي وخوفي وحزني وإنتظاري غبت بإرادتي ورغبة مني للسفر إلى أرض الخيال
تلك الأرض التي أشتريناها معاً في مدينة الأحلام تلك الأرض التي سـ نبني فيها منزلنا
الدافئ وننجب أطفالنا الخمسة هاأنا ذا أنتظرك غائبة عن كل أروقة المساء أعد مواعيد
ميلادي وأقواساً من خريف ليلي وأنتظرك تعال وخذني من أحضان أمي خذني إمرأة تقاسمك
فصول العمر تسكن معك وسادة وترسمك رجلاً واحداً في العمر خذني إليك أمرأة يحق لها
أن ترتوي من حكايات ثغرك وتنام كـ العصافير على غصن صدرك يكفيني منك أن حبك
نبت في قلبي نداء وتعويذة نقاء يكفيني منك أن حضورك الأسطوري جائني وارفاً دافئاً
كوخز سريان الحياة إلى جسد مل إغفاءات الحزن يكفيني أنت رجلاً أستظل بفيئه
لأقول لأمي وأخوتي من ينتظرون زفافي أنني لن أتزوج برجل أقف معه في صورة تقليدية
بفستان أبيض ونبض لايسمع سـ أخبرهم أنني سـ أتزوج من رجل أقف به أمام العالم
ويسمع نبضي قبل صوتي متعالياً شوقاً وجنوناً تلمع في عيني أبتسامات العالم وأنا
ألون وجهي بوهج قبلاته رجلاً تسابقني إرتعاشات لهفتي لأحضانه قبل خطواتي سـأخبرهم
أنني سـ أتزوج رجلاً أطفأ بـ أنفاسه في صدري كل الوجوه رجلاً حين أضمه طويلاً أصبح هو
وحين يضمني طويلاً يصير أنا لأطوف حول قلبك نبضاً رجلاً أرفع كفيه لأطوق بها شفتي أقبلها
وأرمي بخشونتها على خدي وأغمض عيني وتنهيدة طويلة من صدري تفضح عشق مجنونة بين يديه
حبيبي قلت لي قبل أيام يؤلمني أنني عاجز لا أقدم لكِ الحياة ؟!
سامحني أن اخبرتك أنني أبتسمت رغم وجعك لأنك " أهديتني أنت "
تنفستك ..سكنتك ..قرأتك ..حفظتك ..رجلاً تشكل في دمي أهزوجة للحياة
ألم أخبرك عشقك جنين ينمو حكاية في دمي " ياحبيبي يكفيني منك أنت "

ويكفيك أنك سرقتني من دفئ أمي إلى دفئ صدرك فـ بين أحضانك " متسع من الحب "

الأحد، 8 أبريل 2012

** كلما هزني الشوق إليك **


خلف نوافذ إنتظاري وخلف محطات الغياب أجراس من شوق لم يكف رنينها يوماً
كنت ولازلت ذلك الرجل الذي يمتهن السفر في دمي وأوردتي كنت معجزة قدري
التي ماأستطعت يوماً فك طلاسمها ومعرفة أسرارها وأرقام شفرتها أنت رجل
يمتهن السفر في بحر عيوني والنوم على مرفأ رمشي وتناول الحب كـ سكاكر
على شفتي لذلك أصبحت بك أنثى مختلفة ..مميزة ..خارجة عن قانون الكل
لو بمحض الصدفة تأتي اليوم لترى ماألت إليه " أنثاك " من عشق وجنون
أرجوك لايذهلك منظر الجنون الذي تتوشح بهِ تفاصيلي ولا تشهق إذا أختلط
عليك ضحكي وفرحي دمعي وحزني نومي ويقظتي بردي وناري فـ أنا أنثى يبدل
الحب فصولها فـ بحبك أبتدأت الفصول وحين عشقتك أزدحمت مواسمي بـ المطر
أنت الرجل الذي تفتحت على صدري أزهار الربيع حين ضممته وشهقت بـ الحب
وأنت ذات الرجل الذي أسقطت الحزن من عمري كـ أوراق خريف حين قابلته
 

" كلما هزني الشوق إليك " 
 أرتمي على صدرك يسبقني أنين أشواقي ولهاث ولهي لأختصر المسافة لأحضانك
أتصدقني لو أخبرتك أنك ماغبت عني يوماً كنت أراك في وجوة المارة بين صوت
الأغاني ورائحة القهوة بين ضجيج الأطفال وأبتسامة حنان من شفتي أمي وضحكة أختي
في عبق تلك الورود المزروعة على الطرقات وفي الصباح الذي يتغنى بصوت فيروز
في إرتعاشة صدري حين يهزني نبضي المجنون بك لذلك أشتاقك بجنون رغم حضورك
الدائم بيني وبيني وحولي كن على يقين حبيبي أنك مافارقتني لحظة وماغبت
عني ساعة وماغفلت عنك ثانية من عمري دائماً أدرك أنك قريب وتسمعني ألتقيك
في صدري كل مساء لترتشف الحنين من بين أضلعي وتغفو قرير العين بين أنفاسي

كلما هزني الشوق إليك
أشتقت أن أكتب إليك من جديد أن أتناول الحبر من دمي وأن يفترش إحساسي صدر
الورق أشتقت أن أكون بخير بك وبـ صوتك الدافئ الذي يمارس تجواله في ذاكرتي
كل فجر ليزرع شتلات الفرح في نبضي فـ يورق قلبي أغصان عشق وأشتاق جداً لفجر
أحدثه عنك عن تفاصيلك الممتلئة بي وبذلك المساء الذي يسافر بي وبكومة أشياء
نحوك نحو أفق إحتوائك كم أتمنى لو أشاطر صدر الورق التجوال بين حروفي حتى
أصل إليك وأختبئ في صدرك هناك فقط سأكون بخير

كلما هزني الشوق إليك
أدركت حاجتي الملحة لرجل كـ " أنت " لتطرق العصافير كل مساء أبواب الشروق
وتخبرني بمطلع الفجر حين يصبح وجهك الأجمل لتنهض الأحلام وتنفض عنها غبار الأمس
وتطل من شرفات الأمنيات لترتب لي فوضى حواسي ورتابة الأشياء من حولي فكل الأشياء
حبيبي في غياب طيفك لاتنجب أرحامها فرحاً حتى الأفكار التي تمر برأسي ذات غياب
أقصيها من الذاكرةحتى لاتستنزف روحي ومشاعري وتدنس بمرارتها الكلمات على شفتي

كلما هزني الشوق إليك
فتحت هاتفي لأقرأ رسائلك وأبتسم وفتحت بريدي لأغازل قلبي بكلماتك وأغانيك المرسلة
لأقفز كـ الأطفال على سريري وألقي برأسي على وسادتي وأمعن النظر إلى سقف غرفتي
وأردد والأبتسامة على شفتي أعشقه بجنون بجنون بجنون وأفتح صورك وأمارس تقبيلها
ألف مرة لأغفو وأنت على صدري وبين يدي كل الدنيا فـ كل الدنيا " أنت "
وكيف لاتكون وأنت ماتغيب عن تفاصيل يومي ألم أخبرك حين يطرق أخي خلوتي بفوضويته
ولبسه للشماغ أمام مرآتي وأنا أدور بمبخرتي حوله وحول شماغه ولسان قلبي يردد
يارب أجمعني برجل قلبي لألبسه الشماغ بيدي وأبخره بيدي وأقبل جبينه وخده وأسمي
عليه الف مرة أن يحفظك رب العالمين لأنثى ماخلقت في الدنيا إلا من أجل إسعادك أنت

كلما هزني الشوق إليك
شعرت بغربتي بين أهلي فـ" أنت " من أصبح  لي وطن وأهل وهوية ..
هل جربت يوماً أن تصبح غائباً في وسط زحام الأمكنة التي تشهد بحضورك ؟!
هل جربت أن تصبح عارياً من صوتك من ضحكتك من زخم أشيائك ؟!
هل جربت يوماً أن تبكي شوقاً ولهفة وتشعر بحشرجة بكائك دون أن يسعفك أحد ؟!
كل تلك التساؤلات حبيبي لاتعني أني حزينة بل تعني أنني أنثى عاشقة تتضور شوقاً
أشتقتك جداً رغم حضورك الذي ماغاب عني
أشتقتك جداً صوتك ضحكتك عصبيتك غضبك
أشتقتك جداًلأنك أجمل حلم رسمته بين أوراق عمري
أشتقتك جداًلأنك أعذب أغنية يصدح بها صوتي
أشتقتك جداً لأنك رجلاً نال لقب " حبيبي " وهذا يكفي
فلا تتعجب
" كلما هزني الشوق إليك " !!!

 


تنويه
نبض حرف ونبض قلب يبدأ خطواته الأولى بيننا في عالم التدوين الرائعة نبض أو " ليلى " رائعة الحرف والكلمات
تستحق من الجميع المتابعة أدعوكم لزيارة مدونتها الجميلة
http://nnaabaadd.blogspot.com/

الأربعاء، 4 أبريل 2012

" نسيم الحب "




في الحياة محطات كثيرة بين حضور وغياب وبين لقاء وفراق بين حزن وفرح وبينها وبين شتان
لكن رغم قسوة الحياة التي ماتتوانى عن لسعنا بسياط ألمها وأوجاعها وبين سم الفقد الذي تذيقنا مرارته
إلا أنها تهبنا أيضاً من هم صحبة طيبة يضمدون أوجاعنا بكلمة بسيطة ويمسحون على جراحنا بقربهم
وصدقهم الذي نستشعره رغم المسافات ورغم تلك الحواجز بين بلادنا وبلادهم وقد نعاني من عدم لقائهم
ورغماً عن كل هذة وتلك إلا أنهم هنا في مأمن هنا حيث نبضنا حيث هي قلوب أحتوتهم بحب وحفظتهم
بـ حب رغم المسافات وتجاوزت مشاعرنا بهم ألف عثرة وألف محطة وداع وألف تذاكر رحيل ليبقى لهم
ذلك التواجد العبق بين دهاليز الروح ليغفون بـ أمان بين النبض والوتين ويمارسون حياتهم الطبيعية بأريحية
طالما ذلك القلب ضللهم بـ أمان ووهبهم بعض حنان لنتمسك بوجودهم ونحتاجهم أكثر وأكثر لأنهم لنا أحبة
منذ زمن ومنذ دخولي عالم " النت " أصبح لي أحبه وأهل وأصحاب واليوم في مدينة " بلوجر " حيث فتحت لي "نافذة حلم " صغيرة أطل منها على أحلامي التي تشكلت بين حروفي وسطوري التي أصبح لآل بلوجر نصيب منها لأنكم جميعاً من جعلها تكبر وتزهر فرح وحلم وحب كنتم لي أهل وصحبة وكنتم لي إبتسامة مافارقت محيا قلبي حين سقطت متعثرة بألمي ووجعي كنتم حولي بمحبتكم
وأكفكم التي أرتفعت بـ الدعاء للسماء بدعوات طاهر من قلوبكم النقية  
  كنت أقرأكم بسعادة ورغم سعادتي المبللة بـ الدموع شعرت بـ العجز عن الكتابة إليكم ورغم رسالتي الأولى
في تدوينة " نافذة حلم وأكسجين حياة " إلا أنني إلى هذة اللحظة أشعر بـ الخجل أمام فيض محبتكم التي لن أنساها ماحييت واليوم سـ أقدم لكم صديقة أتمنى منكم جميعاً أن تغمروها بمحبتكم كما غمرتموني وأن
تكونوا بقربها وحرفها لتبقى هي أيضاً صديقة لنا جميعاً هي كما شعرتها رقيقة جميلة وهادئة ومرحة
أحببتها رغم أنني عرفتها من فترة بسيطة من خلال تعليقاتها على تدويناتي ومن خلال صفحتها على الفيس
قالت لي ذات مرة "حبيبتي ريماس علي فكرة انا حبيتك من غير معرف انك سعودية ،وكنت فاكرة انك مصرية
 من طريقة كلامك مع المصريين ،وحتي لما عرفت انك سعودية دا مفرقش معايا خالص دا انا حبيتك اكتر،
وانا متبعاكي علي المدونة وجبتيني وراكي علي الفيس ،علي فكرة احنا اصحاب بس مش داخلة بنفس النييم
حزري فزري انا مين وخليكي شطوورة "
:)
أبتسمت يومها وكنت مصرة جداً أن يكون لها مدونة بيننا واليوم هي بيننا ليصبح للرائعة " زيزي" نصيبها
من قلوبنا جميعاً ولحرفها مكان بين حروفنا ولمدونتها ركن صغير في عالم " بلوجر " ..
اليوم أقدم لكم صديقتي " زيزي " من مصرالحبيبة  لن أعرفكم عليها كثيراً لأنكم ستعرفون من هي زيزي ؟!
من سطورها الرائعة حين قالت (احلم ان اكون فراشة حب تتنقل علي قلوب البشر لتنشر علي وجهوهم السعادة والامل وأن تكون الحياة كربيع وردي وأن مر عليها الخريف تتساقط عنها اوراق الحزن والالم لتنبت مكانها بذور الحب والسعادة)
لذلك شعرت بها فراشة حب وشعرت أنها قادرة على أن تصبح نسيم حب حيث تكون فكان أن أخترت لمدونتها أسم
" نسيم الحب "
أصدقائي في بلوجر وأحبتي أتمنى منكم جميعاً التعرف على مدونة زيزي الرائعة وعمل متابعة هناك ليتسنى لكم جميعاً
معرفتها ولأنها بـ التأكيد تحتاج دعمكم وتشجيعكم في بدايتها بـ التدوين وأنا على يقين أنكم سـ تحبونها كما أحببتم ريماس :)
ولكم مدونة زيزي " نسيم الحب "


http://bhralhob.blogspot.com/


الأربعاء، 14 مارس 2012

~ نافذة حلم ~


في هذة الساعة المبكرة من الفجر أتحسس أطراف النافذة بهدوء وأفكر بعمق ليس هناك مايثيرصباحي
سوى نافذتي وعصافيري وتلك الشمس حين تقبل جبيني جميل هو الصباح حين يستيقظ من ملكوته
لتبتسم لي عصافير صغيرة تحط على نافذتي وتهمس لي ..آيا ريماس شرعي النوافذ
هبينا بعضاً من أحلامك الصغيرة حتى نحلق ..تك ..تك ..تطرق نافذتي وكأنها على موعد معي
وكأنني من أنتظرها ..أسمعها بـ صوتها المبحوح الخجول مابالها عصافيري تستعير مني صوتي وتسافر بي
ألف طائر حط على نافذتي كيف أمسك اللحظة ليصلني الصوت أو قد أصل أنا بصوتي إليها
أوأضعها على صدري ليستيقظ المطر فـ خلف النوافذ قد يموت شئ ما لايشعر بهِ أحد ليس سواه المطر
من يسقي جذور أرواحنا لتكبر وتحيا رغم الألم أغلقت باب غرفتي أرتميت على  سريري داعبت بـ أناملي نافذتي أريد أن أتنفس ..أتنفس ..أتنفس وأطير أخبروني كيف ؟!
أتجول بـ بصري في الغرفة على الرف المقابل لسريري ألبوم صور ممتلئ بـ ضجيج الذكريات
وردة حمراء بين طيات رواية قديمة مكتوب على أحد بتلاتها ( أحبك ياأجمل اللحظات )
وقلم أزرق بين أحضان دفتر..أحتاج للإختباء بين يدي الفجر
هو وحده من ألوذ بـ أوجاعي بين أحضانه أو أخرج للبحر أخلع حذائي وأمشي حافية القدمين
حتى يلامسني الموج أمشي أكثر حتى يبلل البحر منتصف فستاني لأصل لصخرة بعيدة عن الضجيج
شعورجميل أن أمكث بصحبة البحر لساعات طويلة أتحدث أبكي وأختم كلامي بـ تنهيدة
.فصل الشتاء يطرق نافذتي ليحمل لي دفئ والدي رحمة الله كنت طفلته المدللة
أترقبه من خلف النافذة أبحث عنه لأختبئ في أحضانه حين أبكي لأدس أنفسي الصغير في معطفه الدافئ
وأكرر بصوتي الطفولي " بابا وحشتني أنا بردانه دفيني " يحتضنني بشدة يمسد على شعري الطويل
يهمس لي " ريماسي أنتي في حضن بابا " عندما أتحدث عنه بكثرة مع قلبي وقلمي وأكتب لهُ
أدرك تماماً أن ليلتي لن تمر بسلام تماماً كما يحدث هذة الليلة ..
أضعف لحظاتي حين يثقل كاهلي الحنين لوالدي لصوته ..لدفئه ..أشيائه صوره ..عطره ..قصصه ..
تكتكة الساعة وصوت الحنين جميعها ننتظره ولايأتي !!
ســ تمر الغيمات من خلف نافذتي لـ تأخذني سريعاً لأرض غير الأرض وسماء غير السماء
لتوصلني للجانب الآخر من الحياة جانب مضئ أكثر بهِ قلوب بيضاء كـ لونها تماماً
يهطلون مطراً فـ ينبت عشب القلب لأراني بينهم طفلة بـ فستاني الوردي وبين أحضان كفي زهرة الغاردينيا
التي علمتني ياأبي زراعتها لازالت جدتي تحتفظ بها في حديقتها كلما لامست أوراقها البيضاء
تذكرت صوتك الحاني " تشبهكِ ياريماسي " نقية شفافة كـ الماء جميلة صافية كـ السماء
ولازالت ريماسك صغيرتك طفلة بـ تصرفاتي كما تركتني أبي بسيطة لأبعد الحدود لازلت أحب خرير الماء
ورؤية السماء صافية أحب أناشيد العصافير بكل فجر ومشاهدة الأمواج تلاطم بعضها وصوت المطر
والمشي تحت قطراته دون مظلة أحب أرتشاف العشق من شفاه الجنون أحب الخيال البعيد
والأشياء المستحيلة والقصص الخيالية ولازلت أحبك أبي أحتاجك أبي يالله أرحم صدري الصغير
أشتقت الى صوت أبي وأحضانه ودفئه إلى لوح الشوكولاته التي يخبأها خلف ظهره حتى أمنحه قبلاتي

 حسناً سـ أعود من حيث بدأت من " نافذة حلم " أقذفني نحو السماء سماء الحلم
أقفز فوق الغيمات الواحدة تلو الأخرى لأطير بلا أجنحة فـ الأحلام حقيقة و الحلم أنا
أبتسم حين أتحدث عن أحلامي عن حجم السعادة التي تغمرني وأنا على مقربة منها
أناصفها جزء كبير من يومي عن السلام الطاغي على روحي وأنا أتحدث معها بنشوة
فرح غير معهودة كنت أخشى الإقتراب من كل شئ يزيد داخل رئتي حُب الحياة لأني أعلم أنه سيتلاشى سريعاً كـ البرق في لليلة ماطرة يحفها البرد من كل جانب إرتباطي الغريب والمريب بـ أحلامي يبكيني
لأني أعلم ماهية هذا الشعور جيداً وأدركه كل شئ يكذب في هذة الحياة  

إلا الأحلام وحدها من تصور لنا الحقيقة التي نعجز عن رؤيتها في الواقع
 وحدها تنير بصائرنا الحائرة وتدلنا على الطريق للفرح تهبنا الحياة
ماأشعر بهِ يشبه أن تدس رأسك بـ الماء وتكتم أنفاسك بشدة وعينيك مغلقه
 وتزداد نبضات أيسر صدرك هكذا أنا حين أبكي يختلط دمعي بـ الماء ولا أشعر إلا بحرارة عيني
هكذا أتحايل على أمي حين تسألني عن إحمرار عيني

أجيبها ببراءة "فقاعات من الشامبو تسللت إلى عيني فقط " تبتسم وتغادر..
أقف دائماً بين السماء والأرض حائرة أين أذهب أطير إلى السماء حيث حلمي

 أم أقف وتلامس قدمي أرض الواقع الذي كتبه الله لي
لكني أهرب مسرعة منه لأنه بــ إختصارليس بمقاس قلبي ولم يكن بحجم أحلامي وأمنياتي
يقف أمامي يفرد كلتا يديه تتجمد أطرافي أشعر بـ البرد فقد عرفت موطن سعادتي ودفئ روحي أين يكمن
أعي مصدر الصوت الذي يناديني حاملاً بين نبراته جزيئات الفرح ومدينتي الوردية التي تنتظر قدومي بلهفه
لتمنحني حق إنتمائي إليها فليس سواها " نافذة حلمي "
حين أشعر بـ الحزن سـ أفتح نوافذي وأنتظر من قطرة المطر أن تربت على كتفي
وحده المطر يغسل حزني ليلة البارحة حلمت أنني أحيك من قطرات المطر الصغيرة فستان على مقاسي
لأرتديه في مواسم الجفاف الحارقة أحب المطر لأن كلانا يكمل الآخر شفاف يعطي كثيراً ولا ينتظر رداً ..
" خلف شرفة نافذتي المبللة بقطرات الندى التي تطل على الحياة والعصافير والفراشات
الملونة سـ أداعب بـ أناملي زجاجها وأكتب عليها كلما أبكاني الوجع وهزني الحنين "
" نافذة حلم "
ReeMaaS

الثلاثاء، 6 مارس 2012

** يامن أمطرت صدري عشقاً **


ساحرة تلك اللحظات المجنونة بين يديك ومجنونة تلك النبضات
المذهلة على وقع صوتك تتمايل بدهشتها الراقصة في صدري تتمدد
مع كل شريان يرقص على عزف صوتك وتتغنى بـ إحساسي فيك ..
ضمني بين يديك غازل بـ إبتسامتك ضحكتي ودعني أنحني بفرح
فـ أنت دفء عمري وكينونتي أرجوك أحتويني بـ الآمان ياحب عمري
تعال إلي فـ بك يمطر نبضي عشقاً وبك تورد بتلات السعادة حباً
تعال إلي حبيبي فـ دلالي يشفع أن يجعل لك الصباح أكثر أناقة
وأبتسامتي تلك تضج بـ الورد وكأني خلقت حلوة المذاق لتتذوقني أنت
ضحكتي كـ تغريد عصفورة يثيرها لمسك لأجنحتها الناعمة ليذوب الكلام
في حنجرتي يامن جعلت الأغاني تنام بين أناملي والأمنيات أحدها يتوسد
عيني اليمنى والأخرى باتت الأحلام غافية فيها كم أنا بحاجة أن تلقي
دلوك في غور عيني وتشرب منها الشوق واللهفة ..
كل ثانية بين أحضان عشقك أقف مكتوفة الــ شفاة والحرف
مصلوبة النظر حيث عينيك..بــشوق أهل الأرض لـ حبة مطر
أعترف وأنا بكامل جنوني ليس إلا إبتسامتك تلك ترتق تعبي
فـ أسمو بك ولهاً وأهطل عليك حباً ..
يارجلي أنا أنثى عاشقة زرعت خصري بين كفيك لأنمو صعوداً إلى حدود
فمك وأهبك قبلتي على قطعة من التوت لتذوب بين شفتيك يارجلاً أقسمت
بـ الخالق أن أجعل قلبي قصرك وشراييني حراسك وبين جفني وقلبي
قسماً بمن خلقك لن يدخله إلا أياك فـ تعال أهطل على صدري حباً
ودعني أهطل فيك جنوناً تعال أجلسني بين يديك وأزرع ضحكتك بين عيوني
ففي كل صلاة أرفع أكفي للسماء أن يزرعك بقلبي أكثر وأكثر فـ يستجيب
الله دعائي لألتصق بك أكثر فـ والله وعزته وجلاله أحبك يامطري ..
وأعشقها تلك الضحكة حين تكون معي وكأن ألف طفل من ثغرك يضحكون
يطوقون قلبي ويمرحون يتمايلون حولي بـ أوراقهم الملونة ياللهي
كيف أدمنت تلك الضحكة وكيف سكرت بصوتك الدافئ " حبيبتي ليه ساكته "
وهل تسألني وأنا في محراب الجنون مستسلمة لقرع أجراس الفرح في صدري !!
ضحكتك تلك جعلت ملائكة اليسار تمد لي بـ الأزهار وملائكة اليمين تبتسم
ياطهر عمري وصفوة الدنيا يانبض وريدي ودفئ سنيني يارجلاً قلب موازيني
وأحدث عاصفة بين نبضي وشرياني أبدل دمعة على خدي بقطعة فرح من شفتيه
تعال حبيبي فـ أنا أنثى محرمة على رجلاً سواك اممم ولكن سـ أمنعك من
الإقتراب من شفتي ولا تحاول اللجوء إلى عنقي لن أغفر لك إلا لتستوطن
كل جسدي فـ " الريماس " خُلقت أنثى لرجلاً هو أنت يا " نبض الريماس "
ياللهي كثيرة هي الكلمات على فمي غزيرة هي الحروف الماطرة من قلمي
تعال أرجوك أسكت ذلك الشوق الصاخب في صدري سـ أكون نسمة خفيفة تغفو
على ساعديك فـ والله قد عاهدت الدفئ أن أسكنك مدى الدهر ..
يامن أمطرت صدري عشقاً خارج عن حدود التعريف أصبح يشار إلي "مجنونة" برفع
البنان تلك هي أنا أنثى أغتسلت بمطر عشقك فـ بللت الدنيا جنوناً رقصت
على مدخل شريانك فـ عاثت بخطواتها المجنونة بين نبضك ووتينك ..
تلك هي " الريماس " يافارس من ضمتك على صدرها وأسكنتك بين الضلوع
من آمنت أن السماء وردية وتجاهلت قوانين الطبيعة التي تجزم بزرقتها
من صادقت الفراشات وآمنت بـ أحلامي خلف النوافذ وأستطعمت الشوكولا
هدهدت طفلة روحي حتى غفت وأختلست فستان أنوثتي ونكهتي التوتية
وأسلمتني كلي بين يديك مامن رجلاً في الدنيا فعل بـ أنثى مافعلته بي
جنوني بك صادق معجزة حقيقية غير قابلة للتأويل ..

يامن أمطرت صدري عشقاً 
لأنني أحببتك أصبحت طرية ناعمة شفافة أنيقة هادئة راقية جريئة خجولة
لأنني أحببتك سرقت من أناث الدنيا زينتهن غنجهن دلالهن وخبأتها بين
فساتيني وخصري لتصبح لك أنت !
لأنني أحببتك أصبحت عذبة كـ صباحٍٍ بكر بعد شتاء فلا صبح يشبهني بين الأناث
لأنني أحببتك أصبح حديثك تراتيل أستمع إليها خاشعة لأقول في نهاية
كل حديث " آمين " آيارب لاتحرمني صوته حديثه غيرته فـ أردد ودمعه تبلل
خدي " يارب أجعله لي أول الرجال وأخر الرجال وحملني أسمه وأمنحني طفله "
لأنني أحببتك فـ كلك لي من طعم شفتيك إلى أخمص قدميك مروراً بعطرك قميصك
أنفاسك صوتك ودخان سجائرك
" يامن أمطرت صدري عشقاً أحبك جداً "