الخميس، 14 يونيو 2012

~ غصات الحنين ~



كيف للحروف أن تستجمع قواها بين أناملي وكيف للكلمات أن تعانق أوراقي
وأنا أبكيك حتى بـ أنامل تنسكب حبراً من دمعي وكيف لا ؟!
 وأنت أنا كيف لي بغيابك يا أنا
سـ يتلحفني الشوق لأجد نفسي أعيد أحاديثك معي وأتمتم مع شفتي " وحشني موووت "
أخبرني من سيهمس لي بـ كلمات الشوق ليجعلني كـ الطفلة بين يديه ويعبث بـخصلات شعري
ليرسم في عيني فرحة لهفته علي من سيحيط بي ويضمني ويهمس " أحبكِ ياطفلتي "
فبين كل نبضة شوق ونبضة حنين أجدني أحبك أكثر وأنغمس في عطر حديثك كـ طفلة مبهورة
وأنثى مجنونة تسهر برفقة أنفاسك وتهمس في أذنك بأن العمر بقربك هو أجمل عمر
وبعدها تغفو على صوتك وتردد أحبك وحين تنام يتسابق الشوق والحنين ليقبل ثغرك
سـ أفتقدك بشدة رغم إنشغالي الكامل بك وبكل تفاصيلك سـ أفتقد روحك العطرة
وهمساتك الدافئة فـ أنت مغري تماماً كـ الحلم وأنا المفتونة بك والمجنونة فيك 
تأكد سأكون محاطة بـ تفاصيلك الجميله وحكايات العشق الأسطوريه التي تُدندن بها لي 
يارجل لايغادر بـ خفقاته صدري ولاتغادر عينيه حدود نظري ولايغيب صوته عن أذني
يامن تسكن ردهات حياتي وتقتص من كل سكناتي وأنفاسي لأدرك أنني أشتاقك في الثانية ألف مرة
فـ أنا معك لاأغادرمهما تغادرأرهف سمعي لصوتك اللحوح بداخلي وأشتم عطرك على فساتيني
وأرى وجهك على مرآتي فـ أتعثر بـ الحنين ويسقطني البكاء على صدر الوداع
أدرك بـ إحساس الأنثى أنك رجل لاتكف عن خلقك بي ولاتترك متسع لـ ثقب أبرة يتسلل منه شئ
ما أو شخصاً ما لأنشغل به عنك حين تسافر دائماً في أعماقي تجدف في بحور إحساسي بجدارة
لتسكن الذاكرة والحاضر والماضي تهز لي أغصان السعادة للتساقط فرحاً جنيا حين تباغتني
الحياة بسياط الفقد والوجع لتنطفئ جذوة الفرح بداخلي تحمل على كفك شموع من أمنيات 
وقنديل من أحلام وعلى كفك الأخرى عضلة صغيرة مانبضت إلا بإسمي لتضج روحي بحروفك
 فـ تلفحني حرارة الشوق لأحضانك والإرتماء كـ طفلة تبكي على صدرك كي تهدأ روحي
 فـ تتناسى ماحولها ومايؤلمها أنت حبيبي رجلاً جعل من كتفه متسع حنان ليلتقط حبات الحزن
من عيني فـ يطبع قبلته عليها لأغمضها وأبتسم وروحي تتمتم " آيارب لاتحرمني عطر الفارس "
 أعلم أنك مغادر سـ تحمل حقائب السفروترتدي معطف الحنين وفي يديك تذاكر الرحيل
ولكن كن أكيداً حبيبي أنني سكبت أنفاسي في قناني عطورك وأحضاني الدافئة بين خيوط ثيابك 
ولمست يدي تركتها على عنقك وصوتي لن يغادر لحظاتك ببحة شوقي الدافئة أدرك أنها كفيلة
 بإثارة كل زوابع الحنين والجنون والذي نفسي بيده سـ أغادر كل من حولي مع صوتك وصورك
 في غياب عن الوعي لأن صوتك المجنون يمارس طقوسه على شفتي وجسدي وأنفاسي
أبتسم وأرتعش ويزيد معدل النبض في صدري لذلك كن أكيداً أنك معي أين ما رحلت وأين ما غادرت
وأين ماتوجهت فـ كل الوجهات أنا وكل الأماكن أنا ..
 لاتغضب حين تراني أهرب ممن حولي وأخفي دموعي تحت وسائدي و أغرق بك وأستنزف
نبضك بشهية وإحتراق فـ أنا حينهاأحتاجك بشدة ..
لاتحزن حين تشعر بي أبكي بعنف وتتساقط دموعي كـ حبات ثلج حارقة على وجنتي فـ أنا
 حينها أنا أتساقط وجداً وحنيناً ولهفة ..
أبتسم حين تجدني أحبو على أوتار الحنين إليك وأقف حين يمشي طيفك ليضمني إليه

سـ أودعك بقبلة أطبعها على جبينك وقبلة أطبعها على شفتيك الأولى لتحميك
بدفئي وحناني والثانية لتثير جنونك وتشعل شوقك لأحضاني ..
تذكر حبيبي شوقي إليك كـ شوق الطفل لصدر امه يرتمي بـ أحضانها هرباً من مواجع الأيام
لذا أترك لي قميصك معلق في شماعة خلف باب غرفتي وأتركني أحتضن عطرك العالق بين خيوطه
وأعدك أن يغفو ذلك القميص على صدري وينام حول عنقي وتأكد سـ أتنفس الحياة
دعني أغتسل من ماء عينيك وأثمل منهما والتحف بمعطفك لـ تجعلني اقصى اليسار
بـ جانب النبض لتغادر بي وتخبئني عن العالم بــ آسره
آممم أعدك أن أكون قوية بما يكفي لأبكي من ورائك وأتظاهر بـ القوة أمامك
خبئني بـ قلبك ولحفني بمعطف حنانك وتذكر أنني طفلتك المدللة لاتغضب مني إن تشبثت بك
وإن بكيت وأنا أقبل جبينك وأهمس " أستودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه ياهبة السماء ..
حبيبي رغم يقيني بحضورك  سـ أشتاقك بملئ السموات والأرض ..أحبك
يَالله بـ قدر ما أحمل لهُ في صدري أحفظهُ لي وأودع في قلبهِ السعاده ..!!

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

ღ ريماسيات 1 ღ




لم أخضع يوماً لقانون يحدد لي كيف أعشقك
ولم أقرأ روايات غرامية تعلمني كيف أحبك
ولم أستمع لأغاني جميلة تشعل نار غيرتي
ولم أقلد فنانة بارعة تقف على خشبة مسرح في دور غرامي
ولم أكن حديثة العهد بـ السهر
لأتهمك بأنك من علمني عد النجوم  
وأرتشاف الحلم في غيبوبة معك
 نحنُ ياسيدي ولدنا عشاق منذ الأزل
حين أنجبتك والدتك ...
همست بـ إسمي في أذنك فـ ولدت في الدنيا أنا لأجلك أنت ..


بأمانة أحلى وأرق فواصل للمواضيع ممكن تشوفوها


يشرق الصباح من عينيك فـ ينسكب ضوئها على خدي وشفتي
تغرد العصافير من صوتك فـ يصبح لحنجرتي ترانيم الغناء
تتمايل على كفي وتقفز بين أناملي فـ ينسكب حرفي بـ إشتهاء
أشعر بك وكأنك شهقة الحرف اللذيذ
تفترش برجولتك الشهية عيون القصائد
... تقترف بحضورك سُكر الكلمات
تعزفني كـ موسيقى على شرفات دمي
تتعطر إنحناءات جسدي بمطر شفتيك
كلما سلمت روحي للورق حاولت إستحضارك من جديد
لون عينيك ..نبرة صوتك ...
أستعين في غيبوبة الحرف بـ فنجان قهوة وزجاجة عطر
فـ طعم القهوة ينير ذاكرتي ورذاذ العطر يثير شهيتي
أقرأك كـ قصيدة وغيمة ومطر
وتصنعني كـ خرافة وحلم وخيال
تأتي بعطرك الرجولي اللذيذ والشهي
أرتديك ..أدثرني بك ..أنسكب على صدرك بـ فتنة
تحملني بـ إبتسامتك إلى السرير حلماً وخيالاً وجنون
ترفرف رايات الشوق على شراشفي معلنه إستسلامها
تتعرى الكلمات وتخلع القصيدة فستانها
يغازل الورد نافذتنا فـ تنبت الغاردينيا بين أنفاسنا
آآه منها أنفاسك تشعل حرائق جسدي
أنت هنا حيناً على الورق وحيناً على صدري
كيف أستطعت أن تملئني بك !!
هسسسسسسسسس
أنت رجلاً شهياً لذيذاً تُسكر لغتي بك
وتقودني بكل هستيريا إلى حيث تكون 
 


الاثنين، 28 مايو 2012

" مصر الحبيبة حكاية حب وحنين "

عبث الكتابة لازال يطاردني وفنجان قهوتي البارد على منضدتي
أوراق متناثرة على سريري الذي طالما أحببت الكتابة بين وسائده
الصغيرة وقلم رصاص يغازل أناملي فـ يحرضني على قفل باب غرفتي
صدى صوت التلفاز لازال يطرق الباب فـ يعتلي صوت أمي منادية
" ريماس تعالي شوفي أخبار مصر " أخبارها التي شغلتني الأيام الماضية
لم أكن يوماً ملمه بـ السياسة والأخبار بل أمقتها جداً لكنني كنت أتابع
الأخبار لأطمئن على نبضها قبل يومين فقط سألني فارس .." ليه متضايقه "
أجبته ببراءة " مو شايف الأخبار ومصر" ضحك حبيبي ليقول لي " من متى تهمك
السياسةحبيبتي" قلت له " من عاشر القوم حبيبي " قصدت فارس الذي يحب السياسة
ويكره دهاليزها ولكن ياحبيبي اليوم أتابع الأخبارلأنني قلقة على مصر !!

 مصرالحبية وحكايتها مع قلبي ؟!

هي حكاية حب وأسطورة غرام وماضي وذكريات هي بعضي ولي فيها نبض
وقلب لازال يحتضنها هي حكاية طفولة يرتعش لها الشوق في صدري
تباغتني دائماً بذكرياتها وتفعل بـ قلبي مفعولها السحري
لأتنهد وأردد .." أشتقتكِ يامصر " لازالت عالقة في ذاكرتي بـ نيلها
وأهراماتها بـ أزقتها وحواريها بصوت الباعة المتجولين بـ طبق الكشري
بـ الناس البسطاء بـ المصريين العشريين وبطفولة قضيتها مع صديقتي
هند تلك الطفلة المصرية التي ألتقيها وأنا صغيرة وقاسمتها مشاعري
مصر البلد الوحيدة التي أخذت نصيبها الأوفر من قلبي..
وهي البلد الوحيدة ايضاً التي كانت تزورني في المنامات لم أكن أفهم
سر تعلقي بها ولأنني مدللة والدي لبى لي رغبتي حينها بزيارتها 
وشاءت الأحلام أن تتحقق وقدر لي أن أراها وأرتميت أخيراً بين أحضانها
دخولي أول مرة لمصر كنت كـ طفلة تجسدت لها أحلامها الصغيرة واقع
مبهورة سعيدة يخالجني شعور أنها أيضاً شعرت بذات الشعور سحرها غريب
إحساسي بها أغرب و سر الغرابة لأنني سعودية أباً عن جد لاجذور لي مصرية
سوى ذلك النبض الذي نمى بين أحضان قلبي دون أن أدرك سره ومغزاه
كنت أراها عالية جداً لاتشبه شئ ما ولاشئ يشبهها كنت أحبها ذلك الحب
الذي لم أفهم مغزاه حينها وقد أكون فهمت بعضه اليوم لأعيش معها لحظات
مختلفة أغادرها وأعود إليها بلهفة أكبرأحتفظت بذكرياتي معها وطفولتي
الجميلة فيها أتذكر أنني كتبتُ فيها إحدى قصائدي الطفولية الصغيرة :)
تمنيت كثيراً لو كان ذلك الدفتر الذي حوى بعضاً من عطرها لازال هنا
أهدتني القصائد والحكايات وكانت لي وطن دافئ أستظل به فلا أشعر بـالغربة
دائماً كنت أشعر أنها تحبني جداً ولا تسألوني لماذا ؟!
سافرت وغادرتها وحملت في حقائبي ذكرياتها وهدايا الحنين شغلت بالي
وشاغلت قلبي بقيت ذكرياتها وألبوم صورها وصوتها يخيل لي أحياناً
أن كل مكان هناك يناديني حين قامت ثورتها كنت أشعر بقلبي يقفز من بين أضلعي
خوفاً على كل مصري ومصرية سقط على أرضها جريحاً أو شهيداً علاقتي بها غريبة
ولكن سـ تبقى دائماً جميلة وسـ تبقى " أم الدنيا " حبيبتي التي أتمنى
أن تحتضني من جديد يوماً ما بين أحضانها مصر أحببتها في طفولتي وأحببتها
اليوم أكثر اليوم وجدت أحبه لي في بلوجر كانوا أكثر من أخوة عائلة ساندتني
حين مررت بوعكتي الصحية دعواتكم وأكفكم التي أرتفعت للسماء كانت بعد رحمة
رب العالمين سبب لأكون هنا..واليوم أرفع أكفي داعية أن يهبكِ يامصر من هو أصلح
لكِ من يضمد جراحكِ ومن يعيد بناء مصر من جديد ..
أدرك ماتعانيه مصر وماتشعرون به أحبتي جميعاً هنا ولكن أملي أن يبقى الأمل
في قلوبكم وأن تبتسم لكم السنوات القادمة ..

" اللهم إنا أستودعناك مصر وآمنها وآمانها فـ أحفظها بـ حفظك يامن لاتضيع
عنده الودائع أنت خير الحافظين "   

الأحد، 13 مايو 2012

~ أمنية بيضاء~






كل مساء تغفو صغار أمنياتي وتلتحف معطف الإنتظار أقبل جبينها
كـ أم وأدعو لها بـ صباح يبتسم لمحيا ولادتها إلا أمنيتي البيضاء
تلك الطفلة عنيدة تنام أخواتها وتبقى أمنية قدومك تنتظرك
بـ عين تنظر عقرب الثواني وأخرى ترمق الباب المؤدي إليك
إهدني إياك قرباً فـ وربي أمنيتي تتضورشوقاً إلى دفئ يديك
تعال أرجوك أقرأ أسئلتي المتراكمة في عيني تعال قبلهمها
وضع أصبعك السبابه على شفتي وبـ صوتك الممتلئ حناناً
قلها .." ريماس كل الإجابات أنا والأمنيات أنا  "
أخبرني بجنونك والفرح يسرق كلماتك من شفتيك أحبني كما لم
يفعل رجلاً من قبلك أخبرني أنني تلك الطفلة التي تعثرت بذيل
فستانها وسقطت على صدرها فـ آمنت أن الغد يشرق من دفئ أحضانها 
فـ أنا بك أنثى لا تحتاج لتفاصيل وردية ليزهر حبها ويتورد قلبها
أنا أحتاج فقط لصوتك ليدلني على اليقين ألم أخبرك أن قربك ينبت
الفرح بداخلي فمن أخبرك أن ريماسك تغفو وأطرافها باردة وأنت
من خبئني وقلبي تحت قميصك ومسح على رأس أمنيتي حتى تنام آمنه
على صدرك وقرأ على قلبي أذكار المساء وهو يستمع ل حكايا الحب تلك
التي أحكيها لك كلما شاغبتني بـ " حبيبتي إحكي لي وحشتني سواليفك " 
 لأجدني أبتسم وأقص عليك حكاية حلمنا الصغير " بيتنا ..أطفالنا
دفئ مشاعرنا ..ذكرياتنا وأغنياتنا " 
فـ أنا " أنثى الفارس "من تحلم معك بـ بفستان أبيض طويل أطول من أحلامنا
تتعثر أنت فيه وتضحك كما نضحك كلما تخيلنا أرتباكنا في لليلة عمرنا
أنا هي الأنثى التي تمنت أن تنجب منك ذرية يأخذون من أبيهم كل ماأحب
أراهم أنت يكبرون في أحشائي بدمك وأنجبهم للدنيا يحملون ملامحك
أخبرك أنني أريده صبياً يسرق قلبي كما فعل " أبوه " من قبله
 تخبرني أنك تريدها أنثى ترى في عينيها طفولة أمها لتدللها وتحبها أكثر مني
أمم أشاكسك " أنا سـ أحب (أبني ) أكثر منك
بغضب وغيرة مجنونة " أفعلي إن أستطعتِ "..لن أفعلها صدقني أراهن
أنني سـ أحبك أكثر أعاندك فقط لأرى نظرة العتب التي أحب في عينيك
آيا رجلي وحبيبي أحبك أنا المتعلقة بك والمنتمية إليك نم على رمشي
وأحلم معي بـ "أمنية بيضاء" شفافة كـ قلوبنا ثائرة كـ مشاعرنا
فـ أنا من ستحبك أكثر كلما عدت إلي بعد يوم مكتظ بـ التعب ليبدله   
 حناني كلما ارتميت على صدرِي والشوق يسابق صوتك ونظرة عينيك لتخبرني  
أنك قضيت ساعات العمل ناسِياً قلبك الغافي فوق وِسادتي ..  
سـ أحبك أكثروأنت تلزم عينيك على السهرِ من أجلي لتقص علي أحداثَ نهارِك  
المزدحم ليتهاوى رِمشك غافياًعلي صدري لحظة حنين أنحني بحناني على شفتيك
وأودع بينها قبلة أنثى أشتاقت لـ جرعة حب بـ قرص مخدر لذيذ أتناوله
من شفتيك وأنت تهمس بـ تعب "وحشتيني " أبتسم أضمك كم أعشق ذلك الكسل 
في صوتك وتثاؤبك اللذيذ وتلك التنهيدة الشهية التي يطلقها صدرك كلما 
دسست وجهك في صدري وأفترش رأسك أحضاني أحب مراقبة أنفاسك الكسلى وأنت
تخلد للنوم كـ طفل يرتشف الحنان بين أحضاني ..
سـ أضمك بـحنان حين تختم لي يومي بـ بقبلة ملؤها الدفء لعيني وأبتسامة
بين أحضانك مصحوبة بـ " أحبك حبيبتي تصبحين على حبي "
لاتشغل بالك بـ التفكير ونم هانئاً حبيبي في قلبي متوسداً حبي ملتحفاً دفئي
ولأني أحبك أكثر لن أعاتبك حين تغضبني مادمت من سـ يقبل عيني كلما أبكيتها
وأعلم يقيناً أنك سـ تحبني أكثر لأنني من تقرأ ماخلف حاجبيك المعقودين
فـ خلفهما قلباً حنوناً كـ قلب طفل قلباًأنيق يليق بأن يسكن أضلعك ويليق بي
سـ تحبني أكثر وأنت تقرأ أوراق طفلتك مدللتك المخبأة لك الممتلئة شوقاً
الغارقة بـ عينيك حباً لتكتشف أنني كنت أترك لك قبلة بين أوراقي بنكهة عشقي
 فـ أنا من أخترتك أنت من بين رجال الأرض لتكون لي سكن ووطن
ستر وغطاء وفرح وأمنية وأن الزمان إذا ماأبتلا بـ الحزن قلبي فـ قربك لي
متنفس سعادة وفرح لأنني من تشاغبك عشقاً وتغازلك حباً وبقدر زهدي في كل
الأشياء سـ أزداد حاجة إليك ..
سـ تحبني أكثر وأنا أقطف من رزنامة عمري سنواتي لأجلك أنت لتصبح جنتي وعيدي
وصوتك حلوى أذني وهمسك يذيبني فـ أنت دمي ومائي وهوائي وأنا بعضك وأنت كلي
ستحبني لأنني " أنثى الفارس " أنثى ترتب حكاياتها الصغيرة في رفوف الحلم
تحيك لك من سطورها القصيرة قصائد حب لم تكتب إلا لك تتعلم فن الغزل لتغازل عينيك 
سـ تضحك كثيراً وأنا كـ طفلة بين أحضانك أشاهد أفلامك المرعبه للمرة العشرين
دون ملل مادام صدرك من سـ يحتضن بكائي عند النهايه ..
سـ تبتسم وتضمني وأنا أعلل خوفي بأنني أخشى الظلام كي تبقى بقربي
سـ تضمني أكثر وأنا أعلل بكائي بأن رأسي يؤلمني كي يفيض حنانك على قلبي
وتحملني بين ذراعيك كي لا أسقط وبشغبي الطفولي سـ أغمض عيني وأبتسم 
أنا من سـ تشعل أصابعها شموع لإسعادك وتغمض لك عينيك في كل عام وتهمس بـدفئ
بـ القرب من أذنك بـ أنك وحدك " أمنية أعوامي " 

  سـ أوظب أمنياتي في حقائب إنتظاري وأملأ صدري بـ ملامحك وصوتك وضحكتك
لأنك أكسجين أتنفسه كلما فاض الحنين لـ " أمنية بيضاء "


الأحد، 15 أبريل 2012

~ مَتسع من الحب ~


أغمضت عيني على قراءة يوم كامل من التعب كل جزء بي يرخي حملاً
وزفرة آآه كادت تشق رئتي المرتخيه بحزن رأيت الصباح يرتدي وشاحاً
ضبابياً خانقاً تفحصت وجهي الذي أصابه الكثير من الذبول وهالات السهر
تترك طابعاً داكناً حول عيني ..كتبي ..أوراقي ..وفنجان قهوتي ..وصوت
أغنية قديمة لازالت تلفظ أنفاسها من خلف جهازي وكومة ذكريات مهملة
في أدراج النسيان وصمت لايكترث ببكائي يتلصص النظر إلي من خلف ستائر
وحدتي كل شئ بدا في حالة هدوء لم أعهده بيني وبيني تلك الإغماضه لعيني
لم تكن مجدية ولم تتمكن من إغراء النوم خرجت من عتمة صومعتي التي
دفنت جسدي المنهك بها ورحت أبحث عن وجه أحبه أعشق تأمل ملامحه الطيبة
الهادئة رحت نحوها بي رغبة أن أنكب في حضنها فعلت ذلك ماأن بدت أمامي
وكأنها تدفعني لأن أقبل بكل وجعي أتوزع بين حنانها أرتشف حبها يدفئني
عن رجفة الحزن الملمه بي أسمعها تتمتم ببعض الجمل التي تستريح لها النفس
" بسم الله عليك يابنتي " أخذت تمسح بيدها الحنون على شعري المبعثروتكفكف
أنسكاب الدمعه على خدي تنظر إلي بحنان بالغ ترفع رأسي " أنتي بخير ياأبنتي"
لعلها تطمئني وتستحثني لأطمئنها جاهدت وجعي كي أجلب أبتسامة تشق طريقاً
مكتظاً بالعبرات أبتسمت بهدوء كاذب " أنا بخير ياماما "
كنت بحاجة لهذا الكون الحاني لتستقر روحي من هول المفاجأة التي أعترت
فصول حياتي بشتاء أهوج كادت أعاصيره أن تقلب موازين أحلامي وتفقدني
وردة يتيمة زرعتها في أرض الحلم هناك حيث تنبت كل الأمنيات وتستقل الأحلام
تذاكر عبورها لأيامي توسدت الأرق وأنا أحدث نفسي وكأن طفلة تسترق ملامحي
تشبهني حين أغفو أضع كلتا يدي ليستريح عليها خدي أبدو وكأني طفلة لاتزال
تحمل على ذراع الحنان بدأت تحدثني عن طفولتي عن " ريماس الطفلة " عن ولادتي
قالت : كانت ولادتك متعسرة ورغم أنكِ " أخر العنقود " كنت أبكي خوفاً من فقدكِ
ولدتِ صغيرة الحجم لكنكِ جميلة جداً كم أحبكِ ياأمي كأني سمعتكِ تقولين وأنا ممددة
على صدرك الحاني " أتعبتني ياصغيرتي " أحب تتبع عيني أمي وهي تتحدث كانت تدخلني
عمق الكلمات التي يصوغها قلبها الوطن الذي لايضيق مهما أرتميت فيه بكل ضيق
اليوم على غير عادتها رأيتها شاحبه وهي تضع يدها على جبهتي تبعد خصلاتي عن عيني
كانت تحدثني بعزف يدها المنفردة فوق شعري عن طفولتي المخبأة في جوف صمتي
أحسست بي طفلة أتشبث بها بل كنت ملتصقه تماماً لاأريد إنتزاعي من رائحتها كنت
كمن تحفظ ملامحها لتخبئها لسنوات قادمة أريد أن أكون هي تماماً دون إضافات دون تذمر
دون إنتظار مقابل هي بكل العطاء والحنان والرقة وتلك الأنوثة الجميلة التي لازالت
ترتسم في هدوء أمي لم تتمكن خطوط الزمن من طمس أجمل مافيها رقتها وأنوثتها وحنانها
اليوم وأنا أسدل رأسي في حجرها وأتحسس طعم الأمي الغائرة لأرتشف مذاق الحياة بطعم
موجع رفعت يدي لأجلب كفها من فوق رأسي ودسستها بين أحضان صدري بعد أن قبلتها
أغمضت عيني للحظات وغبت غبت عن كل الدنيا عن أمي وبيتي وغرفتي وذكرياتي
عن وجعي وخوفي وحزني وإنتظاري غبت بإرادتي ورغبة مني للسفر إلى أرض الخيال
تلك الأرض التي أشتريناها معاً في مدينة الأحلام تلك الأرض التي سـ نبني فيها منزلنا
الدافئ وننجب أطفالنا الخمسة هاأنا ذا أنتظرك غائبة عن كل أروقة المساء أعد مواعيد
ميلادي وأقواساً من خريف ليلي وأنتظرك تعال وخذني من أحضان أمي خذني إمرأة تقاسمك
فصول العمر تسكن معك وسادة وترسمك رجلاً واحداً في العمر خذني إليك أمرأة يحق لها
أن ترتوي من حكايات ثغرك وتنام كـ العصافير على غصن صدرك يكفيني منك أن حبك
نبت في قلبي نداء وتعويذة نقاء يكفيني منك أن حضورك الأسطوري جائني وارفاً دافئاً
كوخز سريان الحياة إلى جسد مل إغفاءات الحزن يكفيني أنت رجلاً أستظل بفيئه
لأقول لأمي وأخوتي من ينتظرون زفافي أنني لن أتزوج برجل أقف معه في صورة تقليدية
بفستان أبيض ونبض لايسمع سـ أخبرهم أنني سـ أتزوج من رجل أقف به أمام العالم
ويسمع نبضي قبل صوتي متعالياً شوقاً وجنوناً تلمع في عيني أبتسامات العالم وأنا
ألون وجهي بوهج قبلاته رجلاً تسابقني إرتعاشات لهفتي لأحضانه قبل خطواتي سـأخبرهم
أنني سـ أتزوج رجلاً أطفأ بـ أنفاسه في صدري كل الوجوه رجلاً حين أضمه طويلاً أصبح هو
وحين يضمني طويلاً يصير أنا لأطوف حول قلبك نبضاً رجلاً أرفع كفيه لأطوق بها شفتي أقبلها
وأرمي بخشونتها على خدي وأغمض عيني وتنهيدة طويلة من صدري تفضح عشق مجنونة بين يديه
حبيبي قلت لي قبل أيام يؤلمني أنني عاجز لا أقدم لكِ الحياة ؟!
سامحني أن اخبرتك أنني أبتسمت رغم وجعك لأنك " أهديتني أنت "
تنفستك ..سكنتك ..قرأتك ..حفظتك ..رجلاً تشكل في دمي أهزوجة للحياة
ألم أخبرك عشقك جنين ينمو حكاية في دمي " ياحبيبي يكفيني منك أنت "

ويكفيك أنك سرقتني من دفئ أمي إلى دفئ صدرك فـ بين أحضانك " متسع من الحب "

الأحد، 8 أبريل 2012

** كلما هزني الشوق إليك **


خلف نوافذ إنتظاري وخلف محطات الغياب أجراس من شوق لم يكف رنينها يوماً
كنت ولازلت ذلك الرجل الذي يمتهن السفر في دمي وأوردتي كنت معجزة قدري
التي ماأستطعت يوماً فك طلاسمها ومعرفة أسرارها وأرقام شفرتها أنت رجل
يمتهن السفر في بحر عيوني والنوم على مرفأ رمشي وتناول الحب كـ سكاكر
على شفتي لذلك أصبحت بك أنثى مختلفة ..مميزة ..خارجة عن قانون الكل
لو بمحض الصدفة تأتي اليوم لترى ماألت إليه " أنثاك " من عشق وجنون
أرجوك لايذهلك منظر الجنون الذي تتوشح بهِ تفاصيلي ولا تشهق إذا أختلط
عليك ضحكي وفرحي دمعي وحزني نومي ويقظتي بردي وناري فـ أنا أنثى يبدل
الحب فصولها فـ بحبك أبتدأت الفصول وحين عشقتك أزدحمت مواسمي بـ المطر
أنت الرجل الذي تفتحت على صدري أزهار الربيع حين ضممته وشهقت بـ الحب
وأنت ذات الرجل الذي أسقطت الحزن من عمري كـ أوراق خريف حين قابلته
 

" كلما هزني الشوق إليك " 
 أرتمي على صدرك يسبقني أنين أشواقي ولهاث ولهي لأختصر المسافة لأحضانك
أتصدقني لو أخبرتك أنك ماغبت عني يوماً كنت أراك في وجوة المارة بين صوت
الأغاني ورائحة القهوة بين ضجيج الأطفال وأبتسامة حنان من شفتي أمي وضحكة أختي
في عبق تلك الورود المزروعة على الطرقات وفي الصباح الذي يتغنى بصوت فيروز
في إرتعاشة صدري حين يهزني نبضي المجنون بك لذلك أشتاقك بجنون رغم حضورك
الدائم بيني وبيني وحولي كن على يقين حبيبي أنك مافارقتني لحظة وماغبت
عني ساعة وماغفلت عنك ثانية من عمري دائماً أدرك أنك قريب وتسمعني ألتقيك
في صدري كل مساء لترتشف الحنين من بين أضلعي وتغفو قرير العين بين أنفاسي

كلما هزني الشوق إليك
أشتقت أن أكتب إليك من جديد أن أتناول الحبر من دمي وأن يفترش إحساسي صدر
الورق أشتقت أن أكون بخير بك وبـ صوتك الدافئ الذي يمارس تجواله في ذاكرتي
كل فجر ليزرع شتلات الفرح في نبضي فـ يورق قلبي أغصان عشق وأشتاق جداً لفجر
أحدثه عنك عن تفاصيلك الممتلئة بي وبذلك المساء الذي يسافر بي وبكومة أشياء
نحوك نحو أفق إحتوائك كم أتمنى لو أشاطر صدر الورق التجوال بين حروفي حتى
أصل إليك وأختبئ في صدرك هناك فقط سأكون بخير

كلما هزني الشوق إليك
أدركت حاجتي الملحة لرجل كـ " أنت " لتطرق العصافير كل مساء أبواب الشروق
وتخبرني بمطلع الفجر حين يصبح وجهك الأجمل لتنهض الأحلام وتنفض عنها غبار الأمس
وتطل من شرفات الأمنيات لترتب لي فوضى حواسي ورتابة الأشياء من حولي فكل الأشياء
حبيبي في غياب طيفك لاتنجب أرحامها فرحاً حتى الأفكار التي تمر برأسي ذات غياب
أقصيها من الذاكرةحتى لاتستنزف روحي ومشاعري وتدنس بمرارتها الكلمات على شفتي

كلما هزني الشوق إليك
فتحت هاتفي لأقرأ رسائلك وأبتسم وفتحت بريدي لأغازل قلبي بكلماتك وأغانيك المرسلة
لأقفز كـ الأطفال على سريري وألقي برأسي على وسادتي وأمعن النظر إلى سقف غرفتي
وأردد والأبتسامة على شفتي أعشقه بجنون بجنون بجنون وأفتح صورك وأمارس تقبيلها
ألف مرة لأغفو وأنت على صدري وبين يدي كل الدنيا فـ كل الدنيا " أنت "
وكيف لاتكون وأنت ماتغيب عن تفاصيل يومي ألم أخبرك حين يطرق أخي خلوتي بفوضويته
ولبسه للشماغ أمام مرآتي وأنا أدور بمبخرتي حوله وحول شماغه ولسان قلبي يردد
يارب أجمعني برجل قلبي لألبسه الشماغ بيدي وأبخره بيدي وأقبل جبينه وخده وأسمي
عليه الف مرة أن يحفظك رب العالمين لأنثى ماخلقت في الدنيا إلا من أجل إسعادك أنت

كلما هزني الشوق إليك
شعرت بغربتي بين أهلي فـ" أنت " من أصبح  لي وطن وأهل وهوية ..
هل جربت يوماً أن تصبح غائباً في وسط زحام الأمكنة التي تشهد بحضورك ؟!
هل جربت أن تصبح عارياً من صوتك من ضحكتك من زخم أشيائك ؟!
هل جربت يوماً أن تبكي شوقاً ولهفة وتشعر بحشرجة بكائك دون أن يسعفك أحد ؟!
كل تلك التساؤلات حبيبي لاتعني أني حزينة بل تعني أنني أنثى عاشقة تتضور شوقاً
أشتقتك جداً رغم حضورك الذي ماغاب عني
أشتقتك جداً صوتك ضحكتك عصبيتك غضبك
أشتقتك جداًلأنك أجمل حلم رسمته بين أوراق عمري
أشتقتك جداًلأنك أعذب أغنية يصدح بها صوتي
أشتقتك جداً لأنك رجلاً نال لقب " حبيبي " وهذا يكفي
فلا تتعجب
" كلما هزني الشوق إليك " !!!

 


تنويه
نبض حرف ونبض قلب يبدأ خطواته الأولى بيننا في عالم التدوين الرائعة نبض أو " ليلى " رائعة الحرف والكلمات
تستحق من الجميع المتابعة أدعوكم لزيارة مدونتها الجميلة
http://nnaabaadd.blogspot.com/

الأربعاء، 4 أبريل 2012

" نسيم الحب "




في الحياة محطات كثيرة بين حضور وغياب وبين لقاء وفراق بين حزن وفرح وبينها وبين شتان
لكن رغم قسوة الحياة التي ماتتوانى عن لسعنا بسياط ألمها وأوجاعها وبين سم الفقد الذي تذيقنا مرارته
إلا أنها تهبنا أيضاً من هم صحبة طيبة يضمدون أوجاعنا بكلمة بسيطة ويمسحون على جراحنا بقربهم
وصدقهم الذي نستشعره رغم المسافات ورغم تلك الحواجز بين بلادنا وبلادهم وقد نعاني من عدم لقائهم
ورغماً عن كل هذة وتلك إلا أنهم هنا في مأمن هنا حيث نبضنا حيث هي قلوب أحتوتهم بحب وحفظتهم
بـ حب رغم المسافات وتجاوزت مشاعرنا بهم ألف عثرة وألف محطة وداع وألف تذاكر رحيل ليبقى لهم
ذلك التواجد العبق بين دهاليز الروح ليغفون بـ أمان بين النبض والوتين ويمارسون حياتهم الطبيعية بأريحية
طالما ذلك القلب ضللهم بـ أمان ووهبهم بعض حنان لنتمسك بوجودهم ونحتاجهم أكثر وأكثر لأنهم لنا أحبة
منذ زمن ومنذ دخولي عالم " النت " أصبح لي أحبه وأهل وأصحاب واليوم في مدينة " بلوجر " حيث فتحت لي "نافذة حلم " صغيرة أطل منها على أحلامي التي تشكلت بين حروفي وسطوري التي أصبح لآل بلوجر نصيب منها لأنكم جميعاً من جعلها تكبر وتزهر فرح وحلم وحب كنتم لي أهل وصحبة وكنتم لي إبتسامة مافارقت محيا قلبي حين سقطت متعثرة بألمي ووجعي كنتم حولي بمحبتكم
وأكفكم التي أرتفعت بـ الدعاء للسماء بدعوات طاهر من قلوبكم النقية  
  كنت أقرأكم بسعادة ورغم سعادتي المبللة بـ الدموع شعرت بـ العجز عن الكتابة إليكم ورغم رسالتي الأولى
في تدوينة " نافذة حلم وأكسجين حياة " إلا أنني إلى هذة اللحظة أشعر بـ الخجل أمام فيض محبتكم التي لن أنساها ماحييت واليوم سـ أقدم لكم صديقة أتمنى منكم جميعاً أن تغمروها بمحبتكم كما غمرتموني وأن
تكونوا بقربها وحرفها لتبقى هي أيضاً صديقة لنا جميعاً هي كما شعرتها رقيقة جميلة وهادئة ومرحة
أحببتها رغم أنني عرفتها من فترة بسيطة من خلال تعليقاتها على تدويناتي ومن خلال صفحتها على الفيس
قالت لي ذات مرة "حبيبتي ريماس علي فكرة انا حبيتك من غير معرف انك سعودية ،وكنت فاكرة انك مصرية
 من طريقة كلامك مع المصريين ،وحتي لما عرفت انك سعودية دا مفرقش معايا خالص دا انا حبيتك اكتر،
وانا متبعاكي علي المدونة وجبتيني وراكي علي الفيس ،علي فكرة احنا اصحاب بس مش داخلة بنفس النييم
حزري فزري انا مين وخليكي شطوورة "
:)
أبتسمت يومها وكنت مصرة جداً أن يكون لها مدونة بيننا واليوم هي بيننا ليصبح للرائعة " زيزي" نصيبها
من قلوبنا جميعاً ولحرفها مكان بين حروفنا ولمدونتها ركن صغير في عالم " بلوجر " ..
اليوم أقدم لكم صديقتي " زيزي " من مصرالحبيبة  لن أعرفكم عليها كثيراً لأنكم ستعرفون من هي زيزي ؟!
من سطورها الرائعة حين قالت (احلم ان اكون فراشة حب تتنقل علي قلوب البشر لتنشر علي وجهوهم السعادة والامل وأن تكون الحياة كربيع وردي وأن مر عليها الخريف تتساقط عنها اوراق الحزن والالم لتنبت مكانها بذور الحب والسعادة)
لذلك شعرت بها فراشة حب وشعرت أنها قادرة على أن تصبح نسيم حب حيث تكون فكان أن أخترت لمدونتها أسم
" نسيم الحب "
أصدقائي في بلوجر وأحبتي أتمنى منكم جميعاً التعرف على مدونة زيزي الرائعة وعمل متابعة هناك ليتسنى لكم جميعاً
معرفتها ولأنها بـ التأكيد تحتاج دعمكم وتشجيعكم في بدايتها بـ التدوين وأنا على يقين أنكم سـ تحبونها كما أحببتم ريماس :)
ولكم مدونة زيزي " نسيم الحب "


http://bhralhob.blogspot.com/