السبت، 7 يوليو 2012

** بين يديك **


هنا أنت تسكنني ..تدفئني ..
تجمد الحزن في ضلوعي
لتدفئني بك وبعشقك أنت ..
هنا أنت مع كل نفس يخرج من صدري
مع ضحكتي ..مع فرحتي ..وبين إيقاعات رقصتي
أراك في كل مكان قد تبعثرت ..هنا في مرقدي
في غرفتي ..وعلى وسادتي حيث غفوت ..
هنا تنام بين حنايا روحي ونبضي وعلى صدري أنت أخترت ..
أراك على شرفتي ..حيث ليلي الذي من أجلك سهرت
أراك في مرآتي ..تسرح لي شعري ..تطوق خصري بين يديك..
أشمك عبيراً ..شذى في عطري ..أجدك ثوباً يكسيني
وشالاً يدفئني ..أنت هنا ..وهناك ..أراك حيث أستدرت
أيها المستوطن جزيرة قلبي ملئتني برائحة عشقك حتى تنفستها
كـ عطر على مسام جسدي ..على عنقي وحول معصمي
وبين فساتيني وخصلات شعري
لك ماتشاء يانبض روحي يادماً يجري في وريدي
لك ماتشاء من مدن العشق وقبيلة الشوق وخارطة الدفئ والإحتواء
لك أنا فدعني أضمها عينيك وأستحلفك بمن خلقنا خذني بين يديك
سـ أحتويك بين أحضاني كـ طفلي الصغير فلا تفارق حضني 

لاتعرف غير رائحتي فلا يطيب لك النوم إن لم أغني لها عينيك 
سـ أمتزج بك ..كما لو أنك الرجل الأوحد في الكون فلم يخلق قبلك
ولن يخلق بعدك رجلاً يحتويني فـ أمنيتي أن أحبسك خلف قضبان أضلعي
وأجعلك حبيس تكتكات عشقي فـ أنت سجين بين عيني وقلبي ..
 سـ أرتشف الحياة من طعم العسل المعتق بين شفتيك لأترنح بين أحضانك
بهسترة وصمود فأذوب منك وأذوب فيك وأعود ثملة بسكرة العشق بين يديك
سـ أتوحد بك وأتنازل عن أناي لأنصهر بك وأعيد تكويني لأصبح بك جميلة
كـ هتان المطر لذيذة كـ طعم السكاكر ..شهية لأنني فاتنة حبيبي

فقط لأنني " بين يديك "
أحتويني أحتضني كطفلة تخشى البرد فدع من صدرك سترة دفئ
ولف يديك على عنقي كـ شال حنان وأغدق في أذني بوابل من كلمات
الغرام وقل لي " ريماس هنا أنتي بين يدي "
سأختال بين يديك وأجعل من خلخالي رنة عشق أرقص فيها على صدرك
فلا تخلو فكرك وروحك مني لن أترك عطري على أريكتك
وأغادر ككل من عرفتهن قبلي ..
سأجعلك تقسم أنني أتسكع في دمك بين أوردتك أتصاعد مع أنفاسك
أنا حبك الأوحد وحلمك الشقي وسنين عمرك التي تلهث خلف ظلالها الوارفة
وأنا الشقية والنقية بكل هوس وشغف لم أستشعر جمال روحي إلا بجوار
أحلامك حين سرقتني من حضن دميتي بين يديك ..
تبارك من جعلك تسكن عرش قلبي وتصبح أميري لتوقظ الأنثى بين شراييني
تبارك من جعل أنوثتي بك كافرة فتشعل لهيب جنوني بين خمر شفتيك ولهيب أنفاسك
تبارك من جعلني أستشعر الإصطفاء بوتينك من بين كل النساء ..
تبارك من جعلك كل ذرات الأكسجين التي أتنفسها وماأروع أنفاس بداخلي
كلها ذرات عشقك فدعني أعيرك جسدي وروحي مدى الحياة .. 
 أتعلم يارجل قلبي بي أمنية وحيدة ..
" أن أغمسك في بحر عيوني وأستخلصك من كلمات الحب على شفتي وأمد لك
من حرائر عمري عمراً لتغفو قرير العين وأودع قلبي في صدرك
لتنبض حياة أخرى مني إليك فقط أرجوك أتركني بين يديك
"



السبت، 30 يونيو 2012

ღ ريماسيات ღ 2


أجمل ماأحبه فيك أنك رجلاً ضرب بجذوره  في أعماقي جعلتني أستقيل من العالم
لأقوم بوظيفة وحيدة في الحياة وهي عشقك أنت حين ألتقيتك فتحت لي أبواب عالمك ودخلته
لأصبح جزءاً منك وبعد أن أصبحت جزء منك أستوطنت أيامك ولازلت أتمنى أن أبقى مبحرة في دمائك
حتى أخر لحظة من عمري ..
 فـ الحب حبيبي ليس حكاية أمس أو قصة الغد الحب في حياتي رئة أتنفس بها كل يوم
وأشعر بـ الإختناق حين يتكاثف الشوق في صدري الحب في حياتي إدمان
 كـ سيجارتك التي تعد نفسك كل لليلة أن تمتنع عنها في الغد لكنك تدمنها بشدة
لذلك كنت أنثى صممت لك أحلاماً تملئها بحضورك وأمانيك أسكنتك عنواين الكتب
 وتركت لك صفحاتها لتكتب فيها حكايتنا وجدت بك فصل ربيع مزهر ونسيت بقية الفصول ..
أتذكر يوم قلت لي " أحبكِ ريماس " لم أنتظر وجه الصباح مشيت في العتمة إلى مرآتي
مسحت عن وجهها الغبار كحلت عيني ببريق الحياة سرحت شعري وزرعته ورد
أحببت الناس حين أحببتك أحببت كل تفاصيل الحياة ببساطتها وعقدها
أحببت عقدة جبينك حين تثور وأبتسامتة حنانك حين ترضى
أحببت دخان سجائرك ورائحة أنفاسك تمنيت الغرق في بحر عينيك
وأن أصلب عاشقة على صدرك تمنيت أن يطول شعري تلك الأمنية المجنونة
 كانت ليصبح شالاً أخبئك فيه عن عيون الجميلات ..
سامحني أرجوك لأنني أملك من الحب أكثر مما أعرف من الكلمات
صدقني أشفق على مفردات العشق حين لا أجد فيها مايوازي مشاعري
أحبك حبيبي كل الحب الذي لم يعرفه العالم بعد ..

  أتعلم أن حبك جعل مني أنثى تثرثر على صدر الورق
أنثى تتناول الحبر من دمها فـ تسكبه إحساساً وجنون حين أكتب عنك
 أجد الأنفاس تتصاعد في صدري وتنهيدتي الشقية بك تستحضر
  وجهك على صدر الورقة البيضاء حتى بللتها بـ كلماتي وقبلت
حروفها لأنك هنا بين حرف وآخر عطرك حبيبي بين كفي يشتعل
لتتصاعد أدخنة الشوق في صدري وأشتاقك بحجم السماء والأرض
أتعلم أن حبك جعل من أوردتي أقلام تثرثر بشهية على أوراقي
أحبك ..لكني للأسف لاأملك قاموس اللغة ولا دوواين الشعراء
لستُ بروعة غادة السمان ولا أملك سحر أحلام مستغانمي
لستُ دافئة كـ قصائد بدرولستُ بجنون نزار
لكني " ريماس " الأنثى الوحيدة على الأرض التي تستحضر طيفك
كل فجر لترسم بريشة عشقها شفتيك وعينيك تضم أوراقها على صدرها
تحتضن عطرك الدافئ وترفع أكفها للسماء داعية المولى أن يهبها
حرف يليق ببذخ حضورك يتنفس دفئ صوتك يشبه سحرعينيك التي ماأن
ألقي بي في بحرها حتى أغرق دون رغبة بـ النجاة أغرق حتى أبكيها
أحبك يارجلاً جعلني أدس أناملي الفقيرة في جيوب اللغة وأستعير الحرف
من شريان موصول بـ قلبي ينبض بـ أسمك يافارسي ينبض لأحيا أنا

 

السبت، 23 يونيو 2012

* هو وهي 2 *


بهدوء طلب منها أن تبسط كفيها الصغيرة بين كفيه
سألته ببراءة هل ستأخذني معك ؟
أجاب بـ أبتسامة سـ أملئ فراغات أصابعك بـ أصابعي
كما ملئتي أنتي فراغات روحي بوجودك ,"

تساقط المطر ليبلل شعرها وملابسها
ولم يغسل دمها من بقايا ذكراه الملتصقه بها ,"


في مفترق الجرح قالت له : أذهب وأنا "أنا لاشئ" 
كل شئ حولها أصبح باهتاً لايتحرك صمت يغلف الأشياء
دون أن تلتقي عيناهما قالت : هل أطلب منك أخر الأشياء
قال : أجل
... أرجوك أحتضني بشدة ...
شهقة الحب تلفهما عناقاً وكأن الحياة توقفت تلك اللحظة
همس لها :العناق هذة المرة يحمل نكهة مختلفة لذلك عانقتك
قالت : ولماذا!؟
قبل جبينها قائلاً : لأنني أحتضن أخر النساء ,"



 بعد ساعات من الإرتباك والخجل مشت إليه بخطوات خجولة
ماأن جلست حتى طلب منها أن تنسى عملهاوبعد جهد جهيد
مع كبريائها وافقت : ونظرت إليه قائلة هل نلت القبول
قال وهو منتفخ كـ طاووس بـ التأكيد فـ أنتِ مطيعة وجميلة جداً 
وقفت أمامه وبـ صوتها الحازم ..
 للأسف لست أنت الرجل الذي أحلم به طلبك مرفوض جداً !!


أخرج هاتفه من جيبة ..كتب نص الرسالة
 " أنتِ وحدكِ حبيبتي
أنتِ أول النساء وأخر النساء "
  إِلى : قائمة الأسماء > الكل !


 وعدها أن يبقى معها ولايغادرها يوماً ...
وعندما غفت عيناها غادرها وهي غارقة في الحلم "


بعد مرور عام وأكثر على رحيله تتذكر هديته في مثل هذا اليوم
حين وقفت أمامه وهو يطوق كتفها بـ شال أحمر طبع قبلته على طرفه
ووعدها أن تكون في العام القادم هديتها خاتم الزفاف
لازال عطره عالق بـ الشال رغم مرور عام على تلك القبلة
أستيقظت من الحلم على طرقات ساعي البريد وفي يده ظرف رساله
مختومة بجرح ومعنونة بـ " خنتك لم أعد أستحقك "



فتحت النافذة وغادرت بذكرياتها حين كان يربت على كتفها
فجأة شعرت بيدين تلتف على عنقها أبتسمت وفتحت عينيها
كان الهواء يداعب عنقها بـ ستائر النافذة  ,"



كل مساء تلبي دعواته الساهرة على مائدة حافلة بـ الأنغام
وبقايا الأحلام لتبقى دائماً وحيدة
 فـ صاحب الدعوة يغط في موائد أخرى للسهر ,"

 
 

يعشق بحة صوتها الدافئه حين تردد أحبك
 شاكسها مدعياً أن غيمة سوداء تسترق النظر
 أقترب منها هامساً : غني صغيرتي لتزول
أقتربت بدلال ونظرة شقية : أحبك ..أحبك جداً
أبتسم وهمس في أذنها أشششش زالت الغيمة " ضميني "
 

الخميس، 14 يونيو 2012

~ غصات الحنين ~



كيف للحروف أن تستجمع قواها بين أناملي وكيف للكلمات أن تعانق أوراقي
وأنا أبكيك حتى بـ أنامل تنسكب حبراً من دمعي وكيف لا ؟!
 وأنت أنا كيف لي بغيابك يا أنا
سـ يتلحفني الشوق لأجد نفسي أعيد أحاديثك معي وأتمتم مع شفتي " وحشني موووت "
أخبرني من سيهمس لي بـ كلمات الشوق ليجعلني كـ الطفلة بين يديه ويعبث بـخصلات شعري
ليرسم في عيني فرحة لهفته علي من سيحيط بي ويضمني ويهمس " أحبكِ ياطفلتي "
فبين كل نبضة شوق ونبضة حنين أجدني أحبك أكثر وأنغمس في عطر حديثك كـ طفلة مبهورة
وأنثى مجنونة تسهر برفقة أنفاسك وتهمس في أذنك بأن العمر بقربك هو أجمل عمر
وبعدها تغفو على صوتك وتردد أحبك وحين تنام يتسابق الشوق والحنين ليقبل ثغرك
سـ أفتقدك بشدة رغم إنشغالي الكامل بك وبكل تفاصيلك سـ أفتقد روحك العطرة
وهمساتك الدافئة فـ أنت مغري تماماً كـ الحلم وأنا المفتونة بك والمجنونة فيك 
تأكد سأكون محاطة بـ تفاصيلك الجميله وحكايات العشق الأسطوريه التي تُدندن بها لي 
يارجل لايغادر بـ خفقاته صدري ولاتغادر عينيه حدود نظري ولايغيب صوته عن أذني
يامن تسكن ردهات حياتي وتقتص من كل سكناتي وأنفاسي لأدرك أنني أشتاقك في الثانية ألف مرة
فـ أنا معك لاأغادرمهما تغادرأرهف سمعي لصوتك اللحوح بداخلي وأشتم عطرك على فساتيني
وأرى وجهك على مرآتي فـ أتعثر بـ الحنين ويسقطني البكاء على صدر الوداع
أدرك بـ إحساس الأنثى أنك رجل لاتكف عن خلقك بي ولاتترك متسع لـ ثقب أبرة يتسلل منه شئ
ما أو شخصاً ما لأنشغل به عنك حين تسافر دائماً في أعماقي تجدف في بحور إحساسي بجدارة
لتسكن الذاكرة والحاضر والماضي تهز لي أغصان السعادة للتساقط فرحاً جنيا حين تباغتني
الحياة بسياط الفقد والوجع لتنطفئ جذوة الفرح بداخلي تحمل على كفك شموع من أمنيات 
وقنديل من أحلام وعلى كفك الأخرى عضلة صغيرة مانبضت إلا بإسمي لتضج روحي بحروفك
 فـ تلفحني حرارة الشوق لأحضانك والإرتماء كـ طفلة تبكي على صدرك كي تهدأ روحي
 فـ تتناسى ماحولها ومايؤلمها أنت حبيبي رجلاً جعل من كتفه متسع حنان ليلتقط حبات الحزن
من عيني فـ يطبع قبلته عليها لأغمضها وأبتسم وروحي تتمتم " آيارب لاتحرمني عطر الفارس "
 أعلم أنك مغادر سـ تحمل حقائب السفروترتدي معطف الحنين وفي يديك تذاكر الرحيل
ولكن كن أكيداً حبيبي أنني سكبت أنفاسي في قناني عطورك وأحضاني الدافئة بين خيوط ثيابك 
ولمست يدي تركتها على عنقك وصوتي لن يغادر لحظاتك ببحة شوقي الدافئة أدرك أنها كفيلة
 بإثارة كل زوابع الحنين والجنون والذي نفسي بيده سـ أغادر كل من حولي مع صوتك وصورك
 في غياب عن الوعي لأن صوتك المجنون يمارس طقوسه على شفتي وجسدي وأنفاسي
أبتسم وأرتعش ويزيد معدل النبض في صدري لذلك كن أكيداً أنك معي أين ما رحلت وأين ما غادرت
وأين ماتوجهت فـ كل الوجهات أنا وكل الأماكن أنا ..
 لاتغضب حين تراني أهرب ممن حولي وأخفي دموعي تحت وسائدي و أغرق بك وأستنزف
نبضك بشهية وإحتراق فـ أنا حينهاأحتاجك بشدة ..
لاتحزن حين تشعر بي أبكي بعنف وتتساقط دموعي كـ حبات ثلج حارقة على وجنتي فـ أنا
 حينها أنا أتساقط وجداً وحنيناً ولهفة ..
أبتسم حين تجدني أحبو على أوتار الحنين إليك وأقف حين يمشي طيفك ليضمني إليه

سـ أودعك بقبلة أطبعها على جبينك وقبلة أطبعها على شفتيك الأولى لتحميك
بدفئي وحناني والثانية لتثير جنونك وتشعل شوقك لأحضاني ..
تذكر حبيبي شوقي إليك كـ شوق الطفل لصدر امه يرتمي بـ أحضانها هرباً من مواجع الأيام
لذا أترك لي قميصك معلق في شماعة خلف باب غرفتي وأتركني أحتضن عطرك العالق بين خيوطه
وأعدك أن يغفو ذلك القميص على صدري وينام حول عنقي وتأكد سـ أتنفس الحياة
دعني أغتسل من ماء عينيك وأثمل منهما والتحف بمعطفك لـ تجعلني اقصى اليسار
بـ جانب النبض لتغادر بي وتخبئني عن العالم بــ آسره
آممم أعدك أن أكون قوية بما يكفي لأبكي من ورائك وأتظاهر بـ القوة أمامك
خبئني بـ قلبك ولحفني بمعطف حنانك وتذكر أنني طفلتك المدللة لاتغضب مني إن تشبثت بك
وإن بكيت وأنا أقبل جبينك وأهمس " أستودعتك الله الذي لاتضيع ودائعه ياهبة السماء ..
حبيبي رغم يقيني بحضورك  سـ أشتاقك بملئ السموات والأرض ..أحبك
يَالله بـ قدر ما أحمل لهُ في صدري أحفظهُ لي وأودع في قلبهِ السعاده ..!!

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

ღ ريماسيات 1 ღ




لم أخضع يوماً لقانون يحدد لي كيف أعشقك
ولم أقرأ روايات غرامية تعلمني كيف أحبك
ولم أستمع لأغاني جميلة تشعل نار غيرتي
ولم أقلد فنانة بارعة تقف على خشبة مسرح في دور غرامي
ولم أكن حديثة العهد بـ السهر
لأتهمك بأنك من علمني عد النجوم  
وأرتشاف الحلم في غيبوبة معك
 نحنُ ياسيدي ولدنا عشاق منذ الأزل
حين أنجبتك والدتك ...
همست بـ إسمي في أذنك فـ ولدت في الدنيا أنا لأجلك أنت ..


بأمانة أحلى وأرق فواصل للمواضيع ممكن تشوفوها


يشرق الصباح من عينيك فـ ينسكب ضوئها على خدي وشفتي
تغرد العصافير من صوتك فـ يصبح لحنجرتي ترانيم الغناء
تتمايل على كفي وتقفز بين أناملي فـ ينسكب حرفي بـ إشتهاء
أشعر بك وكأنك شهقة الحرف اللذيذ
تفترش برجولتك الشهية عيون القصائد
... تقترف بحضورك سُكر الكلمات
تعزفني كـ موسيقى على شرفات دمي
تتعطر إنحناءات جسدي بمطر شفتيك
كلما سلمت روحي للورق حاولت إستحضارك من جديد
لون عينيك ..نبرة صوتك ...
أستعين في غيبوبة الحرف بـ فنجان قهوة وزجاجة عطر
فـ طعم القهوة ينير ذاكرتي ورذاذ العطر يثير شهيتي
أقرأك كـ قصيدة وغيمة ومطر
وتصنعني كـ خرافة وحلم وخيال
تأتي بعطرك الرجولي اللذيذ والشهي
أرتديك ..أدثرني بك ..أنسكب على صدرك بـ فتنة
تحملني بـ إبتسامتك إلى السرير حلماً وخيالاً وجنون
ترفرف رايات الشوق على شراشفي معلنه إستسلامها
تتعرى الكلمات وتخلع القصيدة فستانها
يغازل الورد نافذتنا فـ تنبت الغاردينيا بين أنفاسنا
آآه منها أنفاسك تشعل حرائق جسدي
أنت هنا حيناً على الورق وحيناً على صدري
كيف أستطعت أن تملئني بك !!
هسسسسسسسسس
أنت رجلاً شهياً لذيذاً تُسكر لغتي بك
وتقودني بكل هستيريا إلى حيث تكون 
 


الاثنين، 28 مايو 2012

" مصر الحبيبة حكاية حب وحنين "

عبث الكتابة لازال يطاردني وفنجان قهوتي البارد على منضدتي
أوراق متناثرة على سريري الذي طالما أحببت الكتابة بين وسائده
الصغيرة وقلم رصاص يغازل أناملي فـ يحرضني على قفل باب غرفتي
صدى صوت التلفاز لازال يطرق الباب فـ يعتلي صوت أمي منادية
" ريماس تعالي شوفي أخبار مصر " أخبارها التي شغلتني الأيام الماضية
لم أكن يوماً ملمه بـ السياسة والأخبار بل أمقتها جداً لكنني كنت أتابع
الأخبار لأطمئن على نبضها قبل يومين فقط سألني فارس .." ليه متضايقه "
أجبته ببراءة " مو شايف الأخبار ومصر" ضحك حبيبي ليقول لي " من متى تهمك
السياسةحبيبتي" قلت له " من عاشر القوم حبيبي " قصدت فارس الذي يحب السياسة
ويكره دهاليزها ولكن ياحبيبي اليوم أتابع الأخبارلأنني قلقة على مصر !!

 مصرالحبية وحكايتها مع قلبي ؟!

هي حكاية حب وأسطورة غرام وماضي وذكريات هي بعضي ولي فيها نبض
وقلب لازال يحتضنها هي حكاية طفولة يرتعش لها الشوق في صدري
تباغتني دائماً بذكرياتها وتفعل بـ قلبي مفعولها السحري
لأتنهد وأردد .." أشتقتكِ يامصر " لازالت عالقة في ذاكرتي بـ نيلها
وأهراماتها بـ أزقتها وحواريها بصوت الباعة المتجولين بـ طبق الكشري
بـ الناس البسطاء بـ المصريين العشريين وبطفولة قضيتها مع صديقتي
هند تلك الطفلة المصرية التي ألتقيها وأنا صغيرة وقاسمتها مشاعري
مصر البلد الوحيدة التي أخذت نصيبها الأوفر من قلبي..
وهي البلد الوحيدة ايضاً التي كانت تزورني في المنامات لم أكن أفهم
سر تعلقي بها ولأنني مدللة والدي لبى لي رغبتي حينها بزيارتها 
وشاءت الأحلام أن تتحقق وقدر لي أن أراها وأرتميت أخيراً بين أحضانها
دخولي أول مرة لمصر كنت كـ طفلة تجسدت لها أحلامها الصغيرة واقع
مبهورة سعيدة يخالجني شعور أنها أيضاً شعرت بذات الشعور سحرها غريب
إحساسي بها أغرب و سر الغرابة لأنني سعودية أباً عن جد لاجذور لي مصرية
سوى ذلك النبض الذي نمى بين أحضان قلبي دون أن أدرك سره ومغزاه
كنت أراها عالية جداً لاتشبه شئ ما ولاشئ يشبهها كنت أحبها ذلك الحب
الذي لم أفهم مغزاه حينها وقد أكون فهمت بعضه اليوم لأعيش معها لحظات
مختلفة أغادرها وأعود إليها بلهفة أكبرأحتفظت بذكرياتي معها وطفولتي
الجميلة فيها أتذكر أنني كتبتُ فيها إحدى قصائدي الطفولية الصغيرة :)
تمنيت كثيراً لو كان ذلك الدفتر الذي حوى بعضاً من عطرها لازال هنا
أهدتني القصائد والحكايات وكانت لي وطن دافئ أستظل به فلا أشعر بـالغربة
دائماً كنت أشعر أنها تحبني جداً ولا تسألوني لماذا ؟!
سافرت وغادرتها وحملت في حقائبي ذكرياتها وهدايا الحنين شغلت بالي
وشاغلت قلبي بقيت ذكرياتها وألبوم صورها وصوتها يخيل لي أحياناً
أن كل مكان هناك يناديني حين قامت ثورتها كنت أشعر بقلبي يقفز من بين أضلعي
خوفاً على كل مصري ومصرية سقط على أرضها جريحاً أو شهيداً علاقتي بها غريبة
ولكن سـ تبقى دائماً جميلة وسـ تبقى " أم الدنيا " حبيبتي التي أتمنى
أن تحتضني من جديد يوماً ما بين أحضانها مصر أحببتها في طفولتي وأحببتها
اليوم أكثر اليوم وجدت أحبه لي في بلوجر كانوا أكثر من أخوة عائلة ساندتني
حين مررت بوعكتي الصحية دعواتكم وأكفكم التي أرتفعت للسماء كانت بعد رحمة
رب العالمين سبب لأكون هنا..واليوم أرفع أكفي داعية أن يهبكِ يامصر من هو أصلح
لكِ من يضمد جراحكِ ومن يعيد بناء مصر من جديد ..
أدرك ماتعانيه مصر وماتشعرون به أحبتي جميعاً هنا ولكن أملي أن يبقى الأمل
في قلوبكم وأن تبتسم لكم السنوات القادمة ..

" اللهم إنا أستودعناك مصر وآمنها وآمانها فـ أحفظها بـ حفظك يامن لاتضيع
عنده الودائع أنت خير الحافظين "   

الأحد، 13 مايو 2012

~ أمنية بيضاء~






كل مساء تغفو صغار أمنياتي وتلتحف معطف الإنتظار أقبل جبينها
كـ أم وأدعو لها بـ صباح يبتسم لمحيا ولادتها إلا أمنيتي البيضاء
تلك الطفلة عنيدة تنام أخواتها وتبقى أمنية قدومك تنتظرك
بـ عين تنظر عقرب الثواني وأخرى ترمق الباب المؤدي إليك
إهدني إياك قرباً فـ وربي أمنيتي تتضورشوقاً إلى دفئ يديك
تعال أرجوك أقرأ أسئلتي المتراكمة في عيني تعال قبلهمها
وضع أصبعك السبابه على شفتي وبـ صوتك الممتلئ حناناً
قلها .." ريماس كل الإجابات أنا والأمنيات أنا  "
أخبرني بجنونك والفرح يسرق كلماتك من شفتيك أحبني كما لم
يفعل رجلاً من قبلك أخبرني أنني تلك الطفلة التي تعثرت بذيل
فستانها وسقطت على صدرها فـ آمنت أن الغد يشرق من دفئ أحضانها 
فـ أنا بك أنثى لا تحتاج لتفاصيل وردية ليزهر حبها ويتورد قلبها
أنا أحتاج فقط لصوتك ليدلني على اليقين ألم أخبرك أن قربك ينبت
الفرح بداخلي فمن أخبرك أن ريماسك تغفو وأطرافها باردة وأنت
من خبئني وقلبي تحت قميصك ومسح على رأس أمنيتي حتى تنام آمنه
على صدرك وقرأ على قلبي أذكار المساء وهو يستمع ل حكايا الحب تلك
التي أحكيها لك كلما شاغبتني بـ " حبيبتي إحكي لي وحشتني سواليفك " 
 لأجدني أبتسم وأقص عليك حكاية حلمنا الصغير " بيتنا ..أطفالنا
دفئ مشاعرنا ..ذكرياتنا وأغنياتنا " 
فـ أنا " أنثى الفارس "من تحلم معك بـ بفستان أبيض طويل أطول من أحلامنا
تتعثر أنت فيه وتضحك كما نضحك كلما تخيلنا أرتباكنا في لليلة عمرنا
أنا هي الأنثى التي تمنت أن تنجب منك ذرية يأخذون من أبيهم كل ماأحب
أراهم أنت يكبرون في أحشائي بدمك وأنجبهم للدنيا يحملون ملامحك
أخبرك أنني أريده صبياً يسرق قلبي كما فعل " أبوه " من قبله
 تخبرني أنك تريدها أنثى ترى في عينيها طفولة أمها لتدللها وتحبها أكثر مني
أمم أشاكسك " أنا سـ أحب (أبني ) أكثر منك
بغضب وغيرة مجنونة " أفعلي إن أستطعتِ "..لن أفعلها صدقني أراهن
أنني سـ أحبك أكثر أعاندك فقط لأرى نظرة العتب التي أحب في عينيك
آيا رجلي وحبيبي أحبك أنا المتعلقة بك والمنتمية إليك نم على رمشي
وأحلم معي بـ "أمنية بيضاء" شفافة كـ قلوبنا ثائرة كـ مشاعرنا
فـ أنا من ستحبك أكثر كلما عدت إلي بعد يوم مكتظ بـ التعب ليبدله   
 حناني كلما ارتميت على صدرِي والشوق يسابق صوتك ونظرة عينيك لتخبرني  
أنك قضيت ساعات العمل ناسِياً قلبك الغافي فوق وِسادتي ..  
سـ أحبك أكثروأنت تلزم عينيك على السهرِ من أجلي لتقص علي أحداثَ نهارِك  
المزدحم ليتهاوى رِمشك غافياًعلي صدري لحظة حنين أنحني بحناني على شفتيك
وأودع بينها قبلة أنثى أشتاقت لـ جرعة حب بـ قرص مخدر لذيذ أتناوله
من شفتيك وأنت تهمس بـ تعب "وحشتيني " أبتسم أضمك كم أعشق ذلك الكسل 
في صوتك وتثاؤبك اللذيذ وتلك التنهيدة الشهية التي يطلقها صدرك كلما 
دسست وجهك في صدري وأفترش رأسك أحضاني أحب مراقبة أنفاسك الكسلى وأنت
تخلد للنوم كـ طفل يرتشف الحنان بين أحضاني ..
سـ أضمك بـحنان حين تختم لي يومي بـ بقبلة ملؤها الدفء لعيني وأبتسامة
بين أحضانك مصحوبة بـ " أحبك حبيبتي تصبحين على حبي "
لاتشغل بالك بـ التفكير ونم هانئاً حبيبي في قلبي متوسداً حبي ملتحفاً دفئي
ولأني أحبك أكثر لن أعاتبك حين تغضبني مادمت من سـ يقبل عيني كلما أبكيتها
وأعلم يقيناً أنك سـ تحبني أكثر لأنني من تقرأ ماخلف حاجبيك المعقودين
فـ خلفهما قلباً حنوناً كـ قلب طفل قلباًأنيق يليق بأن يسكن أضلعك ويليق بي
سـ تحبني أكثر وأنت تقرأ أوراق طفلتك مدللتك المخبأة لك الممتلئة شوقاً
الغارقة بـ عينيك حباً لتكتشف أنني كنت أترك لك قبلة بين أوراقي بنكهة عشقي
 فـ أنا من أخترتك أنت من بين رجال الأرض لتكون لي سكن ووطن
ستر وغطاء وفرح وأمنية وأن الزمان إذا ماأبتلا بـ الحزن قلبي فـ قربك لي
متنفس سعادة وفرح لأنني من تشاغبك عشقاً وتغازلك حباً وبقدر زهدي في كل
الأشياء سـ أزداد حاجة إليك ..
سـ تحبني أكثر وأنا أقطف من رزنامة عمري سنواتي لأجلك أنت لتصبح جنتي وعيدي
وصوتك حلوى أذني وهمسك يذيبني فـ أنت دمي ومائي وهوائي وأنا بعضك وأنت كلي
ستحبني لأنني " أنثى الفارس " أنثى ترتب حكاياتها الصغيرة في رفوف الحلم
تحيك لك من سطورها القصيرة قصائد حب لم تكتب إلا لك تتعلم فن الغزل لتغازل عينيك 
سـ تضحك كثيراً وأنا كـ طفلة بين أحضانك أشاهد أفلامك المرعبه للمرة العشرين
دون ملل مادام صدرك من سـ يحتضن بكائي عند النهايه ..
سـ تبتسم وتضمني وأنا أعلل خوفي بأنني أخشى الظلام كي تبقى بقربي
سـ تضمني أكثر وأنا أعلل بكائي بأن رأسي يؤلمني كي يفيض حنانك على قلبي
وتحملني بين ذراعيك كي لا أسقط وبشغبي الطفولي سـ أغمض عيني وأبتسم 
أنا من سـ تشعل أصابعها شموع لإسعادك وتغمض لك عينيك في كل عام وتهمس بـدفئ
بـ القرب من أذنك بـ أنك وحدك " أمنية أعوامي " 

  سـ أوظب أمنياتي في حقائب إنتظاري وأملأ صدري بـ ملامحك وصوتك وضحكتك
لأنك أكسجين أتنفسه كلما فاض الحنين لـ " أمنية بيضاء "